أموال الدعم تنتهي مطلع حزيران وخفض للسلّة بعد رمضان... "المركزي": لاجتماعات مع الوزارات المعنية، فهل تتحرك الحكومة؟

 في وقت تغرق البلاد في مستنقع الازمات المتتالية، وتتحكم الفوضى بكل شيء، يبدو ان حكومة تصريف الاعمال اختارت هي ايضا الاستقالة من مهمة "تصريف الاعمال"، وكل أملها إيجاد مخرج دستوري عبر مجلس النواب، لإعادة تفعيل عملها، فيما كل التوقعات والتحليلات تصب في خانة إستحالة تشكيل حكومة جديدة، اقله في المرحلة المقبلة. منذ نهاية العام 2019، والتصريحات تتوالى حول مصير استمرار آلية #الدعم وكلفتها التي تُسدد من أموال المودعين لدى #مصرف لبنان، حتى وصلت فاتورة الدعم الى 6 مليارات دولار سنويا، جزء كبير منها يذهب الى مواد تعبر الحدود قبل ان تصل الى الاسواق اللبنانية. نزف العملات الصعبة مستمر في مصرف لبنان، والاجتماعات تواصلت لأشهر طويلة بين الوزراء المعنيين وحاكمية "المركزي" ورئاسة الوزراء لإيجاد "خطة ما" لترشيد الدعم. خطة من هنا، واقتراح من هناك.  اشهر مرت ولا تعديل أدخِل فعليا على آلية الدعم، باستثناء السلة الغذائية التي استمر خفض حجمها، على مراحل، بالتنسيق بين مصرف لبنان ووزارة الاقتصاد والتجارة. في كل الاحوال، تعتبر الحكومة انها رمت كرة نار "تعديل آلية الدعم" الى المجلس النيابي مطلع العام 2021، عند جمعها كل الاقتراحات التي وردت من الوزارات المعنية ومصرف لبنان والمؤسسات الدولية ضمن 4 سيناريوات لترشيد الدعم قدمتها رئاسة مجلس الوزراء...




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق