قريبا جدا جمهورية "Guyana" الدولة الاغنى في العالم

جمهورية  "Guyana" تقع في امريكا الجنوبية وهي بلد غير معروف من قبل الكثيرين كونه بلد فقير وصغير، ولا مغريات فيه إلا من معلم سياحي هو شلال ماء كبير (اسمه Kaieteur)والذي يبلغ ارتفاعه   226 مترا. لكن "صندوق النقد الدولي" وجد في جمهورية" Guyana " المجاورة لفنزويلا وسورينام والبرازيل، طفرة ستكون من اكبر المغريات ، فذكر بتقرير أصدره ، أن اقتصاد هذا البلد الصغير "سيحقق أكبر نسبة نمو بالعالم، مقدارها البالغ" 86% " في 2020 و هو يزيد 14 ضعفاً عن معدل النمو المتوقع العام المقبل لاقتصاد الصين" .



و ذلك لانها ستبدأ الشهر المقبل بإنتاج النفط وهو ما بدأوا باكتشافه في 2015 بمياهها الإقليمية، وهي احتياطبات نفطية ضخمة تزيد للآن عن 5 مليارات و500 مليون برميل، وعلى الطريق المزيد من الاكتشافات التي بلغت حتى الآن 12 حقلا.تتولى الانتاج شركات اكبرها شركة"ExxonMobil "الأميركية ولها حصة الاسد في هذا المجال .و يتوقع للعائدات من النفط أن تضخ أكثر من 250 مليارا من الدولارات في خزينة البلاد.،  السفير الأميركي Perry Holloway" "،  صرح في يونيو الماضي لمحطة تلفزيون أميركية، إن الكثيرين "لا يدركون ضخامة ما تم اكتشافه من احتياطات نفطية" ثم توقع عبر بيانات لديه أن يرتفع ناتجها المحلي، البالغ حاليا 4 مليارات دولار، بين 300% إلى 1000% بحلول 2025 على الأكثر، حيث سيتم إنتاج 750 ألف برميل يوميا، لذلك قال: "هذا سيجعلها أغنى دولة في نصف الكرة الأرضية، وربما الأغنى بالعالم كله" والشيء نفسه ألمح إليه "صندوق النقد الدولي" بتقريره، من أن اقتصاد "غويانا" البالغة ديونها أكثر من ملياري دولار، سينمو 4.4% هذا العام، وأكثر من 86% العام المقبل، وسيمثل قطاع النفط 40% تقريبا من اقتصادها خلال 5 أعوام.

غويانا" هي الوحيدة بين دول المنطقة التي يتحدث شعبها الإنجليزية في أميركا الجنوبية، لارتباطها ثقافيا بمنطقة بحر الكاريبي، ولأن بريطانيا استعمرتها حتى نالت في 1966 استقلالها. مساحتها 215000 كيلومتر مربع، وسكانها 780 ألفا، "ثلثهم يقيم بالعاصمة "يمثل الهنود والباكستانيون 55% من سكانها، فيما 30% أفارقة بالأصل وهي تعاني من ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ومن نزاعات حدودية مع جارتيها سورينام وفنزويلا الزاعمة أن 3 أرباع "غويانا" أراض تابعة لها.تعاني "غويانا" أيضا من ارتفاع جرائم القتل والسرقة، إلى درجة صنفوها رابع دولة بعد فنزويلا وكولومبيا والبرازيل بمعدلات الجريمة، إضافة إلى أن اقتصادها الموضوع في الدرجة 161 بالعالم جعلها معزولة، إلى درجة لا يوجد فيها إلا 10 سفارات أجنبية.



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟