بفضل انتعاشها المبكر من كورونا الصين المستفيد الأكبر اقتصاديا.. كيف ذلك؟

من أجل نموها تحتاج الصين -أول الاقتصادات التي انتعشت بعد أزمة فيروس كورونا- للمعادن والمنتجات الزراعية والمواد الأساسية الأخرى، فكيف يؤثر ذلك على المواد الأولية؟

وتقول الكاتبة أرملا بوهينوست في التقرير الذي نشرته صحيفة لوفيغارو (lefigaro) الفرنسية إنه خلال الأشهر القليلة الماضية شهدت أسعار الذهب والنحاس والبلاديوم وخام الحديد والأخشاب والشحن البحري أو حتى الشرائح الإلكترونية ارتفاعا واضحا.
 
بلومبيرغ: بكين تسعى لإنقاذ إحدى كبرى مؤسساتها المالية من الانهيار.. فما تداعيات ذلك النظام المالي الصيني؟
أول محادثات بين مسؤولين أميركي وصيني بشأن الملف التجاري
وتنقل الكاتبة عن فيليب شالمين -صاحب "تقرير سيكلوب" (CyclOpe report) حول المواد الأولية والذي كشف عن نسخته الـ35 قبل أيام- قوله "إننا نشهد عودة الطلب إلى الارتفاع في أعقاب أزمة اقتصادية كبيرة".



وأدت الأزمة الصحية -التي اعتبرت أكثر الأزمات الاقتصادية حدة منذ الحرب العالمية الثانية- إلى نكسات شديدة، ففي الوقت الذي قفز فيه سعر الراديوم بنسبة 184% العام الماضي دخلت عقود الخام الأميركي إلى المنطقة السلبية قبل عام في ظل انخفاض عالمي في أسعار النفط.

وقلصت أزمة فيروس كورونا القدرات الإنتاجية في قطاعي التعدين والزراعة نوعا ما، وكان الطلب -الذي انخفض من 5 إلى 10% -حسب المنتج- أكثر تضررا.

وانعكس ذلك من خلال هبوط حاد في أسعار معظم الأسواق خلال النصف الأول من عام 2020، تلاه "انتعاش أكثر أهمية مما كان متوقعا، وظل مستمرا إلى اليوم"، حسب ما أورده شالمين أستاذ تاريخ الاقتصاد في جامعة باريس دوفين.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق