فيروس كورونا: كيف أصيب ترامب به؟ وهل شُفي منه؟

عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مقره في البيت الأبيض بعد تسعة أيام مليئة بالأحداث الدرامية تبين عند مستهلها من خلال الفحص أنه مصاب بفيروس كورونا، ونقل إثرها جوا إلى مستشفى والتر ريد العسكري القريب من واشنطن حيث عولج باستخدام عقاقير وأمصال اختبارية وخرج لتحية مؤيديه المتجمهرين خارج المستشفى بينما كان لا يزال مريضا.

فما شدة المرض الذي كان ترامب مصابا به؟ وهل تماثل للشفاء فعلا؟ نحاول من خلال المخططات الستة أدناه تفسير ما نعرفه - وما نجهله.



لسنا متأكدين بشكل دقيق من الوقت الذي أصيب به ترامب بعدوى الفيروس ولا بالكيفية التي أصيب بها.
ففي الساعات الأولى من صبيحة يوم الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، غرّد ترامب قائلا إن نتيجة فحص فيروس كورونا الذي أجري له في أمسية اليوم السابق كانت إيجابية (أي أنه مصاب بكوفيد-19).

 



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟