وزير الأوقاف المصري: اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي بتحسين أحوال الأئمة دعم كبير للفكر الوسطي

أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، أن اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورعايته وإكرامه للعلم والعلماء واهتمامه الدائم والمستمر بتحسين ورفع مستوى المعيشة لهم وتحسين الأوضاع المالية والعلمية للأئمة دعم كبير للفكر الوسطي المستنير الذي تتبناه مصر محليا وعربيا وإفريقيا وإسلاميا ودوليا.

وقال وزير الأوقاف : اليوم الأحد إننا ماضون بقوة في تنفيذ توجيهات الرئيس السيسي بشأن برامج التأهيل والتدريب المستمر لتكوين جيل شديد التميز يكون قادرا على قيادة رأي عام ديني منضبط يراعي فقه الواقع والمستجدات في ضوء الحفاظ على الثوابت وقف توجيهات الرئيس في هذا الشأن من خلال العديد من برامج التدريب سواء في أكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب وتأهيل الأئمة والواعظات أم بالمشاركة مع المؤسسات المعنية ببناء الوعي.

وأضاف أن بناء الوعي والإنسان المصري والاجتهاد في طلب العلم والانضباط في العمل هو شعار الأوقاف في المرحلة الراهنة ، لاسيما وأن الأئمة يقفون على قلب رجل واحد في مواجهة الفكر المتطرف وبناء العقل والوعي المصري، مؤكدا أن أهم ما يميز هذه المرحلة المهمة في تاريخ الوطن هو بناء الإنسان المصري ونشر الوعي، موضحا أن الدولة المصرية تخطو خطوات واثقة نحو عهد جديد من أجل النهوض بالإنسان المصري دينيا وعلميا وثقافيا واجتماعيا وأن الوزارة تتعاون مع أجهزة الدولة ومؤسساتها في تنفيذ هذه المهمة لدحض التطرف ومواجهة التشدد والجمود مع الحفاظ على الثوابت الدينية والتي طالما يؤكد عليها الرئيس السيسي.

وتابع أن المهمة الرئيسية للوزارة في المرحلة الراهنة هي النهوض برسالة المسجد الجامع تثقيفيا ومجتمعيا ولن يقف أو يتوقف دور الوزارة عند حدود عمارة المساجد بناء أو فرشا أو صيانة أو تجديدا، إنما يأتي ذلك تهيئة لمهمة أعظم وهي دور المسجد في خدمة المجتمع روحيا وتثقيفيا ومجتمعيا، ليصبح المسجد قبلة حقيقة للمجتمع ، يجدون في رحابه السكينة والطمأنينة والأمن المجتمعي، لافتا إلى أن ذلك هو منهج الوزارة وما تسير عليه بقوة سواء من حيث تأسيس فكرة المسجد الجامع وتطبيقها على أرض الواقع أم من حيث إعداد الأئمة وحسن تأهيلهم وصقل مواهبهم للقيام بهذه المهمة خير قيام.

وقال وزير الأوقاف إن الوزارة لن تألوا جهدا حتى تقضي على التشدد مثلما تمكنت من قبل من منع الجماعات المتطرفة من السيطرة على المساجد، ومضيفا أن الوزارة سوف تكثف خلال المرحلة المقبلة مثلما تمكنت أيضا من التواجد في الفضاء الإلكتروني من خلال المواقع والصفحات التي أنشأتها وتم استحداثها على السوشيال ميديا إلى جانب ما تقوم به من دورات تدريبية متقدمة وقوافل دعوية مستمرة وعلى نطاق واسع في كافة القرى والمدن على امتداد القطر المصري، بل وتعمل الوزارة أيضا على نشر الفكر الوسطي المستنير خارج مصر في محيط إقليمها العربي والأفريقي والإسلامي والدولي أيضا وبخاصة في مجال المؤتمرات والمنتديات الفكرية والثقافية، إلى جانب قيامها بالدور الاجتماعي الذي تؤديه للنهوض بمستوى الأسر الأولى بالرعاية لها أهداف عديدة ومثمرة حيث تخوض الدولة المصرية حربا شرسة ضد التطرف والتشدد ، فلا مناص من حماية النشء والحفاظ على الهوية الدينية.



وأوضح أن الوزارة قد قامت بجهد واضح وظاهر في نشر الفكر الوسطي المستنير، وأن القواسم الإنسانية المشتركة هي الأساس والمنطلق الذي ننطلق من خلاله لبناء جيل جديد قادر على بناء المستقبل، وترسيخ قيم المواطنة ونشر قيم التسامح الديني والسلام الإنساني والعيش المشترك.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

هل ستجر أحداث منطقة الطيونة لبنان الى حرب أهلية ؟