بدء أول تجارب بشرية لعلاج "كوكتيل الأجسام المضادة" في الولايات المتحدة

 يتم حالياً اختبار دواء قد يعالج ويمنع مرض فيروس كورونا في مواقع متعددة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وفقاً لإعلان صدر يوم الخميس من شركة "Regeneron Pharmaceuticals Inc".

ويعد هذا الاختبار الأول في الولايات المتحدة لكوكتيل الأجسام المضادة. وفي حال أثبت فاعليته، تأمل شركة "ريجينيرون" أن يكون متاحاً بحلول الخريف.

وبدأت التجارب السريرية يوم الأربعاء، وقالت شركة "ريجينيرون" إنه سيتم اختبار كوكتيل الأجسام المضادة على 4 مجموعات دراسية منفصلة وهي، مجموعة الأشخاص المصابين بـ"كوفيد-19"أدخلوا إلى المستشفى، والأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض ولكن لم يتم إدخالهم إلى المستشفى، والأشخاص الأصحاء ولكنهم معرضين لخطر الإصابة بالمرض بشكل كبير، والأشخاص الأصحاء الذين كانوا على اتصال وثيق مع شخص مريض.

وفي بيان صحفي، قال جورج يانكوبولوس، المؤسس المشارك والرئيس وكبير المسؤولين العلميين في شركة "ريجينيرون"، إن الشركة ابتكرت كوكتيل الأجسام المضادة للفيروسات بإمكانية منع عدوى فيروس كورونا وعلاجها.

وأضاف يانكوبولوس :"في نهاية المطاف، يحتاج العالم إلى حلول متعددة، وتعمل شركات صناعة الأدوية الحيوية بجد وبشكل جماعي لمساعدة أكبر عدد ممكن من الأشخاص في مجموعة متنوعة من الأساليب التكميلية".

والأجسام المضادة هي عبارة عن بروتينات يصنعها الجسم بشكل طبيعي لحماية الجسم من تهديد مثل مرض "كوفيد-19".

ومن أجل صنع ما يسمى بـ"الأجسام المضادة وحيدة النسيلة" لكوكتيل الأجسام المضادة، يقوم العلماء بفحص الآلاف من الأجسام المضادة بدقة لمعرفة أيها يحارب فيروس كورونا المستجد بشكل أكثر فاعلية.

وفي هذه الحالة، اختار علماء "ريجينيرون" مضادين من الأجسام المضادة، ووضعهما، بعد تعديلهما، في دواء تأمل الشركة في أن يستخدم لعلاج الأعراض أو بمثابة حماية للمجتمعات الضعيفة مثل كبار السن، أو العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وسيتحقق الجزء الأول من التجربة من معرفة ما إذا كان العلاج بالأجسام المضادة آمناً للاستخدام على البشر. 

والجدير بالذكر أن العلاج بالأجسام المضادة ليس لقاحاً ولا يوفر حماية دائمة. لكن هذا النوع من التحصين يعمل على الفور، ويمكن أن يكون متاحاً قبل لقاح "كوفيد-19".

 
وفي الأول من يونيو/حزيران بدأت شركة "إيلي ليلي" للأدوية وشركة "AbCellera" في اختبار علاج الأجسام المضادة لدى البشر.

وتستخدم هذه التجربة جسماً مضاداً واحداً في علاجها. كما بدأت شركة "إيلي ليلي" تجارب سريرية ثانية في الصين حول علاج مضاد واحد آخر أنشأته مع شركة "Junshi Biosciences" الصينية.



وأضحت شركة الأدوية "إيلي ليلي" أنها بصدد اختبار مجموعات من الأجسام المضادة في المستقبل. وهناك عدد قليل من الشركات الأخرى التي تعمل على علاجات الأجسام المضادة الإضافية.

ونجحت شركة "ريجينيرون"، ومقرها نيويورك في تاريتاون، في إنشاء علاجات أجسام مضادة أخرى معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، والتي تحارب مشاكل العين، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والسرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟