ضريبة عالمية موحدة.. ما هدفها؟

قالت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة تعمل مع مجموعة العشرين، لإقرار حد أدنى لضريبة عالمية على الشركات، بهدف تحقيق الازدهار وتكافؤ الفرص للجميع.

وقالت يلين في خطاب أمام مجلس شيكاغو للشؤون العالمية: "نحن نعمل مع دول مجموعة العشرين للاتفاق على حد أدنى عالمي لمعدل الضريبة على الشركات، والذي يمكن أن يوقف السباق نحو القاع".

وتابعت: "معا، يمكننا استخدام حد أدنى عالمي من الضرائب للتأكد من ازدهار الاقتصاد العالمي على أساس تكافؤ الفرص في فرض الضرائب على الشركات المتعددة الجنسيات، وتحفيز الابتكار والنمو والازدهار".



جاءت تصريحات يلين في أعقاب إعلان الرئيس جو بايدن، الأسبوع الماضي، أن إدارته سترفع ضريبة الشركات من 21% إلى 28% في محاولة لتمويل خطة البنية التحتية بعد الوباء والبالغة 2.3 تريليون دولار.

كما أعرب الرئيس الأميركي عن أسفه لأن العديد من الشركات لم تدفع نصيبها العادل من العبء، لرفع الاقتصاد وبعضها لم يدفع على الإطلاق.

وقالت يلين: "من المهم العمل مع الدول الأخرى لإنهاء ضغوط المنافسة الضريبية وتآكل القاعدة الضريبية للشركات. سيكون الأمر أكثر كفاءة إذا دخلت أكبر اقتصادات العالم في اتفاقية منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشأن الحد الأدنى من الضرائب على الشركات".

وأضافت الوزيرة أنها ستستغل مشاركتها في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، هذا الأسبوع، لدفع المناقشات حول تغير المناخ، وتحسين الوصول إلى لقاحات فيروس كورونا وتشجيع الدول على دعم انتعاش عالمي قوي.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق