في قفزة نوعية على طريق تطوير الأطراف الاصطناعية، نجح مهندسون من جامعة يوتا الأميركية، بالتعاون مع شركة "تاسكا"، في تطوير ذراع بيوني شبه حيوي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، قادر على تقليد الحركات البشرية بدقة وسلاسة.
الذراع الجديد مزود بأجهزة استشعار للضغط والاقتراب، ويتحكم به نظام ذكاء اصطناعي عبر شبكة عصبية تم تدريبها على أنماط الإمساك الطبيعية. النتيجة؟ طرف صناعي يمكنه التقاط أجسام صغيرة، حمل الأكواب، والضغط على الأزرار بسهولة وبدون جهد ذهني كبير.
لماذا هذا الابتكار مهم؟
أكثر من 50% من مستخدمي الأطراف الاصطناعية التقليدية يتخلون عنها بسبب صعوبة التحكم بها وغياب الإحساس الطبيعي. الذراع الجديدة تعالج هذه المشكلة عبر دمج الذكاء الاصطناعي لتوفير تحكم بديهي شبيه بالطرف الحقيقي.