" مركز الليزك لطب العيون في حلب " إهمال و أخطاء كارثية تحرم عدد من شبان وفتيات حلب نعمة البصر

الخميس 23/06/2016

التفاصيل كما وردتنا
جريمة تسببت لـ 20 شاب و فتاة بفقدان نعمة البصر



الجريمة تبدأ من "مركز الليزك الذي يقع في منطقة المحافظة مقابل  مشفى الرسالة " و يعود للطبيب ( ع . م ) الذي تناسى القسم الطبي و شرف هذه المهنة مقابل ما تدره مثل هذه العمليات الحساسة من الاموال .


تسبب هذا الطبيب مع من معه بالكادر الطبي باصابة عشرين شاب و فتاة بأخطاء طبيةأدت بالعمى الكامل نتيجة الاهمال لتعقيم الاجهزة أو التأكد من صلاحية القطرات العينية التي يستخدمها في علاج المرضى .
 
تبدأ مراحل الاصابة بالعمى عند مرضاه بنقص بدرجات قليلة في عيونهم ليقنعهم الطبيب المعالج بعمل ليزك ،لكن لا أحد من هؤلاء المرضى تبادر الى ذهنه أنه سيفقد بصره في مثل هذا المركز المتطور الذي يعمل بأحدث أجهزة لعلاج مشاكل البصر.

في أول حادثة تأثر 7 مرضى والمركز تكتم على الموضوع و لم يفلج أي طبيب من أطباء المركز بإيجاد حل لهذه المشكلة 
و هنا أتى دور الطبيب البديل .

الطبيب الثاني هو (  م . ق ) طبيب عيون في مشفى الحكمة" قام هذا الطبيب بعمليات غسل للاشخاص السبع و عمل على تجريف القرنيات مما أدى لتخريب القرنيات بشكل كامل و كل هذا بمساعدة الطبيب ( م . ج ) لضمان اخفاء الجريمة.

هذا العمل الجراحي بكامل مراحله و أخطائه و أضراره كان بتعاون عدد كبير من أطباء العينية المتواجدون في مدينة حلب الشرح يطول و الأسماء تنكشف فكل حالة من هذه الحالات تكشف سراً جديداً لهذه الجريمة الطبية بحق أناس وضعو ثقتهم بأطباء ليسوا أهل للثقة همهم فقط قبض المال ، الى أي حال وصل الاهمال بأطبائنا ؟ هل أفرزت لنا الأزمة في سوريا تجاراً حتى في صحة المواطن ؟ 

حاليا وصلت الاصابات لـ 20 شخص و مازال المركز يستقبل المرضى ؟ أين دور الرقابة الصحية على هذه المراكز ؟ 

من الحالات التي وصلتنا:

1- فتاة 23 سنة طالبة حقوق سنة ثالثة تدرس بجامعة حلب سافرت لتلقي العلاج في الجامعة الأميركية في لبنان بعد خسرت إحدى عينيها . 

2- شاب  30 سنة يتلقى علاجه في الشام أجريت له عملية زرع قرنيتين و و بانتظار اتمام مراحل العلاج عسى أن يعود له البصر و هذا الشخص هو الوحيد الذي لم يقتنع بكلام الأطباء بحلب بعد أن بدأ يشعر بخلل في الرؤية بعد أول عملية ليزك في هذا المركز و سافر الى دمشق على الفور .

3- فتاة 18 سنة وهذه الفتاة بقيت بمشفى المارتيني تحت اشراف الطبيب ( ن . خ ) حيث أجرى لها 6 عمليات و في كل عملية كان الضرر يزداد أكثر اضافة لكمية المسكنات الكبيرة التي أعطيت لهذه الفتاة لتخفيف ألم هذه العمليات و قد قاموا أهلها بأخذها الى الهند و هي الآن تخضع لعدة جلسات معالجة و الأطباء أكدوا أن فترة العلاج قد تطول لأكثر من سنتين بسبب حجم الأضرار التي نتجت عن تكرار العمليات الجراحية و الأخطاء الطبية التي تسببت بفقدانها للبصر . 

التحقيق أصبح بين يدي الجميع و عبر موقعنا نتمنى أن يصل الى الجهات المختصة لتوقف هذه الجريمة و تحاسب كل من شارك بها فحياة المواطنين ليست رخيصة و نعمة البصر التي وهبنا اياها الله أكبر و أسمى من أن  تنتهك و تهمل لأجل حفنات من المال ، و شرف هذه المهنة " الطب " أسمى من هؤلاء التجار اللذين يشوهوا سمعة الطب في بلادنا . 



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهو سبب موافقة المحكمة العليا الأمريكية على تنفيذ قرار حظر السفر جزئياً ؟




Hawana Arabi هوانا عربي is on Mixlr