في أول تعليق له عقب الإفراج عنه، ظهر لاعب الأهلي والزمالك السابق إبراهيم سعيد في مقطع فيديو عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل، تحدث فيه بمرارة عن معاناته بعد احتجازه في قضية نفقة بناته، ووجّه نداءً عاجلًا إلى دار الإفتاء المصرية وفضيلة شيخ الأزهر الشريف.
وقال سعيد وهو متأثر: "حُطّمت نفسيًا وروحيًا، وكأن حياتي انتهت وأنا لا زلت على قيد الحياة"، مضيفًا أنه لا يعلم إن كان عليه أن يسامح من تسببوا له في هذا الظلم أو أن يدعو عليهم، خاصة بعد ما وصفه بـ"القهر الشديد" الذي عاشه.
وأشار إلى أن أصدقاء قلائل وقفوا بجانبه خلال المحنة، فيما وصف والدته وزوجته بأنهما دون سند، ما زاد من شعوره بالخذلان. وأضاف: "من وقفوا ضدي خسروا أنفسهم قبل أن يخسروني".
كما تحدث عن التزامه المستمر سابقًا بتوفير كل ما تحتاجه بناته من طعام وملبس ونفقات، متسائلًا بعاطفة: "هل لا يشعرن بالذنب؟ أنا والدهن ولم أقصّر معهن".
وكانت السلطات قد أفرجت عن سعيد بعد صدور حكم نهائي بإلزامه بدفع نحو 1.6 مليون جنيه مصري لطليقته كنفقة تعليمية ومصروفات متراكمة لبناته، في أعقاب أكثر من 30 دعوى قضائية تم رفعها ضده.