اقباط استراليا يمتنعون عن دفع التبرعات والعشور بسبب تبديد اسقف سيدنى لاموال الايبارشية ورهن ممتلكاتها

رصدت منظمة العدل والتنمية تداول اقباط استراليا وعدد من دول أوروبا وأمريكا عبر  الإيميل خطاب مرسل لقداسة البابا تواضروس الثانى يتهمون فيه المقدس دانييل اسقف سيدنى بتبديد أموال كنائس المطرانية ورهن ممتلكاتها من كنائس وبيوت وطالبوا بوقف التبرعات للكنائس حال عدم التحقيق معه وعودته للقاهرة

وأكد ذيدان القنائى المتحدث الرسمى لمنظمة العدل والتنمية ان هناك فساد مالى وأدرى لاسقف سيدنى وان الحل الأفضل رفع الامر للسلطات الحكومية الاسترالية لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد فساد دانييل وتقديم الخطاب المرسل والذى جاء فيه ما يلى

حضره  صاحب الغبطه قداسه البابا المعظم الانبا تواضروس الثانى بابا الاسكندريه و بطريرك الكرازة المرقصيه و سائر بلاد المهجر, بعد تقبيل اياديكم المقدسه مقدمين مطانيه الخضوع و الطاعه طالبين صلواتكم و طلباتكم عن شعبكم بسيدني

ان الشعب القبطى المصرى بسيدنى لديه مخاوف شديده على ايبارشياتنا بسبب سوء اللادارة الماليه التى يقوم بها نيافه الحبر الجليل الانبا دانييل, وحاليا كل الكنائس و المدارس والممتلكات الاخرى متسجله



"Coptic Orthodox Church (NSW) Property Trust".

مع العلم ان الانبا دانييل هو الواصى الوحيد للممتلكات العقاريه للكنيسه القبطيه الارثوذكسيه وقد قام برهن قروض على الاقل تبلغ (60$) ستين مليون دولار استرالى  من بنك الكومنويلث commonwealth Bank و ان الابراشيه تكافح بشدة لتلبيه و تسديد المدفوعات الشهريه ان لهذة القروض العقاريه، وهو مستمر في سحب المال الكثير من الكنائس تحت مسميات مختلفة، وكل الكنائس تعاني ماديا فيما عدا كنيستين او ثلاثة.

فقد سيطرت الابراشيه الان على جميع الحسابات المصرفيه  لكل كنيسه, تاركه الكنائس فى الكفاح من اجل سداد التزاماتها الماليه و دفع الفواتير و اجراء الصيانه الدوريه, و فى الحقيقه المساله الماليه خطيرة للغايه لدرجه اننا الان فى وضع كثيرين من الكهنه لا يتقاضون اجورهم الشهريه رغم ان لديهم اسر وأطفال وديون .

وفى الوقت الحالى يتم جمع التبرعات و العشور و تودع فى حساب الكنيسه و بمجرد ايداعها  يقوم محاسب الابراشيه بسحب الاموال فورا, ولا يترك اى اموال لدفع فواتير الكنائس او حتى انفاق هذة الاموال اوالقليل منها على احتياجات الكنيسه ,و نتيجه لسوء سمعة الادارة الذى الابراشية  قد توقف العديد من ابناء الكنيسة عن التبرع او دفع المال للكنائس, ولكن من الواضح ان الطريقه الوحيدة  التى يمكن بها ايجاد حل لهذا المازق هو التوقف تماما عن تقديم اى تبرعات للابراشيه و نجعل ممتلكات الكنيسه القبطيه الارثوذوكسيه معسرة ومتوقفه. هذا ما يفكر فيه الجميع الان.

و مؤخرا قد اكتشفنا من خلال عمليات التفتيش القانونيه ان كنيسه ابو سيفين ب (رودس) قد راهنها الاسقف بمبلغ 18.3 مليون دولار استرالى  وهذا بدون علم الرعيه او حتى علم لجنه الكنيسه, بل ايضا وضع الاسقف حسابات بنكية باسمه, وعلى الرغم من ان الاسقف هو الواصى الوحيد على صندوق الملكيه الكنيسه القبطيه الارثوذوكسيه مما يؤدى الى معضله قانونيه خطيرة للغايه حيث فى حاله وفاته قد يترك بابا مفتوحا امام اقاربه للمطالبه قانونيا بالميراث .




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟