جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، عُقد في العاصمة عمان، في إطار زيارة رسمية يجريها بن مبارك إلى الأردن، تستمر ثلاثة أيام.

وأفاد بن مبارك، أن "المليشيات المدعومة خارجيا فرضت علينا الحرب والهدنة فرصة للتوصل لاتفاق سياسي".

وكشف عن زيارة مرتقبة يُجريها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي إلى الأردن، دون أن يحدد موعدا لذلك.

واعتبر أن الهدنة الأخيرة، والتي تم تجديدها للمرة الثالثة مطلع أغسطس/ آب الجاري، "فرصة وفسحة أمل".

وأكد على "دعم أي حوار لتمديد الهدنة طالما سيقود إلى سلام مستدام".

وبين أن "هجمات الحوثيين على القوات الحكومية لم تتوقف خلال الهدنة".

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأردني، ضرورة الالتزام بالهدنة في اليمن، خاصة ما يتعلق بفتح الطرق إلى تعز.

وقال الصفدي، إن "الكارثة اليمنية سببت الكثير من المعاناة، ونعتقد أنه لا بديل عن الحل السياسي ليستعيد اليمن أمنه واستقراره وليضع خطواته باتجاه طريق إعادة البناء".

وأعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ، الأسبوع الماضي، موافقة الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي على تمديد الهدنة اعتبارا من 2 أغسطس الجاري لمدة شهرين "التزامًا من الأطراف بتكثيف المفاوضات للوصول إلى اتفاق هدنة موسَّع في أسرع وقت ممكن".

ومطلع يونيو/حزيران الماضي، وافقت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، على تمديد الهدنة شهرين، بعد انتهاء هدنة سابقة مماثلة بدأت في 2 أبريل/ نيسان الفائت.​​​​​​​

ومنذ أكثر من 7 سنوات، يشهد اليمن حربًا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات عدة بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

من ناحية أخرى، رحب وزير الخارجية الأردني بالهدنة في قطاع غزة، مثمناً دور مصر وقطر والولايات المتحدة لتحقيق ذلك.

وأرجع الصفدي، سبب تكرار ما يجري إلى "غياب الحل الأساسي بقيام دولة فلسطينية".

ودعا إلى وقف الإجراءات الأحادية الإسرائيلية والتي "تقوض حل الدولتين".

ومساء الأحد، توصلت مصر إلى اتفاق وقف إطلاق نار بين حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، وإسرائيل، منهية بذلك ثلاثة أيام من المواجهة العسكرية.

وخلال تلك الأيام، شنّ الجيش الإسرائيلي غارات على قطاع غزة، ضمن عملية عسكرية بدأها مساء الجمعة، ضد أهداف قال إنها تتبع لحركة الجهاد الإسلامي.

وأسفرت هذه الغارات، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، عن "استشهاد" 44 فلسطينيا بينهم 15 طفلا و4 سيدات، وإصابة 360آخرين بجراح مختلفة.

في المقابل، قصفت سرايا القدس، الجناح المسلّح لحركة الجهاد، خلال الثلاثة أيام، مواقع ومدن الإسرائيلية، برشقات صاروخية وقذائف الهاون.


****
****

حمل الآن تطبيق الجالية العربية في أمريكا
واستمتع بالعديد من الخدمات المجانية ... منها :
* الانتساب إلى نادي الزواج العربي الأمريكي
* الحصول على استشارة قانونية مجانية حول الهجرة واللجوء إلى أمريكا .
* الاطلاع على فرص العمل في أمريكا
* تقديم طلب مساعدة مادية أو خدمية

لتحميل التطبيق من متجر Google Play لجميع أجهزة الأندرويد

لتحميل التطبيق من متجر App Store لجميع أجهزة أبل



إغلاق

تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهو سبب كثرة حوادث اطلاق النار في أمريكا ؟