خاص تحت المجهر ..... مرصد " من هنا وهناك 19 " ............ فكرة وتحقيق : هادي قاسم

الاحد 06/03/2016
في البداية اريد ان اعتذر من اعزائي القراء على غيبتي الطويلة وذلك بسبب سفر خارج البلد لحضور منتدى اعلامي غربي في اوربا وذلك بدعوة من صديق لي من بلجيكا ورغم ان سفري متعدد واعتيادي ولكن هذه الرحلة استغرقت اكثر من 45 يوم حيث كانت مليئة بالنشاطات والاعمال ولكن السر لاعظم وراء اطالة الرحلة هو حصولي على معلومة خطيرة كانت سبب تحقيقي وبحثي المضني عليها خارج سوريا وبعد عودتي الى سوريا

وهذه المعلومة هي من فتحت لي ملف خطير جدا يحدث في الخارج بحق السوريين وربما يكون اخطر عملية استخباراتية في العالم واخطر عملية تهريب في العالم

وبعد جمع الكثير من المعلومات استطعنا الحصول على الملف الذي سنخصصه في ها الجزء الذي سيكون الجزء قبل لااخير من السلسلة الثانية من مرصد من هنا وهناك

وهذا الملف هو (دور المخابرات البريطانية في سوريا وفي اخطر عملية تهريب في العالم وذلك عبر الاجساد السورية الميتة )



من هنا : المخابرات البريطانية تسرق مخطوط سوري يحوي اقدم مدفن اثري في تدمر وتاخذ كل محتواه

ربما اصبح الجميع يعلم ان عملية سرقة الاثار السورية من كافة المدن الاثرية في سوريا هي عملية ممنهجة ومخطط لها مسبقا ومشارك بها عدد

من الدول الاوربية ولكن ما نريد ان نقوله ومن خلال ما عرفناه وجمعناه من معلومات هو ان المخابرات البرطانية بالتحديد هي من تقوم بهذا العمل لابل هي من تشرف وتخطط لاغظم مافيا لسرقة الاثار في العالم

فهذه المافيا ليست حديثة العهد بينما هذه المافيا تم انشاؤها منذ عام 1928وذلك على يد نائب رئيس المخابرات البريطانية انذاك وكانت مهمتها سرقة اثار سوريا والعراق وهذا مكتوب في كتاب كتبه احد العاملين في المخابرات البريطانية سابقا حيث ذكر في كتابه :(تعتبر سوريا من اهم الكنوز الاثرية في العالم ) .

وبناء على هذا الكلام تم انشاء مافيا لسرقة الاثار السورية في ذلك العام

وربما يتساءل القارئ الان ..فهل تم سرقة بعض الاثار السورية منذ ذلك العام ؟

وحسب معلومات مرصدنا فان المخابرات البريطانية كل 5 سنوات كانت تحصل على ما لا يقل عن 20 قطعة اثرية من سوريا وذلك بتهريب وباكثر من وسيلة ومن بين تلك الوسائل استخدام السياح الاجانب فعلمنا ان في عام 2005 تم سرقة 20 قطعة اثرية من مدينة ادلب من قبل سائح بريطاني قام بسرقة القطع وهرب الى تركيا بعد ان اقام في سوريا مدة شهرين .

ولكن بعد حصول الحرب على سوريا قامت هذه المافيا بالتعاون مع الارهابيين في سوريا بتفعيل عملها بشكل اكثر في المدن الاثرية

حيث قال صحفي بريطاني لمرصدنا :ان بريطانيا هي من خططت لدخول داعش الى مدينة تدمر كما ان هناك عدد من العاملين في مافيا الاثار كانوا مع داعش اثناء دخول داعش الى تدمر لا بل ان العاملين من مافيا الاثار هم من يرشدون الدواعش الى الاثار التي يجب تدميرها

حيث ان الاشخاص الذين يعملون في المافيا هم من اجهزة المخابرات البريطانية وهم يقودون حملات داعش في سوريا

اما قصة تدمر ودخولهم اليها فهي كما علمنا .....

اتت عبر داعشي اتصل باحد اعضاء المافيا واخبره انهم اعتقلوا احد علماء الاثار السوريين ومن خلال التحقيق معه وتعذيبه اقر ان هناك مخطوط اثري قديم يكشف عن اكبر كنز اثري مدفون تحت ارض تدمر

فنقل ذلك العضو في المافيا المعلومة الى المخابرات البريطانية التي ارسلت الى سوريا اربعة اشخاص دخلوا الرقة عبر تركيا ومن ثم ذهبوا الى تدمر والتقوا بذلك العالم

لكن احد رجال المخابرات قتل ذلك العالم رغم الوعود بفك اسره اذا اعترف مكان وجود ذلك المخطوط وبالفعل ذهب الرجال الاربعة لوحدهم واخرجوا المخطوط الذي وحسب المعلومات ان المخطوط يكشف عن اكبر مدفن اثري في تدمر لا يعلمه سوى اربعة علماء من سوريا كما ان المدفن يحوي عدد كبير من قطع الذهب ويصل عددهم الى 400 قطعة ذهبية كبيرة تزن الواحدة الى 50غرام

وبالفعل امرت بريطانيا داعش بحفر ذلك المكان للوصوال الى ذلك المدفن الاثري الذي يقع تحت الارض بعمق 40 متر وتم الحصول على القطع الاثرية والذهب واخذها الى العاصمة البريطانية

ولذلك نرى داعش تقوم بذلك التخريب الممنهج بحق تدمر واثارها وبحق كامل المدن الاثرية في سوريا





من هناك : اجساد السوريين الميتة تستخدم لاخطر عملية تهريب في العالم من قبل المخابرات البريطانية

ان ما سنقوله هو فحوى حديثنا في هذا الجزء حيث سنكشف عن اكبر واخطر عملية تهريب في العالم وذلك عبر اجساد السوريين الميتة في

البحر وخاصة الذين قتلوا عمدا وليس غرقا حيث حصلنا على معلومات خطيرة تفيد الى ان المخابرات البريطانية تقوم وبالتعاون مع المخابرات التركية والفرنسية بالحصول على جثث السوريين الذين يغرقون في البحر اثناء هجرتهم الى دول اوربية ..

ومن ثم تستخدم تلك الاجساد الميتة في نقل المخدرات الى دول اخرى

وذلك بما يلي:حيث تنتزع كل احشاء البطن من الجثة الميتة وخاصة الكلى والكبد وتعطى لمافيا تجارة الاعضاء للتجارة بها اما الجثة الميتة فتملا باكياس المخدرات مكان الكلى والكبد ومن ثم تجرى عملية ترميم الجثة كما كانت وترسل مع عدد من الجثث الاخرى التي امتلات بالمخدرات ومن ثم تنقل على انها جثث لضحايا اوربيين عبر البجر الى الدول التي تريد بريطانيا ارسال المخدرات اليها

وهذا ما جرى بحق عدد من السوريين عندما غرقوا قرب السواحل اليونانية الصيف الماضي وكان عددهم 24 سوري حيث اخذت المخابرات البريطلانية جثثهم وقامت بنزع اعضائهم البشرية واملات المخدرات بدلا عنها وارسلتها على انهاجثث لسكان امريكا اللاتينية حيث قسمتهم الى 9 جثث الى النرويج والباقي الى كولومبيا في امريكا اللاتينية

الغريب في هذا الملف انني استطعنا نحصل على اسم اربعة اشخاص من بين السوريين الذين استخدمت جثتهم لهذه العملية

اثنان منهم من مدينة حلب واثنان من مدينة حمص

ولدى استفسارنا الاستفسار التالي :

الم تجد بريطانيا سوى هذه الطريقة لتهريب المخدرات ؟

تبين لدينا انه في الحقيقة لدى شبكات المافيا العالمية لتهريب المخدرات طرق ولكنها تستخدم الطرق المعقدة عندما تريد ارسالها الى دول بعيدة عن اوربا ودول لا يوجد علاات سياسية قوية معها كدول امريكا الاتينية وخاصة كولومبيا والبيرو

كما ان شبكة المخدارت البريطانية تنسق مع المخابرات لبريطانية بخصوص هذا الامر

لكن المفاجاة الكبرى لدى تلك المافيات هي ما قامت به فنزويلا عندما كشفت احدى الجثث المهربة والممتلئة بالمخدرات ولكن بريطانيا استطاعت ان تعيد الجثة قبل فتحها من قبل اجهزة الامن الفنزويلية ...وهذا الامر كاد ان يصل الى ازمة سياسية بين بريطانيا وفنزويلا

وبناء على ما ذكرناه كانت تقوم بريطانيا وتركيا باغراق المهاجرين قصدا وذلك للحصول على اعضائهم البشرية اولا ومن ثم استخدام جثثهم لتهريب المخدرات وغيرها من الامور عبر الجثث الميتة الى دول اخرى

وتعتبر هذه العملية من اخطر عمليات التهريب في العالم حيث لم تجرى تلك العملية من ذي قبل..............



المرصد العام : رجل امن بريطاني يقتل زميله لخلاف سياسي والاعلام البريطاني يفبرك الحادثة لمصالح سياسية

يبدو ان التلفيق والكذب هي هواية وسائل الاعلام الغربية

حيث نشرت احدى المحطات البريطانية في الصيف الماضي خبر مقتل شرطي بريطاني على يد متطرف اسلامي في بريطانيا ولكن هذا الخبر لم ياخذ ضجة عالمية كبيرة ولاحتة في المحطات الاوربية

لان الخبر لم يكن صحيحا وانما كان للتغطية على السيبب الحقيقي وراء مقتل الشرطي الذي هو بالاصل رجل من المخابرات البريطانية

ولكن بسب الحاح البريطانيين على معرفة مقتله قامت المحطة بنشر مقتله على يد متطرف اسلامي لتحقيق مكسب سياسي ولكن ما حدث هو

ان رجل المخابرات قد اختلف مع زميله في خلاف سياسي حول علاقة بريطانيا بالتنظيمات الارهابية في سوريا فالرجل الذي قتل زميله كان من مؤيدي دعم الارهابيين لاسقاط الدولة السورية في حين ان الرجل الاخر كان لديه راي مختلف واثناء تبادل الحديث بينهما اشتد الحوار الى حد التضارب فاخرج الاول مسدسه واطلق النار على الثاني في احدى غرف مقر المخابرات لبريطانية ..

وللتعتيم على الجريمة ولان اسرة المقتول حاولت ان تعرف كيفية مقتل ابنهما اضطرت المخابرات البريطانية لتلفيق قصة مقتله على يد متطرف اسلامي في بريطانيا ولكي لا تاخذ القضية ابعاد ساسية كبيرة لم تحظى في الاعلام البريطاني بشكل جيد ولم تاخذ ضجة اعلامية كبيرة بل مرت مرور الكرام على المحطات البريطانية ....

يذكر ان هذه الحاثة ليست الاولى في عالم المخابرات لبريطانية حيث ان هناك الكثير من الجرائم التي تجري في بريطانيا يتم تلفيقها لاسباب سياسية بحتة في حين هي عبارة عن خلافات عادية بين رجال اجهزة الامن البريطاني..............



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟