الصين تراهن على القطب الشمالي بديلا لقناة السويس

أدى إغلاق قناة السويس لنحو ستة أيام، بسبب جنوح السفينة إيفر غيفن التي يبلغ طولها 400 متر، إلى تكدس أكثر من 400 سفينة، وتعطيل حركة التجارة العالمية، الأمر الذي أعاد للأذهان الطريق التي تستثمر فيها الصين كبديل لقناة السويس.

تقول مجلة "إنترناشونال إنترست" إن الصين ترى فرصا تجارية واستراتيجية في منطقة القطب الشمالي، وهي تستعد لاستغلال تلك الفرص.

وتختصر هذه الطريق البحرية الواقعة شمال روسيا المسافة بين المحيطين الأطلسي والهادئ، ومع ذوبان الطبقة الجليدية، باتت هذه الطريق تستخدم أكثر فأكثر في الملاحة.

وكان وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو، قال إن بكين استثمرت بشكل كبير في المنطقة؛ حوالى 90 مليار دولار بين 2012 و2017.
وأظهرت دراسات مختلفة أن القطب الشمالي يحتوي على ما يقدر بنحو 22 في المئة من موارد الوقود الأحفوري غير المكتشفة في العالم، وربما 90 مليار برميل من النفط، و1670 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي تقع تحت المياه الدولية المتنازع عليها في المنطقة. 




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق