Moody's: فقدان لبنان لعلاقات المراسلة المصرفية سيسرّع من تراجع اقتصاده

بعد أن دعا مصرف لبنان المركزي الأسبوع الماضي حكومة تصريف الأعمال إلى الإسراع بوضع خطة للحدّ من الإنفاق على الدعم من أجل

صيانة ما تبقى من احتياطيات النقد الأجنبي،

حذّرت وكالة التصنيف الإئتماني "موديز" من أن فقدان لبنان لعلاقات المراسلة المصرفية سيسرّع من تراجع وضعه الاقتصادي.

وبذلك سيتراجع أداء قطاعي التجارة والسياحة، وهي من الدعائم الرئيسية للاقتصاد، بسبب الضرر الذي سيلحق بخدمات المدفوعات العابرة للحدود.

 

وأوضحت "موديز" أن التعدي على الاحتياطيات الإلزامية للبنوك لدى مصرف لبنان في ظل استمرار مأزق الحكومة، سيزيد من المخاطر على البنوك وينعكس سلبا على علاقات المراسلة المصرفية.

 

وكان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قد حذّر الشهر الماضي من أن بنوك المراسلة الأجنبية تشرع في تقليص علاقتها بالنظام المالي المحلي.

 

 ولفتت "موديز" إلى أن فقدان علاقات المراسلة المصرفية بشكل دائم سيزيد من اعتماد لبنان على التمويل الخارجي الرسمي،

مؤكدة بالوقت ذاته أن هذا النقص سيزيد من حالة الشلل بالمدفوعات العابرة للحدود وخدمات المقاصة حتى بعد إعادة هيكلة شاملة للديون.

 

واستنادا إلى بيانات من البنك المركزي وهافرد أناليتكس، أشارت "موديز" إلى أن احتياطيات لبنان المتاحة للاستخدام انخفضت إلى مليار دولار بنهاية شهر فبراير شباط.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق