"تونس" المصرية تحتفل بمهرجان الفخار والحرف اليدوية

تحتفل قرية "تونس" بمحافظة الفيوم المصرية، للعام التاسع على التوالي، بمهرجان الفخار والحرف اليدوية، الذي يجذب آلاف الزوار سنويا.

 ويعد المهرجان، نافذة واسعة لصناع الفخار والحرف اليدوية، التي تجذب إليها مشاركين من المدن المصرية لتسويق منتجاتهم، إلى جانب تنظيمه العديد من الأنشطة الفنية، في محافظة الفيوم، التي تقع على بعد 120 كيلومتر جنوب غرب القاهرة.

وخلال المهرجان، يصطف مئات الصناع اليدويين وصناع الفخار والفنانين بمنتجاتهم الملونة والمختلفة على جانبي الشارع الرئيسي للقرية، التي تشتهر منذ زمن بصناعة الفخار، لكن هذه الشهرة ازدادت بعدما أسست سيدة سويسرية تدعى إيفيلين بوريه، بداخلها مدرسة خاصة بصناعة الفخار، وأصبحت مركزا لجذب السائحين والفنانين أيضا، وليس فقط الصناع المحليين.
أحد صناع الفخار في القرية، أشرف عبد القادر، الذي يشارك في المهرجان سنويا قال لوكالة "سبوتنيك"إن "هذا هو العام التاسع الذي أشارك فيه بالمهرجان، والمهرجان يمثابة دعاية لعملنا وللقرية، لأنه يجتذب كل عام جمهورا أكبر من العام السابق".

أما رئيسة مجلس إدارة جمعية سند الخيرية، فاطمة أمين، فتقول إن "الجمعية نفذت ورشا فنية للأطفال الذين ترعاهم هذا العام، ليصنعوا منتجات بأيديهم يبيعونها وتساعدهم على تحسين دخلهم، هذا هو العام الأول الذي نشارك فيه بالمهرجان، وهذه المشاركة تساعدنا في تسويق المنتجات، إلى جانب أنه يمنحنا الفرصة للتعامل مباشرة مع الناس ومعرفة آرائهم، ما يساعدنا على تطوير عملنا".



كما يشارك بالمهرجان أيضا صغار منتجي المشغولات اليدوية، الذين لا تتاح لهم في العادة فرصة لبيع منتجاتهم إلا عبر الإنترنت، حيث تقول إيمان خليل إحدى هؤلاء المنتجين إن "المهرجان فرصة بالنسبة لنا، فهو يساعدنا في تسويق منتجاتنا بشكل أكبر، خاصة وأن عملنا كله يعتمد على التسويق عبر الإنترنت، لكن لقاء الناس خلال هذا التجمع يزيد من التفاعل والمشاركة بيننا".

إلى جانب المشغولات اليدوية العادية، يشارك أيضا منتجون يعملون على إنتاج مواد صديقة للبيئة، حيث تقول داليا عبد الرحمن إن "هذه المرة الأولى التي نشارك فيها بالمهرجان كمنتجين، دائما ما كنا نأتي زائرين، وهذا العام قررنا المشاركة بمشغولات صديقة للبيئة، بعيدا عن فكرة البلاستيك، مثل الحقائب القطنية سواء للتسوق والخروج، وهي فكرة تتوسع عالميا يوما بعد يوم".

أما يوسف أشرف، فقال "أصنع مشغولات من جذوع الشجر، إلى جانب الشمع والميداليات وغيرها، وهذا المهرجان فرصة جيدة لسوق عمل جيد، والتعامل مع جمهور المهرجان الواسع".

وإلى جانب، بيع الفخار ومنتجات الحرف اليدوية، يشمل المهرجان أيضا ورش للرسم وغناء الأطفال، إلى جانب أنشطة لرصد النجوم، وعروضا موسيقية وسينمائية، لأفلام تتحدث عن الريف المصري.

كما تضم القرية أيضا متحفا للكاريكاتير، هو الأقدم في الشرق الأوسط، أسسه الفنان التشكيلي المصري محمد عبلة، ويضم أكثر من 500 لوحة كاريكاتيرية، لكبار فناني الكاريكاتير في القرن العشرين وأبرزهم ألكسندر صاروخان، وطوغان، وحجازي، ورخا، وصلاح جاهين، ومصطفى حسين.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟