ألقت السلطات القضائية في باريس القبض على مصارع أولمبي مصري في الساعات الأولى من صباح الجمعة بتهمة الاعتداء الجنسي. وقعت الحادثة في مقهى "أوز"، حيث زُعم أن المصارع لمس سيدة من مؤخرتها بينما كان في حالة سكر. الواقعة أثارت اهتمام الصحف الفرنسية والبريطانية على حد سواء، حيث أفادت صحيفة "لو باريزيان" بأن الاعتداء وقع على رصيف أوسترليتز قرب نهر السين، في الدائرة الثالثة عشرة من العاصمة.
رد فعل السلطات الفرنسية
وفقًا لمكتب المدعي العام، تم القبض على المتهم في حوالي الساعة الخامسة صباحًا بالتوقيت المحلي. وصرح المتحدث باسم النيابة العامة في باريس أنه سيتم فتح تحقيق شامل في قضية الاعتداء الجنسي، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول هوية المتهم أو الإجراءات المتخذة ضده. تم نقل المتهم إلى مركز الشرطة للتحقيق معه، ومن المتوقع أن تتضمن التحقيقات فحص الفيديوهات الأمنية والاستماع إلى شهود العيان.
موقف الصحافة العالمية
تناقلت وسائل الإعلام العالمية خبر الاعتقال على نطاق واسع، حيث أكدت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن الواقعة أثارت اهتمامًا كبيرًا في الوسط الرياضي، خاصة وأن المصارع قد شارك في فعاليات الأولمبياد بالفعل. يُعد هذا الحادث جزءًا من سلسلة حوادث مشابهة وقعت خلال أولمبياد باريس، حيث سبق أن تم القبض على والد بطلة الجودو الكرواتية بتهمة اعتداء مشابه، بعد تقبيله لإحدى المتطوعات بدون رضاها.
ردود الأفعال
أثار الخبر ردود فعل متباينة على وسائل التواصل الاجتماعي وبين المشجعين الرياضيين، حيث عبر العديد منهم عن صدمتهم من تصرفات المصارع غير اللائقة، مطالبين باتخاذ إجراءات صارمة ضد مثل هذه الأفعال لضمان سلامة وكرامة الجميع. دعا البعض إلى تعزيز الوعي بأهمية السلوك اللائق والمسؤولية الشخصية، خاصة بين الرياضيين الذين يعتبرون قدوة للعديد من الشباب.