من هو الطائر الذي أمر الرسول بقتلة و لو بالحرم .. والمتهم بنشر "الجحيم " في أستراليا


الطائر الذي أمر رسول الله بقتلة و قال عنة أنة من الفواسق الخمسة , فلماذا دعانا رسول لله التخلص منة و لو بالحرم , وهل هناك ما يثبت أنة ضار بالبيئة و الإنسان , فدعونا نتعرف على هذا الطائر .

طائر الحدأة أو ما يسمى بالحداية :
أمر رسول الله بالتخلص من الحدأة بالإضافة لأربعة من الكائنات و هم الغراب و العقرب و الفأرة و الكلب العقور , وقال عنهم فواسق يجب التخلص منهم و لو كانوا بالحرم ,  و أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل ما يقتل المحرم قال: (يقتل العقرب والفويسقة والحدأة والغراب والكلب العقور). لما لهم من ضرر على صحة اللإنسان من نقل للأمراض و الإضرار بالبيئة , فما ضرر الحدأة ؟

دعونا بالبداية نتعرف على طائر الحدأة :
هي من الطيور الجارحة التي تتغذى على الفئران و الطيور الصغيرة وغيرها من الكائنات الأصغر منها حجماً .
الحدأة قوية البصر تستطيع مشاهدة الفريسة من مسافات بعيدة و لها صوت مميز عند الهجوم .
تضع الأنثى بمتوسط 3 بيضات و تكبر الصغار بسرعة مما يجعل منها طير سريع التكاثر .
اللون المنتشر في هذه الطيور يتدرج من الأسود الى البني و نادراً ما يكون لونها فاتحاً .
تعيش الحدأة قي الأماكن التي تتوفر فيها الأشجار و المياة و الجبال و تفضل المناطق الدافئة .
بعض أنواعها انقرضت لعدم توفر الغذاء و البعض الأخر تأقلم على نظم حياتية تجعلة موجوداً ليومنا هذا .
يتراوح وزنها 500 – 1500 جم و تطير بسرعة 40كم في الساعة , و متوسط عمرها 15 عاماً .


تتزوج الحدأة مرة واحدة بعمرها و تبني أعشاشها في أعالي الأشجار المطرفة .
الحدأة كسولة جداً بالنسبة للصقور و النسور و غبية و تتعلم ببطء شديد .
لا تعيش بجماعات و لكن من الممكن أن تهاجر بمجموعات صغيرة مكونة من 20 -30 طائر .
الأنثى تعتني بالصغار داخل العش و يقوم الذكر بمهمة جلب الطعام للصغار و الأم .
أكتشف علماء في جامعة سدني أن طائر الحدأة هو السبب في حرق كثير من الغابات , حيث وجد أن هذا الطائر يقوم بأخذ الأغصان المشتعلة ونقلها لأماكن لا يمكن حدوث الحريق بها , مما حير العلماء بالبداية و لكن من المراقبة المستمر أكتشفوا أن هذا الطائر هو السبب الرئيسي في الحرائق , فلماذا يتصرف بهذا الطبع الغريب ؟

بعد عدة دراسات توصلوا الى أن هذا الطائر كسول لا يحب مطاردة فرائسة و أحياناً لا يوجد الطعام لندرة وجودة , فطور هذا الكائن وسيلة تخريبية وهي حرق المكان ليتمكن من صيد الفرائس الهاربة من النار , مما أدى لتذمر سكان استراليا و قام المزارعون بالتخلص منة لما يقوم بة من أذى لمحاصيلهم و تلويث البيئة من حولهم .

فقول رسول الله عن هذا الطير أنة فاسق يجب التخلص منة تم اثباتة اليوم بالدليل القاطع , فهذا الطير غير محبب لصفات بطبعة و التخلص منة في الأماكن المتواجد فيها ضرورة لا غنى عنها .

الحداية ما بتحدفش كتاكيث مثل قديم أي أن هذا الطير لا خير فية , ويطلق على الإنسان البخيل و الحريص جداً , فالأمثال لم تترك شي الا و وصفتة , فالحداية “الحدأة” لا تجلب الخير بل تورث الخراب و الضرر .




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟