آلاف الإبل الاسترالية تقتحم طرابلس الليبية ليلاً...!!

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا فيديو مبهرا، يظهر مرور آلاف الإبل في الشوارع والساحات الرئيسية للعاصمة طرابلس.
وأظهر الفيديو وعدد من الصور قافلة من الإبل تخترق طريقاً عاماً في طرابلس ليلاً، ما تسبّب في تعطيل حركة السير.



وأكد بعض رواد مواقع التواصل أن عدد الإبل يتجاوز 3000، وتعود ملكيتها إلى تاجر من مدينة الزاوية، قام بإجلائها من ميناء طرابلس خشية تجدّد القصف، فنقلها نحو مدينته لبيعها وإرسالها للمسالخ.

وحقّق هذا المشهد غير المألوف، انتشاراً واسعاً على منّصات التواصل الاجتماعي، وحظي بتعليقات كثيرة.وقال تاجر محلي إن الجمال غادرت الميناء بطرابلس بعد وقت قصير من منتصف الليل وسيقت على طول الطريق السريع المؤدي غربا إلى مدينة الزاوية، على بعد نحو 45 كيلومترا، حيث وصلت صباح اليوم الخميس.

وأضاف التاجر أن مجموعة محلية مسلحة سرقت 125 جملا أثناء مرورها عبر منطقة جنزور بطرابلس.

ورأى مراسل لوكالة "رويترز" 20 راعياً يسوقون الجمال أثناء إخراجها من وسط طرابلس، وكان بعضها يحاول البحث عن طعام على جانب الطريق. وأغلقت قوات الأمن الطريق مؤقتا لتسمح بمرور الإبل.

وقال التاجر إن رجل أعمال من مدينة الزاوية اشترى الجمال بعد أن سمع أنها تُباع بسعر رخيص في أستراليا، حيث أفادت تقارير إعلامية أسترالية‭ ‬بأن السلطات تعدم آلاف الإبل التي بدأت البحث عن مياه نادرة في مناطق سكنية.

وغالبا ما تستورد ليبيا الإبل والماعز من السودان. ويؤكل لحم الإبل على نطاق واسع في البلاد.

وكانت الإبل تُنقل عادة إلى مدينة الزاوية على متن شاحنات، لكن ونظرا لعدم توفر أي منها قرر مالكها نقلها سيرا خوفا من تعرض الميناء للقصف مجددا.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟