خاص تحت المجهر ..... مرصد " من هنا وهناك 20 " ............ فكرة وتحقيق : هادي قاسم

السبت 05/03/2016
من هنا :المخابرات البريطانية تشرف على عملية نقل النفط السوري الى بريطانيا ودول اخرى

يبدو ان دور المخابرات البريطانية في الحرب على سوريا اخذ اكثر من بعد واكثر من اتجاه فلا يوجد شيئ او حدث ما يوجد فيه تخريب للبنى التحتية في سوريا او تدمير للحضارة السورية العريقة الا ويد بريطانيا تجدها مشاركة به لابل احيانا مشرف عليه ومن بين تلك الماسي التي يتحملها الشعب السوري هو سرقة النفط السوري الذي بات حديث جميع وسائل الاعلام العالمي بعد ان قدمت روسيا دلائل مصورة عن سرقة تركيا للنفط السوري الى تركيا ومن ثم الى انحاء مختلفة من العالم
ورغم تسليط الاعلام الغربي على دور تركيا الفاضح بخصوص هذا الموضوع وذلك لان تركيا هي المنفذ الاول والاخير في عملية سرقة النفط السوري ولكن لماذا الى الان لا يتحدث احد عن دورالمخابرات الغربية في هذا العمل الاجرامي؟ حيث ان هذا العمل تشارك به عدد من اجهزة المخابرات الغربية فمنها الامريكية والبريطانية والفرنسية وغيرها من المخابرت التي تستفيد من النفط المسروق من سوريا واكبر دليل على ذلك هو ما نشر اخيرا في وسائل الاعلام على ان النفط السوري يباع في محطات البنزين البلغارية
ولكن ما نريد ان نتحدث به الان .
.ما هو دو رالمخابرات البريطانية في سرقة النفط السوري
فالجميع يعلم ان الشاحنات التركية تدخل الى سوريا دون رقيب وتذهب الى اماكن تواجد داعش التي تسيطر على ابار النفط تاخذ ما تريده من النفط السوري ومن ثم تعود الى تركيا وهذا اصبح معروفا لدى الكثير وخاصة بعد عرض روسيا لصور تفضح ذلك
ولكن في سوريا وفي اماكن تواجد النفط السوري هل توجد داعش وخبراء اتراك فقط ام ان هناك شخصيات اخرى ؟
في الحقيقة وحسب معلومات مرصدنا تبين ان هناك عدد من رجال المخابرات البريطانية تتواجد في تلك المناطق لا بل هي من تشرف على عملية تعبئة النفط المسروق في الشاحنات التركية حيث علم مرصدنا ان داعش تاخذ اوامرها بخصوص هذا الموضوع من رجل مخابرات بريطاني وهو من يعطي التعليمات بخصوص نقل الشاحنات مع شخص تركي من المخابرات التركية
لابل ان مرصدنا علم ان في شهر تشرين الاول من عام 2015 اتى خمسة رجال من المخابرات البريطانية الى تركيا ودخلوا مع عدد من الارهابيين الى مناطق تواجد داعش في سوريا وهناك التقوا بعدد من الارهابيين البريطانيين الذين كانوا يتواجدون مع داعش في مناطق تواجد النفط السوري... واخر ثلاث عمليات لنقل ما لا يقل عن 20 الف شاحنة نفط مسروق الى تركيا تمت باشراف هؤلاء الرجال من المخابرات البريطانية في حين كان رجال المخابرات التركية وداعش تاخذ الاوامر منهم وتنفذ دون اعتراض اي ان االمخابرات التركية كانت تعمل تحت اشراف المخابرات البريطانية في نقل تلك الشاحنات
والسؤال الان الذي يتوارد في الذهن ..هل دور المخابرات البريطانية يقف عند هذا الحد في موضوع سرقة النفط السوري اي ان دورها يقتصر عل اشراف عملية النقل في سوريا ام انه يمتد الى خارج سوريا ؟
بالطبع يمتد الى خارج سوريا
حيث ان تلك الشاحنات لمجرد ان تصل الى تركيا يكون في استقبالها بالاضافة الى رجال امن اتراك يعملون تحت اشراف اردوغان شخصيا الا انه هناك رجال امن بريطانيين وامريكيين واسرائيليين فهم يتقاسمون النفط المسروق ويعملون على تسويقه الى خارج تركيا فالاسرائيليون يرسلونه الى تل ابيب والامريكيون يرسلونه الى اكثر من منطقة بالاضافة الىا مريكا اما بريطانيا فهي من تشرف على نقله الى بريطا نيا ودول اخرى
اي ان النفط السوري يباع في امريكا واسرائيل ودول اوربية وبريطانيا هي من تشرف على نقله وتوزيعه في اوربا حيث يتواجد مكاتب بريطانية في عدد من دول العالم بالاضافة الى موظفين اتراك واسرائليين يشرفون على عملية تهريب النفط السوري الى العالم كله
ولكن نريد ان ننوه ان مكتب اسرائيل الخاص بهذا الموضوع هو مكتب مستقل عن الجميع ويعمل لوحده وهذا ما يدل على ان فكرة سرقة النفط السوري هي فكرة اسرائيلية بحتة قبل ان تكون تركية وامريكية وبريطاني




من هناك :الامن البريطاني يقتل سوريين بدلا من اسرائليين قاما بجريمة في لندن

اصبح موضوع معاناة السوريين في الخارج هو موضوع رائج في الفترة الاخيرة عبر كل وسائل الاعلام الغربية وخاصة موضوع محاولة بعض الدول الغربية التضييق عليهم في كل الامور وبادق التفاصيل
ولكن لكل وسيلة اعلامية هدف وغرض من بث تلك القصص فالبعض يريد الاستفادة سياسيا والبعض الاخر يريد الاساءة للسوريين هذا غناك عن اسباب اخرى
ولكن ما لم تحاول تلك المحطات ان تنشره او تبثه عن معاناة السوريين هو الخلفية الحقيقة وراء تلك الاعمال بالاضافة الى المنفذ الحقيقي وراء تلك الاحداث
وهذا ما سنتحدث به عن مقتل سوريين دون ان يفعلوا شيئا واحدا وذلك من قبل رجال الامن البريطاني
فعلم مرصدنا من لندن ان هناك حادثة حصلت في احدى متاجر بريطانيا وهي ان هناك شخصان دخلا الى احدى المتاجر في لندن وقاما باطلاق النار على الاشخاص المتواجدين به ومن ثم طلبوا من صاحب المتجر بعد تهديده بالقتل اعطائهما كامل المبلغ المتواجد بحوذته في المتجر وبالفعل قام صاحب المتجر باعطائهما كل ما يملك في من خزنةالمتجر ولكن احد الشخصين قتله بعد ان اعطاهما المبلغ
ونتيجة الجريمة كانت مقتل اربعة اشخاص منهم صاحب المتجر وسرقىة ما لايقل عن مليون جنيه استرليني بالاضافة الىمواد اخرىى تم سرقتها من المتجر
هذه الجريمة هي من الجرائم المعتادة في بريطانيا فعملية سرقة المتاجر امر اصبح مكررا في بريطانيا وعدد من دول العالم ولكن الغريب في تلك القصة ان رجال الامن البريطاني علموا بالحادثة بعد ساعة وبداوا بملاحقة الفاعلين ورغم معرفة كثير من البريطانيين المتواجدين بالقرب من المتجر والذين نجوا من محاولة قتل داخل المتجر يعلمون ان المجرمين هم من يهود بريطانيا لا بل انهم اسرائيليون وذلك بشهادة كثير من البريطانيين الذي نجوا من محاولة القتل بالضافة الى ىشهادة عدد من البريطانيين لذين كانوا متواجدين في لشارع الذي يتواجد به المتجر الذي تمت به الجريمة فاحد الاشخاص الذي نجى من القتل بعد اطلاق النار عليه من قبل الشخصين قال لاحدى وسائل الاعلام ان الشخصان لم يكونا ملثمين ابدا بل وجوههم مكشوفة واستطاع الرجل التعرف عليهما فهم من اسرائيل يقطنون في بريطانياكما انه يعلم مكان سكنهم ولكن وسيلة الالعام التي تحدث معها ذلك الشاب لم تنشر ذلك الكلام وةذلك بطلب من رجال الامن البريطاني الذي قام بتزوير الحقيقة والوقائع واعلن ان من قام بهذه العملية ...(مهاجران سوريان)..............
ولكن الغريب ان رجال الامن لم يكتفوا بهذا الخبر الكاذب والتعتيم على المجرم الحقيقي لابل استمر كذبهم عندما احضروا شخصين سوريين وقتلوهما ومن ثم اعلنوا انهما من قاما بهذه العملية ....
حيث علم مرصدنا ان بعد خروج المجرمين من المتجر ركبا سيارتهما وهربا في ذلك الوقت علم رجال الامن بالجريمة فقاموا بملاحقة السيارة في كل شوارع لندن وتم القاء القبض على السيارة وعلى الفاعلين وعندما اكتشف الامن البريطاني ان المجرمين من اسرائيل تم عدم اعلان ذلك لاهالي لندن وتم توقيفهما لمدة اسبوع ومن ثم تم الافراج عنهما دون محاسبة
ولكن لكي يتم تضليل اهالي لندن اعلن الامن البرييطاني ان المجرمين هما من المهاجريين السورييين وتم عرض صورة سوريين مقتوليين على احدة الوساءل العالمية
وحسب مرصدنا علم ان رجال الامن البريطاني اوقفوا شخصين سوريين كانا متواجدين في احدى الحدائق في لندن ومن ثم اخذوا الشخصين الى احدى الشوارع الريطانية التي تم ملاحقة المجرمين بهما ومن ثم اطلقوا الرصاص عليهما دون سبب واحضروا جثتهما الى المكان الذي تم القاء القبض على المجرمين وقاموا بتصوير الجثتين وعرضها على ان الفاعلين هما من المهاجرين السوريين
ورغم ذلك الا ان البريطانيين لم يصدقوا تلك الكذبة من قبل رجال الامن البريطاني لان الغالبية يعلمون ان من قام بتتك الجريمة هما (مجرمان اسرائيليان )


المرصد العام : هل تعلم ان غوغل تعمل مع المخابران البريطانية

تكلمنا سابقا عن دورالمخابرات الامريكية في مراقبة العالم عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة حيث قلنا ان امريكا تراقب العالم من خلال الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي كما انها لها دور في اجهزة الهواتف الذكية وعدد من محركات البحث الاخرى في العالم
ولكن ما نريد قوله الان الان هو ان المخابرات البريطانية ايضا تراقب غوغل لا بل انها تعمل مع عدد من الاشخاص الذين يعملون في غوغل في امريكا
حيث علم مرصد من هنا وهناك ان محرك البحث غوغل في بريطانيا يتم مراقبته بشكل دائم من قبل المخابرات البريطانية وان هناك غرفة خاصة في مركز المخابرات البريطاني تراقب غوغل بشكل يومي ومكثف
حيث انها تهتم بالمواضيع التي يقوم البريطانيون في البحث عنها في محرك البحث غوغل فهي من خلال دراسة عميقة تكتشف اكثر المواضيع اهتماما لدى البريطانيين بالاضافة الى اهم الاحداث والاخبار التي يتم البحث عنها واذا كان هناك مواضيع سياسية مهمة تقوم المخابرات البريطانية بالتعاون مع غوغل بحصر ومعرفة منطقة الشخص الذي يتابع ذلك الموضوع كما انها تستطيع معرفة المكان الذي يتواجد به من خلال مراقبة الجهاز الذي يعمل به ومن ثم اعتقاله اذا كان يتحدث بمواضيع سيايية او ارهابية
وعملية مراقبة وحصر اماكن تواجد الكثير من الناس عبر غوغل هي اختصاص اجهزة المخابرات العالمية وعلى راسها كما قلنا امريكا وولكن دور بريطانيا تعدى حدود بريطانيا لتدخل في مراقبة العالم باكمله عبر غوغل وعبر اشخاص يعملون معها في شركة غوغل
فبالرغم من انكار شركة غوغل انها تتعاون مع المخابرات الامريكية والعالمية الا ان هذا الموضوع اصبح يتداول كثيرا في الفترة لاخيرةوخاصة بعد نشر كثير من المعلومات تكشف ان كثير من القضايا علمت بها المخابرات الامريكية عبر موقع غوغل ومن خلال اشخاص يعملون مع المخابرات الامريكية والبريطانية
ولكن بريطانيا تسبق امريكا بنقطة واحدة بخصوص هذا الموضوع هو ان هناك عدة مكاتب لدى شركة غوغل في انحاء العالم لا تعمل الا اشراف المخابرات البريطانية فمثلا مكتب غوغل في كولممبيا هو تحت اشراف المخابرات البريطانية لا بل ان الموظفين به هو من رجال الامن البريطاني لا بل لديهم اشخاص محترفين بموضوع مراقبة جهاز الحاسوب الذي يدخل الى غوغل ويتم البحث عبره حيث لديهم وسائل خاصة لهذه العملية
بالمختصر المفيد يمكن القول ان غالبية وسائل التكنولوجيا الحديثة والاجهزة الذكية في العالم هي تحت مراقبة المخابرات الغربية لا بل انها تعمل معها بشكل دائم اذا لم تكن المخابرات الغربية هي من سهلت عملية اكتشاف تلك الوسائل



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

هل تؤيد القرارات التي اتخذها دونالد ترامب منذ توليه الرئاسة ؟