وزارة العدل الأميركية تنفي التحرك ضد نظام التمييز الإيجابي في الجامعات الأمريكية

نفت وزارة العدل الأميركية عزمها التحرك ضد نظام "التمييز الإيجابي" Affirmative Action الذي يضمن وجود تنوع عرقي بين طلاب الجامعات، بعد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أوردت فيه أن الوزارة تسعى لمقاضاة جامعات ربما أساءت استخدام نظام القبول وميزت بين الطلاب المتقدمين على أساس العرق.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة سارة إيسغور فلوريز إن تقرير الصحيفة لم يكن دقيقا، مؤكدة أن الوزارة لم تتلق أو تصدر توجيهات وسياسات جديدة بشأن أنظمة القبول في الجامعات، فهي ملتزمة بحماية جميع الأميركيين من كل أشكال التمييز غير القانوني على أساس العرق.

وكانت نيويورك تايمز قد أفادت استنادا على وثيقة حصلت عليها، إن وزارة العدل تنوي التحقيق وربما مقاضاة جامعات "تميز عمدا على أساس العرق" عند اختيار طلابها بهدف قبول عدد معين من الأقليات العرقية إذا تساوت معدلاتهم الدراسية مع آخرين، وهو ما قد يؤثر سلبا على حظوظ بعض المتقدمين، ولم تتطرق الوثيقة إلى عرق من يخشى التمييز ضدهم.

وأوضحت فلوريز أن الوثيقة التي كشفتها الصحيفة تتعلق بشكوى واحدة ضد جامعة هارفرد تقدم بها اتحاد من 64 جمعية آسيوية - أميركية في أيار/ مايو 2015، ولم تنظر فيها الإدارة السابقة.



وتتهم الشكوى الجامعة باستخدام نظام "حصص عرقية" لقبول الطلاب على حساب الآسيويين - الأميركيين الحاصلين على درجات عالية تؤهلهم للقبول، فيتعين على الطالب الآسيوي أن يكون حاصلا على 140 نقطة أعلى من الطالب الأبيض، و270 نقطة أعلى من الطالب من أصول لاتينية، و450 نقطة أعلى من الطالب من أصول إفريقية.

وتتعرض مؤسسات جامعية أميركية أبرزها جامعات الـ Ivy League المرموقة لانتقادات بأخذ العرق في الاعتبار عند قبول الطلاب. ويرى آخرون أن هذه السياسة إيجابية كونها رفعت نسبة الأقليات العرقية في الجامعات لتصل إلى حوالي 40 في المئة، حسب آخر بيانات فدرالية في 2015.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟