وحدات الحماية الكردية والبشمركة صفا واحد لصد داعش شمال شرقي سوريا !

اقترابت داعش من الحدود السورية و٢كم فقط الفاصل بينها وبين معبر اليعربية الواقع تحت سيطرة وحدات الحماية الكردية ybg وقد تدخل المنطقة في المجهول والخوف بدا واضح لدى الأهالي المستاءين أساسا من تصرف وحدات الحماية الكردية الاستفزازية خاصة لبعض الأسر العربية في المنطقة .

وتضاربت الأنباء حول ما يحصل في الزاوية الشمالية الشرقية من سوريا البعض روج لانسحاب وحدات الحماية الكردية خوفا من داعش وأنباء تقول إن وحدات الحماية تتحصن في اليعربية تحسبا لأي طارئ وأفادت أنباء عن دخول وحدات الحماية الكردية إلى المخافر الحدودية في ربيعة واستولت على سيارات تابعة للجيش العراقي مستغلين حالة الفوضى والانفلات الحاصل بمحافظة الموصل ، إلى ذلك يبقى الخوف سيد الموقف خاصة أن وحدات الحماية الشعبية حسب السيطرة جغرافيا باتت بين فكي كماشة لوجود تجمع لداعش في ناحية تل حميس بريف القامشلي وتفرض سيطرة على طول السلسلة الحدودية مع العراق من الناحية الشرقية بدا من الشدادي وصولا إلى تل حميس مرورا بمنطقة تل براك والهول ، وخارطة التحرك لأي فصيل مسلح تحدد معالمها أبار النفط .. ، فهل تفتح مدينة رميلان النفطية شهية داعش لدخول واقتحام مناطق شمال شرق سورية مستغلة تواجد عناصر من التنظيم بوسط مناطق سيطرة الكرد في ( ناحية تل حميس ) .

مصدر من داخل بلدة اليعربية أكد" لاسيا " إن الأوضاع في البلدة طبيعية مع خوف من سيطرت داعش على محافظة الموصل واقترابها من الحدود ، ونفى انسحاب وحدات الحماية من البلدة ، مؤكدا ان عناصر الوحدات يتحصنون ببعض المباني والدوائر والمنازل والسواتر الترابية تحسبا لأي طارئ ، مشيرا إلى إن عناصر كردية شوهدوا مساء أمس الثلاثاء يقودون سيارتين تابعتين للجيش العراقي في بلدة اليعربية ومن المتوقع استولوا عليه بعد ان قام عناصر الجيش العراقي بترك المخافر الحدودية .

واضاف المصدر إن المنطقة حاليا تشهد هدوء حذر وسط احتقان الأهالي من تصرفات وحدات الحماية الكردية التي وصفها بالاستفزازية لسكان المنطقة من ناحية الاستيلاء على المحاصيل الزراعية لعدد من الأسر العربية في البلدة ومحيطها إضافة إلى قيام وحدات الحماية بعمليات حصاد محصول القمح والشعير العائد لمن تصنفهم كحاضنة للإرهاب حسب زعمهم منوها إلى وحدات الحماية تمادت كثيرا في البلدة عندما طردوا عدد من أهالي البلدة واعتقال عدد من اهالي البلدة وقراها بحجة إن أبناءهم منتمين للفصائل الإسلامية المتشددة .

من جهته ريدور خليل الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردية في بيان له اكد ان وحدات الحماية الكردية في خندق واحد مع شعب جنوب كردستان وقواته البشمركة في مواجهة هذه الجماعات التكفيرية الإرهابية معلنا استعدادهم الكامل لارسال وحدات متمرسة وإخصائيين عسكريين لمؤازرت شعب كردستان وحمايته والوقوف صف واحد لدحر الغزاة الجدد.

وناشد خليل أبناء الشعب الكردي بشكل خاص والكردستاني بشكل عام في كل مكان برص صفوفه والتحرك بعيداً عن المصلحة الحزبية و الفئوية الضيقة لمواجهة العدو المشترك كون هجوم التكفيرين يستهدف كل مكتسبات الشعب الكردي الذي حققه بدماء الآلاف من الشهداء على طول جغرافية كردستان الكبرى.

الى ذلك وردت انباء عن وصول اسلحة واليات تابعة للجيش العراقي الى مدينة الشدادي جنوب مدينة الحسكة اضافة الى وصول اسلحة الجيش العراقي الى ناحية تل حميس بريف القامشلي .



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟