أمهات عازبات يقبعن في السجون بسبب جرائم قتل في حق أطفالهن

عندما تتجرد المرأة من أنوثتها وتتخلى عن غريزة أمومتها وتتحول إلى مجرمة خطيرة، ترتكب جرائم لا يتصورها العقل في حق فلذة كبدها للتستر على جرائم أخرى تتعلق بعلاقاتها غير الشرعية والتخلص من الفضيحة، وفي حالات أخرى يكون الدافع هو مشاكل عائلية وحالات نفسية تحولت إلى حالة مرضية تؤثر سلبا على المرأة التي تمارس كل أنواع العنف على أطفالها والتي تصل إلى حد القتل . 

 عينة كبيرة من الأطفال والرضع حديثي الولادة الذين قتلوا على يد أحن الناس «الأم» ، فمهما كانت طريقة إنجابهم حتى ولو كانت غير شرعية لاتسمح لهن بارتكاب مثل هاته الجرائم البشعة التي تكون نهايتها السجن لا محالة، حالات كثيرة عالجتها المحاكم الجنائية كانت  وقائعها مثيرة ومروعة اقشعرت لها الأبدان خاصة عندما تكون البراءة هي الضحية والجاني «الأم « .

  أم تقتل رضيعتها خنقا خوفا من الفضيحة

  هي شابة تبلغ من العمر 28 سنة قتلت رضيعتها التي كانت ثمرة لعلاقة غير شرعية، فقامت بخنقها بعد ولادتها مباشرة بمسكنها العائلي ببوزريعة  لتجنب الفضيحة والعار بعدما أخفت حملها عن أهلها. انكشفت الجريمة التي ارتكبتها هاته الأم العزباء في حق فلذة كبدها كان عقب التحريات التي قامت بها مصالح الأمن التي تلقت  نداء من غرفة العمليات لمستشفى بالعاصمة بخصوص استقبالها لسيدة تنزف دما إثر وضعها لحملها، وتوصلت ذات المصالح من خلال التحريات إلى أن الفتاة غير متزوجة ووضعت مولودها بغرفة نومها بمسكنها العائلي ببوزريعة بطريقة سرية دون أن يعلم أولياؤها بأمر حملها، وبعد أن وضعت حملها قامت بخنق المولودة خوفا من الفضيحة التي صدمت والدتها عندما دخلت غرفتها ووجدت جثة الرضيعة وابنتها في حالة مزرية جراء الولادة، لتقوم بنقلها الى المستشفى على جناح السرعة وأخطرت مصالح الأمن بالأمر، وبعد تحسن حالة المتهمة تم إلقاء القبض عليها وبعد التحقيق أحيلت على محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء عن جناية قتل طفل حديث العهد بالولادة، واعترفت خلال مثولها للمحاكمة بما نسب لها من جرم غير أنها طالبت بأقصى ظروف التخفيف رأفة بحالتها النفسية آنذاك، لتلتمس النيابة العامة عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا في حقها لتدينها المحكمة بعقوبة 3 سنوات سجنا.

 متسولة تُعنّف ابنتها وتترك جثتها تتعفن بمرقد 

  هي متسولة تنحدر من ولاية وهران تبلغ من العمر 38 سنة أم لسبعة أطفال غير شرعيين تابعتها محكمة الجنايات بجناية الضرب والجرح العمدي المفضي إلى الوفاة دون قصد إحداثها، والتي راحت ضحيتها ابنتها البالغة من العمر 14 سنة التي توفيت جراء تعفن جرح برأسها كان سببه الاعتداء عليها بالضرب بواسطة مطرقة ما أدى إلى كسر رجلها وإحداث لها جروح على مستوى وجهها بواسطة زجاجة حسب ما ذكر في الملف القضائي وتركتها بالمرقد الذي كانت تبيت فيه بالعاصمة جثة هامدة وغادرت المكان . تعود وقائع القضية إلى تاريخ 13 مارس 2018 عندما تفطن صاحب مرقد بسيدي امحمد بالعاصمة إلى انبعاث رائحة كريهة من الغرفة التي كانت تستأجرها المتهمة «ب.خيرة» رفقة ابنتيها والتي غادرت المكان قبل 3 أيام ولم ترجع، وعلى اثر ذلك تم كسر باب الغرفة وتم العثور على جثة ابنتها «ب. زهرة» المدعوة «شيماء» ممددة على الفراش ومغطاة بواسطة بطانية في حالة متقدمة من التعفن، وعلى اثر ذلك تم اخطار مصالح الامن التي تنقلت إلى المكان وتم فتح تحقيق قضائي بعد نقل الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى مصطفى باشا لتشريح الجثة التي بينت أن السبب المباشر للوفاة كان بسبب تعفن جرح على مستوى رأس الضحية، ومن خلال التحريات المكثفة تمكنت مصالح الأمن من توقيف والدتها المدعو «ب.خيرة» التي فرت رفقة ابنتها الصغرى صاحبة الـ 3 سنوات إلى ولاية سطيف، ثم تنقلت إلى مدينة ورقلة ومن هناك إلى سيدي بلعباس، وبإحالتها على التحقيق القضائي أنكرت المتهمة قتلها لابنتها التي تعرضت شهر ديسمبر من سنة 2017 الى حادث مرور بحيث دهستها سيارة بمنطقة الخروبة وأصيبت بكسر على مستوى رجلها، وخلال إقامتها بمرقد بسيدي أمحمد وقعت الضحية وأصيبت بجرح على مستوى رأسها بعد ارتطامه بسرير حديدي دون أن تراها، ومن أجل علاجها اشترت دواء خاص بتطهير الجرح من عند الصيدلية وكانت تضعه لها باستمرار، لكن الجرح كان يتوسع ويتعفن دون أن تأخذها إلى الطبيب وبتاريخ 8 مارس 2018 توفيت الضحية متأثرة بالاصابة، وعندها قامت المتهمة بتغطية جثتها، وفي اليوم الموالي حملت ابنتها الصغرى وغادرت المكان باتجاه مدينة سطيف، وهي التصريحات التي أكدتها أمس أمام هيئة محكمة الجنايات التي واجهتها بتصريحات الشاهدة في الملف والتي أكدت أنها التقتها آخر مرة بمسكن المدعوة «ب. فاطمة» التي كانت تربي ابنتها وحضرت رفقة ابنتها الصغرى والضحية زهرة التي كانت تضع الجبس على رجلها بسبب كسر وعلى وجهها خدوش وندبات، ولما سألت الأم عن حالها أخبرتها بتعرضها لحادث مرور، وخلال تقربها من الضحية أخبرتها أنها لم تتعرض لأي حادث وأن والدتها كانت تعنفها واعتدت عليها بواسطة مطرقة وتسبب في كسر رجلها، وأحدثت لها خدوشا على مستوى وجهها، وطلبت منها أن تتكتم عن الأمر كون والدتها عنيفة وتخاف منها، وعلى أساس مانسب إلى المتهمة التمس النائب العام توقيع عقوبة 15 سنة سجنا نافذا وبعد المداولات قررت الحكمة ادانتها بعقوبة 3 سنوات سجنا نافذا.

 أم تذبح رضيعتها وترمي جثتها في مزبلة 

   المتهمة «ق.راضية» هي أم لطفلين قامت بذبح رضيعتها سيرين البالغة من العمر 24 يوما بطريقة بشعة، ثم وضعتها في كيس بلاستيكي ورمت جثتها بالقمامة المخصصة للجزارين بالقرب من مسجد حي الباهية بالقبة، ثم فبركت سيناريو بأن مسكنها تعرض للسرقة واختطاف ابنتها وبلغت مصالح الامن بذلك قبل أن يكشف أمرها . هاته الجريمة البشعة التي احتضنها حي الباهية بالقبة عندما اقدمت المدعوة «ق.راضية « البالغة من العمر 34 سنة وهي أم لطفلين بعمري 8 و 6 سنوات على قتل رضيعتها «ع. سيرين» التي لا يتعدى عمرها الـ 24 يوما وذبحتها من الوريد الى الوريد إلى أن فصل رأسها عن جسدها، وبعدها قامت بلف جثتها داخل بطانية ثم وضعها داخل أربعة أكياس، رمتها بصندوق القمامة بالحي وهذا بعدما محت كل آثار الجريمة بحيث قامت بغسل أداة الجريمة، والبطانية الملطخة بدم الرضيعة، وحملت معها مبلغ 100 ألف دينار من اموال زوجها، ثم قامت تصرخ مدعية أن مسكنها سرق واختطفت ابنتها سيرين وتوجهت بعدها إلى مركز الأمن الحضري الخامس بالقبة لتقديم شكوى عن ذلك، وفي تلك الأثناء عثر سكان الحي على جثة الرضيعة بالقمامة وقدموا بلاغا عن ذلك، وبمواجهة المتهمة بمركز الشرطة اعترفت أنها هي من قتلت ابنتها كونها تكرهها وتكره زوجها والمحيط الذي تعيش به، ومن أجل ذلك تم فتح تحقيق في القضية وتبين أن المتهمة لم تكن في حالة عادية وأنها منذ ثلاث سنوات كانت تعالج عند أخصائي للأمراض العقلية وتوقفت عن تناول دوائها بسبب حملها، وبإحالتها على محكمة جنايات العاصمة سابقا  أصدرت حكما تمهيديا بتعيين فريق من الخبراء المختصين في الأمراض العقلية لفحصها، والذين خلصوا إلى أن المتهمة تعاني من الجنون المطلق حسب الخبرة التي أنجرت يوم 19 ماي 2015 ، وقررت المحكمة وضعها بمستشفى فرانس فانون بالبليدة لتلقي العلاج .

أم عزباء تقتل مولودها بالكاليتوس

المعنية البالغة من العمر 20 سنة حملت بطريقة غير شرعية ، ووضعت حملها بمسكنها العائلي بالكاليتوس داخل المرحاض ليلا، ثم  كتمت أنفاسه مباشرة بعد وضعه خوفا من أن يكتشف أهلها الفضيحة بسبب بكائه المستمر وتفاجأت بأن الطفل قد فارق الحياة لتسرع بإخبار والدتها التي صدمت بفعلة ابنتها وكيف تمكنت من إخفاء حملها لمدة تسعة أشهر وعليه تم إخطار مصالح الأمن التي فتحت تحقيقا في القضية، خاصة وأن تقرير الطبيب الشرعي أكد أن سبب الوفاة هو ضيق في التنفس بسبب كتم أنفاس الرضيع.

 وخلال جلسة المحاكمة اعترفت المتهمة بالوقائع المنسوبة إليها مصرحة أنها لم تكن لديها نية لقتل مولودها وأنها تفاجأت بآلام الوضع ما جعلها تقرر توليد نفسها حتى لا يكتشف أمرها من قبل عائلتها وأنه عندما بدأ بالبكاء قامت بوضع يدها على فمه حتى لا يسمعه أحد إلا أن فارق الحياة فكانت الفضيحة مدوية.



  أم تضرب طفلتها وتُدخلها غرفة الإنعاش 

   الطفلة «ب. ملاك» وعلى الرغم من صغر سنها إلا أنها تعرضت إلى عنف شديد من قبل أحن الناس «أمها» التي تجردت من أمومتها ومارست عليها كل أنواع العنف لتشفي غليلها جراء المشاكل العائلية التي تعيشها بمسكن أهلها والإهانات التي تتعرض لها كون طفلتها غير شرعية، بحيث قامت بالاعتداء عليها وهي في سن الثالثة وتسببت لها في حول بعينيها جراء الصدمة التي تعرضت لها على مستوى الرأس بعدما قامت بدفعها على الخزانة وأدخلت المستشفى وأجريت لها 3 عمليات جراحية على الرأس .  هاته الجريمة البشعة التي تلقت بخصوصها فرقة حماية الطفولة بالمقاطعة الشرقية للشرطة القضائية نداء من مصلحة الإنعاش بمستشفى حسن بادي بالحراش بخصوص استقبالها للطفلة «ب .ملاك» البالغة من العمر 5 سنوات في حالة خطيرة نتيجة تعرضها  للضرب من قبل والدتها المدعوة  «س.فاطمة»، ومن أجل ذلك تنقلت ذات المصالح الى المستشفى وفتحت تحقيقا حول القضية بعدما تم عرض الضحية على الطب الشرعي بالمستشفى الجامعي «مصطفى باشا» وأثبتت الخبرة المنجزة من قبل 11 طبيبا أن الطفلة تعرضت لعدة إصابات من رضوض وشق على مستوى البنكرياس مع قطع وتجمد الدم على مستوى شريان الطحال وورم دموي على مستوى الكليتين ونزيف كثيف على مستوى البطن، وحررت لها شهادة طبية بعجز يقدر ب 45 يوما، واستنادا على ذلك تم توقيف الام المتهمة «م.فاطمة»  التي اعترفت خلال سماعها أنها  قامت بضرب ابنتها ملاك  لأنها أزعجتها بندائها المتكرر لها دون سبب عندما كانت تقوم بأشغالها المنزلية، وعندها  قامت بحمل حذاء بكعب خشبي وانهالت عليها ضربا على كافة أنحاء جسدها مع ركلها على مستوى البطن ومن ثم دفعها على الخزانة وتركتها دون إسعاف، ولم تنقلها الى المستشفى الا بعد ثلاثة أيام بعد تدهور حالتها الصحية، وعلى أساس ذلك أدانتها محكمة جنايات العاصمة بعقوبة 5 سنوات سجنا نافذاعن جناية الضرب والجرح العمدي بسلاح حاد. 




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟