Zoomevent مع هادي قاسم .. ماذا كان بحوزة طوني بلير في احد المطاعم؟ وماذا جرى في الحكومة الدنماركية قبل اجتماعها ؟

الثلاثاء 14/02/2017


فضائح zoom 
ماذا كان بحوذة طوني بلير في احد المطاعم حتى اوقفته الشرطة 

ان يترك منصب رئيس الحكومة البريطانية و ان يلتفت إلى اموره الشخصية وإلى أعماله الخاصة فهذا أمر عادي وطبيعي وخاصة بعد ان يغادر رئاسة الحكومة البريطانية والتي كانت مليئة بالمشاكل والخلافات السياسية ولكن ان يكون عمله الجديد قريب من أعمالهالتي كان يقوم بها وهوفي الحكومة والتي بها ضرر كبير للعامة فهذا أمر يجب الاهتمام له  رغم ان كثير من وسائل الإعلام البريطانية حاولت التعتيم على الخبر ولكننا في  zoom eventسنتحدث بهذا الموضوع
طوني بلير رئيس الحكومة البريطانية السابق والذي كان مشاركا بالحرب على العراق ورغم أن كثير من ملفات الفساد وجرائم الحرب التي كانت محضرة  من قبل المحاكم البريطانية على ان تنفذ بعد مغادرته الحكومة البريطانية الا ان كل هذه الملفات ذهبت ادراج الرياح وبالتالي خرج طوني بلير بريئا من كل هذه التهم وربما هذا ما شجعه على ان يتابع بملفات جرائمه ولكن هذه المرة بأسلوب جديد 
فطوني بلير كان منذ فترة في إحدى المدن البريطانية بحجة القيام بأحد أعماله الشخصية التي يقوم بها عادة هناك حيث كان يقيم في منزله الخاص في ليفربولوكان يقوم بأعماله كل فترة ويعود إلى منزله في تلك المدينة وكان يتناول طعامه في مطعم شهير في مدينة ليفربول وغالبية الذين يذهبون إلى المطعم أصبحوا يعلمون ان بلير من زبائن المطعم الأساسيين ولكن أصحاب المطعم لم  يعلموا ان مطعمهم كان مقر لإحدى عمليات بلير الشنيعة ففي احد الايام وبينما كان بلير متواجد في المطعم دخل أربعة أشخاص من الأمن البريطاني ولكن دون أن يذكروا أنهم من الأمن وذهبوا إلى صاحب المطعم وطلبوا منه ان يخلو المطعم من الزبائن وان يبقوا لوحدهم على طاولة طوني بلير الذي تفاجأبجلوسهم معه علما ان بلير كان برفقة ثلاثة أشخاص  وبالفعل قام صاحب المطعم باخبار الزبائن بأنه يريد إخلاء المطعم وذلك لعدة أسباب فخرج المتواجدون وهم متذمرون من طلب صاحب المطعم الذي برر طلبه بانه يريد تنظيف المطعم ولكن هذه الحجة لم تقنع الكثير ورغم ذلك تم إخراج جميع الحضور ولم يبقى في الطابق الثاني من المطعم الا طوني بلير واصحابه ورجال الأمن علما ان بلير لم يكن يعلم ان الرجال الأربعة من الأمن وإنما من قسم الشرطة البريطانية في المنطقة لأن لدى بلير أصحاب في الشرطة البريطانيةهناك وبينما اصبح المطعم خاليا من الحضور سأل بلير رجال الشرطة عن سر تصرفه هذا ولقائه معه ومع أصحابه ليفاجئ احد رجال الأمن بطلب من بلير بتفتيشهرغم حيرة بلير أمام هذا الطلب الغريب الا انه الطلب وقد قام رجال  الامن  بتفتيش الأشخاص الثلاثة وبتفتيش الحقيبة التي كانت معهم والتي كانت برفقة احد مالأشخاص والتي عادة ما تكون مع الشخص وطوني بلير
وكل هذا الأمر كان يجري بوجود صاحب المطعم فقط الذي تفاجأبرجال الأمن الذين يقومون بتفتيش بلير واصحابه والذين وجدوا معه أكثر من عشرة أكياس من المخدرات كانت جة مع بلير واصحابه ليعلم صاحب المطعم ان مطعم كان مقر لعملية تهريب مخدرات كبيرة تتم عبر طوني بلير واصحابه حيث كان بلير يقوم بنقل المخدرات من لندن إلىليفريول دوعبر أصحابه الذين كانوا عبارة عن رجال أعمال في تلك المدينة وذلك عبر حقيبة يحملها احد أصحاب بلير 
بينما كان بلير واصحابهيحملون هذه المخدرات في معاطفهم لادراكهم ان رجال الأمن لا يقومون بتفتيشهم او توقيفهم نظرا لمكانته في المدينة الا ان رجال الأمن وبعد أكثر من أربعة محاولات لبلير وأصدقائه حاولوا إيقاف المحاولة الأخيرة واوقفوا العملية التي كانت تجري دون علم صاحب المطعم الذي تفاجئ بالامر الا ان رجال الأمن أخذوا بلير واصحابه بكل هدوء ودون أن يعلم احد من سكان المنطقة وطلبوا من صاحب المطعم عدم اخبار الاعلاوم بالأمر نظرا بأهمية الاشخاص الموقوفةوبالفعل كانت عملية التوقيف بعيدة عن الاعلام البريطاني الذي لم يعلم بها ولم يذكرها أيضا الا ان موقعنا علم بها وها هو ينقلها 
والجير بالذكر أن بلير كان يقوم لهذه العملية لأكثر من مطعم وباكثر من طريقة ولكن الغريب وبعد كال ما جرى هو ان بلير خرج من السجن بعد اسبوعين من عملية التوقيف وخرج أصحابه أيضا وكان لم يكن لا بل علمنا أن احد الأشخاص المشاركين في العملية تدعو من مجلس العموم البريطاني وهم عبارة عن عصابة واحدة يشرف عليها طوني بلير وعدد من الشخصيات تاب بطانية 

ماذا جرى في قاعة الحكومة الدنماركية قبل اجتماعها 

في كل اسبوع كانت الحكومة الدنماركية تقوم باجتماع وزاري في مبنى الحكومة في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن حيث كان يقوم رئيس الحكومة بلقاء الوزراء قبل دخولهم إلى قاععحة اجتماع الحكومة وهذا أمر اعتيادي بالنسبة إلى الحكومة وقبل كل اجتماع كان الوزراء يجتمعون في قاعة خاصة بهم ويتبادلون الأحاديث والاراء وكان في القاعة مسؤول يقوم بتنظيم الاجتماع قبل حصوله بالإضافة إلى أنه يشرف على قاعة الوزراء قبل الاجتماع وهو أمين الحكومة 
ولكن يبدو ان أمين الحكومة و احد الوزراء لم يكونا في الاسبوع الماضي على افضل ما يرام وذلك بسبب ما حصل لهم في ذلك الاسبوع
حيث وأثناء اجتماع الوزراء في قاعة الوزراء وقبل اجتماعهم برئيس الحكومة الدنماركية تفاجأ عدد من الوزراء باصوات عالية خرجت من القاعة مرافقة بألفاظ نابية  من شخصين في القاعةوكأنهما في حالة صراع شديد وإذ به أمين الحكومة يتصارع مع وزير الاقتصاد في الحكومة والخلاف بينهما لم يبقى  على الشجار والي راح والألفاظ المتبادلة لا بل وصل إلى حد الاشتراك بالأياديوكاد ان يصل إلى أكثر من ذلك لولا تدخل الوزراء لتفرقة المتخاصمين وقد حصل ذلك قبل وصول رئيس الحكومة إلى قاعة الوزارة وهذا الأمر حصل وسط مفاجئة جميع الوزراء وخاصة الوزراء الذين قاموا بتفرقتهما ولكن السؤال الذي يطرح في مثل هذه الحالة ما هو السبب وراء الخلاف
 ربما يتبادر إلى أذهان البعض ان الخلاف اقتصادي حول أمور اقتصادية في الدنمارك لأن أمين المجلس يحق له مناقشة بعض أمور الحكومة أو ربما يكون الخلاف سياسي حول قضية سياسية معقدة او أمر مالي يتعلق بالملف المالي في الحكومة  أو موضوع له علاقة بميزانية الحكومة 
لكن في الحقيقة الخلاف لم يكن يتعلق باي قضية اقتصادية اوسياسية أو أمور تتعلق بالبلاد بينما الأمر كان حول كرسي الوزير حيث أن وزير الاقتصاد كان لديه كرسي مخصص يجلس عليه في قاعة الوزراء قبل ان يدخل الى قاعة الاجتماع وكان يطلب من المشرفين على القاعة الاعتناء به قبل وصوله ولكن وزير الاقتصاد في ذلك الاسبوع لم يجده في مكانه لأن المهتم بأمور الاعتناء بكراسي الوزراء كان قد قام بتبديلهفي ذلك اليوم دون أخذ الأذن من وزير الاقتصاد الذي ذهب إلى المسؤول عن أمور الاعتناء في القاعة وسأله عن الكرسي الذي أخبره انه تغيربامر من أمين المجلس فذهب الوزير إلى امين المجلس الذي كان  برفقة وزير آخر يتبادل الحديث معه وأثناء سؤاله عن الكرسي قال له ان الكرسي تغير وذلك بأمور تتعلق بتحديث القاعة وان غالبية الكراسي تغيرت وليس كرسي الوزير الا ان الوزير اصرعلى إعادة الكرسي السابق وعاتب أمين المجلس لانه لم يأخذ موافقته على تغير الكرسي الا أمين المجلس لم يوافق على إعادة الكرسي مما اغضب وزير الاقتصاد الذي رفع صوته على أمين المجلس الذي رد عليه بذات الطريقة وبدأ الشجار بالأصوات وانتقل الى الايادي وذلك عبر التدافع بالأيدي وكاد ان يصل الى حد التلاكم الا ان الوزراء كانوا الاسرع بفك الاشتباك 
وعندما علم رئيس الحكومة بذلك الأمر حاول إجراء مصالحة بين الوزير وامين المجلس وذلك عندما اخبر الوزيران امرا تغير الكراسي كان بأمر منه شخصيا وليس بقرار من أمين المجلس الذي اخبر الوزير بذلك الا
 ان الوزير لم يصدق ذلك فعلم ان تغير الكرسي كان بقرار من رئيس الحكومة 
 والسؤال هو ما ذا سيحصل بالوزير في حال تغيرت الحكومة ولم يعد وزير كرسي الاقتصاد


حقيقة zoom
 حقيقة وزير الاقتصاد الفرنسي في إسرائيل

أمر طبيعي ان نسمع ان هناك مسؤول غربي يتواجد في اسرائيل لأن الصداقة الأوربية الإسرائيلية وطيدة جدا بين مسؤولين أوروبيين وإسرائيليينوامر طبيعي ان نسمع بان احد الوزراء الأوربيين يقوم بزيارة عملية إلى احدى مدن  اسرائيل وامر طبيعي ان نسمععن زيارات متبادلة بين رجال أعمال أوروبيين واسرائيلين
 وزير الا ان زيارة وزير الاقتصاد الفرنسي الى اسرائيل  لم تكن بغرض الاتفاق الاقتصادي بينما كانت زيارته لمناقشة أمر شخصي وهو عقد صفقة تجارية لشركته الخاصة الموجودة في اسرائيل والتي تعتبر من والشركات المهمة في اسرائيل والتي تعنى بأمور الاعمار ويشارك بها عدد من المسؤولين الإسرائيليين بالإضافة إلى رجال أعمال  اإسرائيليينوهو رئيس الشركة التي تأخذ أوامره منه شخصيا من فرنسا 
كما أن هذه الشركة لها فروع متعددة في دول العالم وهي تشرف على غالبية أعمال الاعمار المتواجدة في تلك البلدان وهي تكون باسماء وهمية بعيدة عن اسمها الحقيقي وقد تكون باسماء جديدة كما انها في كل بلد تكون باسم لشخص واحد لا علاقة الشركة به وذلك لهدف التضليل لأن الشركة لا  تعمل باعمال البناء برخصات قانونيةفهي باسم أشخاص مسؤولة في البلدان التي  الشركة فيهابذلك يقوم المسؤولون بالتغاضي عن الإجراءات القانونية حيث أن لدى الشركة أصحاب في شركات أخرى أيضا لنقل معلومات مهمة عن شركات البناء الأخرى التي تملك ذات العمل وهي شركات بناء مهمة في البلدان الاوربية
كل أعمال الشركة تتم عبر وزير الذي يشرف عليها شخصيا في مقرها والأساسي في اسرائيل التي يوجد بها مدير خاص يعمل باسم الوزيروهو الذي يدير شركة اسرائيل في حين ان الفروع الأخرى فمدراءها يعينهم الوزير شخصيا كل عام والسؤال هنا لماذا لا توجد الشركة في فرنسا 
في الحقيقة لأن الوزير لا يريد الشركة باسمه في فرنسا أو باسم وهمي بسب ملفات الفساد التي كانت تروى في الاعلام الفرنسي وخوفا من ان يشاع الأمر بين المواطنين وان يلاحق بقضايا الفساد فقد أمر باقامتها في اسرائيل  لأن الحكومة االإسرائيلية اعطت له امتيازات مهمة لإقامة هذه الشركة  

قصة zoom
مواطن سوري  وضع في السجن بسبب خاتم الذهب 
 
يبدو ان المشاكل التي تلاحق السوريين المتواجدين في الخارج كثيرة إلى حد لا يمكن أن نحصيها فمجرد ان نتكلم عن شخص ما نسمع بحدث ما عن شخص آخركما أن  المشاكل التي تحصل معهم دائما تكون لأسباب شخصية وليست أمنية وغالبية القصص التي تحدث لا علاقة السوريين بها وحديثنا اليوم عن مواطن سوري يقيم أيضا في بلجيكا وهو يامن منصور  الذي يتواجد في بلجيكا منذ 20 عام وهويعمل في إحدى الشركات البلجيكية التي تعنىبالمال الغذائية
 في احد أيام طلب مدير الشركة من يامن ان يوصل بضاعة الى مدينة أخرى في بلجيكا وذلك على حساب الشركة و سافر يامن سيارة الشركة وعند  صوله الى حد شوارع بلجيكا كانت الشرطة تقوم بتفتيش المارة وعندما وصلت سيارة يامن إلى قسم الشرطة الشرطي المسؤول عن تفتيش أوراق يامن التي تخصه وتخص الشركة التي يعمل بها طلب الشرطي من يامن النزول من السيارة لتفتيشه بشكل دقيق وبالتحديد اغراضه الشخصية  وكل ما بحوذته من أوراق وطلب منه أيضا فحص خاتمالذهب الذيكان بيد يامن والذي تفاجا بهذا الطلب و بالفعل أخذ الشرطي خاتم الذهب وذهب  به إلى قسم التفتيش وعاد بعد  دقائق  ليخبر يامن انه موقوف بتهمة السرقة  وعندما سأل يامن عن سبب هذا التصرف أخبره احد أفراد الشرطة ان هناك عملية سرقة حصلت لمحل صاغةالذهب في المنطقة وقد تقدر الخسائر ب200غرام ذهب ولذلك تقوم الشرطة بالبحث عن الذهب المسروق وان المواصفات التي موجودة في خاتم يامن هي من نوعية الذهب المسروق ولكن يامن اخبر الشرطة ان الخاتم قد أتاه هدية من5اعوام من قبل صديق له  ولا علاقة الخاتم بالمصوغات المسروقة الا ان الشرطة اعتقلت يامن وحققت معه في قسم التفتيش وطلبت من صاحب المجوهرات التي يأتي للتعرف على الخاتم االمسروق بينما بقي يأمن موقوفا لمدة اربعة ساعات ولم يقف الأمر عند هذا بل تم احالته  إلى مركز الشرطة الأساسي في العاصمة وهناك وضعتهالشرطة في الزنزانة ولكن صاحب المجوهرات لم يأتي الا في اليوم الثاني لانه كان بعيدا عن المدينة وعندما رأى خاتم يامن الموجود في قسم الشرطةو اخبرهم ان الخاتم ليس من المجوهرات المسروقة وان يامن بريء من التهمة الا ان الشرطة أبقت على يامن 3ايام في الزنزانة دون أي سبب ومن ثم بي أيام عديدة في السجن دون تحقيق وظل يأمن في الشرطة الا ان أفرجت الشرطة عنه بعدما تدخل صديق يأمن من بلجيكا وأخبرهم الحقيقية ليخرج يأمن من السجن بعد أن قضى أكثر من 90 يوم في السجن دون تحقيق أو محاكمة 



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

هل تستمتع برعب المشاهير وأنت تشاهر برنامج المقالب " رامز تحت الأرض "




Hawana Arabi هوانا عربي is on Mixlr