غرينبلات: ترامب لم يقرر بعد توقيت الكشف عن الشق السياسي من "صفقة القرن"

كشف المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لم يحدد بعد التوقيت المناسب للكشف عن الشق السياسي من "صفقة القرن".

وقال غرينبلات، إن ترامب لم يحدد بعد متى سيكشف عن الجزء السياسي من خطة السلام في الشرق الأوسط، المعروفة باسم "صفقة القرن"، مشيرا إلى أنه يأمل أن يقرر ترامب ذلك قريبا.


وأوضح أن "الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط ليست غامضة وستقدم تفاصيل كافية للجميع"، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز".
وأشار إلى أن "صفقة القرن"، سيرى الجميع أن بها تنازلات ينبغي أن تكون ضرورية للكل، لضمان السلام في الشرق الأوسط.

ودعا مبعوث ترامب، الفلسطينيين، لضرورة التخلي عن فكرة "الرفض القاطع" للخطة، خاصة وأنهم "لم يطلعوا عليها" بعد.

وأشار إلى أنه على الفلسطينيين أن يبدو استعدادا لمحادثات مع إسرائيل.

كما دعا غرينبلات مجلس الأمن الدولي، لضرورة تشجيع الفلسطينيين وإسرائيل، بضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف أنه

وكان كبير مستشاري البيت الأبيض، جاريد كوشنر، قد توجه على رأس وفد أمريكي إلى الشرق الأوسط في زيارة تشمل كلا من الأردن، السعودية، مصر، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، وإسرائيل، وذلك لبحث الشق السياسي من الخطة الأمريكية لحل النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي والمعروفة بـ "صفقة القرن".

ونقلت القناة "13" الإسرائيلية عن مصادر في الإدارة الأمريكية قولها إن كوشنر سيتوجه إلى القدس وعواصم أخرى في الشرق الأوسط الأسبوع المقبل لمناقشة كيفية المضي قدمًا في خطة السلام الإسرائيلية -الفلسطينية لإدارة ترامب".

وأضافت القناة نقلاً عن مصادرها بأن "هذه الرحلة ستكون مهمة للتقدم في خطة السلام الأمريكية في المكونين الاقتصادي والسياسي. ويجري البيت الأبيض حاليًا مناقشات حول توقيت الكشف عن الجزء السياسي من الخطة، والتي تم تأجيل طرحها نتيجة لإجراء انتخابات جديدة في إسرائيل في سبتمبر/أيلول المقبل".

من جانب آخر، أدانت حكومات فرنسا وألمانيا وإسبانيا والمملكة المتحدة في وقت سابق اليوم، هدم إسرائيل لممتلكات فلسطينية في القدس، واعتبرته سابقة خطيرة تقوض حل الدولتين.

ذكر بيان مشترك صادر عن حكومات الدول الأربع، اليوم الثلاثاء "تدين حكومات فرنسا وألمانيا وإسبانيا والمملكة المتحدة أشد إدانة، هدم إسرائيل لممتلكات فلسطينية في منطقة وادي الحمص، في جنوب شرقي القدس".

وأضاف البيان، الذي نشره الموقع الرسمي للحكومة البريطانية على الإنترنت: "يقلقنا دائما استمرار السلطات الإسرائيلية في هدم ممتلكات فلسطينية، وإن هدم ممتلكات في أراض محتلة مخالف للقانون الإنساني الدولي ولقرارات مجلس الأمن الدولي، إلا في حالات استثنائية جدا"، مضيفا: "هذه العمليات تسبب معاناة الشعب الفلسطيني في غنى عنها، وتضر بعملية السلام".

كما قال قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن موقف لم يتغير تجاه "صفقة القرن"، ولن نقبل بـ"ورشة المنامة" التي قامت بها أمريكا.
وأضاف أبو مازن بأنه "لن نقبل أن نستلم الأموال منقوصة مهما عانينا، لأنه إذا قبلنا فهذا معناه أننا نتنازل عن أقدس قضايانا، قضية الشهداء والجرحى والأسرى". وذلك بحسب وكالة "وفا".



كما ذكرت القناة العبرية الـ"13"، أن نتنياهو وبعض مستشاريه أبلغوا الإدارة الأمريكية رفضهم اقتراح إنشاء ممر بين الضفة الغربية وقطاع غزة، لدواعي أمنية تتعلق بالأمن القومي الإسرائيلي، رغم أن هذا الممر ضمن بنود أو مبادئ الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن".

وأفادت القناة العبرية بأن نتنياهو ومستشاريه أوضحوا للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وإدارته، مخاطر ما أسماه بدخول نشطاء لحركة حماس من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، ما يؤثر بالسلب على الأمن القومي إسرائيل.

وكشفت القناة العبرية على موقعها العبري أن إقامة الممر بين الضفة الغربية وغزة يتكلف 5 مليار دولار، وهو جزء من الخطة الاقتصادية أو الشق الاقتصادي للخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، وبأن الرئيس ترامب قد أقترح تدشين هذا الممر قبل يومين من عقد "ورشة البحرين" الشهر الماضي.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟