شهدت وفاة المطرب المصري الشاب إسماعيل الليثي، الذي رحل عن عمر يناهز 30 عامًا، ردود فعل غاضبة وهجومًا عنيفًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انطلقت تعليقات قاسية وساخرة تجاه الراحل.
هذا الهجوم دفع الشيخ عبد الله الأزهري، الداعية الإسلامي المعروف، إلى الخروج برد قوي عبر منشور على حساباته الرسمية، معبراً عن استيائه من طبيعة هذه الردود التي وصفها بـ"المؤذية"، ومؤكدًا على ضرورة احترام الموت والرحمة حتى مع اختلاف المواقف.
وقال الأزهري: "صدمتني كمية التعليقات المؤذية كأنها لا تعرف معنى الرحمة ولا الإنسانية. لا يجب أن تكون وفاة أي إنسان ذريعة للسخرية أو التحقير، فالقلوب بين يدي الله والهداية رزق، والخاتمة غيب."
وطالب الجميع بالتوقف عن إطلاق الأحكام والتذكير بأن الموت حق، وأن الدعاء للميت هو أفضل رد فعل: "هو الآن في ذمة الله، ونحن لا نحكم عليه، بل ندعو له ولأنفسنا بحسن الختام."