اتهام جنسي جديد يطارد ترامب مع بدء حملته الانتخابية

عادت فضائح الاغتصاب والتحرش بالنساء لملاحقة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، الذى بدأ بالفعل حملته الانتخابية لإعادة ترشحه للرئاسة الأمريكية 2020، ويعمل هذه الفترة على كسب أكبر عدد ممكن من أصوات الناخبين.

وتلقى قضية الإتجار بالجنس الضالع فيها الملياردير الأمريكى، "جيفرى إبستاين"، أحد الأصدقاء المقربين من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والرئيس الأسبق بيل كلنتون، بظلالها على الساحة السياسية العالمية وخاصة فى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أنها تفتح الباب على مصراعيه أمام العديد من الاتهامات التى قد تطول شخصيات سياسية واجتماعية وقادة أحزاب ومرشحين سابقين وحاليين لأرفع المناصب فى الولايات المتحدة.

وظهر مقطع مصور للرئيس الأمريكى دونالد ترامب بصحبة الملياردير المتهم بالإتجار الجنسى جيفرى إبستاين فى حفل فى التسعينيات، وذلك بعد أن سعى ترامب إلى أن ينأى بنفسه عن الرجل الثرى الذى تم اعتقاله فى وقت سابق من هذا الشهر.

وبحسب ما ذكرت سكاى نيوز العربية، فإن الفيديو المنشور هو من أرشيف شبكة "إن بى سي"، وتم تصويره عام 1992 لمقطع من برنامج "توك شو" للصحفية فيث دانيلز، الذى كان يعرض حينها نظرة مقربة لحياة شخص مطلق حديثا، وكان ترامب هو هذا الشخص.

وتعرض مقاطع الفيديو لقطات يظهر فيها ترامب وهو يبتسم ويرقص مع مجموعة من الشابات فى منتجع مار لاجو فى ولاية فلوريدا، كما يمكن رؤية ترامب وهو يجرى محادثة ودية مع إبستاين.

ورغم حجب الموسيقى الصاخبة لمضمون المحادثة بينهما، ظهر ترامب وهو يشير إلى النساء مع إبستاين، ثم بدا وكأنه يقول: "انظر إلى ظهرها (..)"، بحسب تحليل لصحيفة "جارديان" البريطانية،  ثم ظهر ترامب فى مقطع آخر وهو يخبر إبستاين بشىء ما يجعله يقهقه ضاحكا.

وكانت السلطات اعتقلت إبستاين البالغ من العمر 66 عاما، المقرب من المشاهير والسياسيين، لدى عودته من باريس على متن طائرته الخاصة، على خلفية اتهامات بـ"تجارة الجنس".

وهذا الفيديو من المحتمل أن يؤكد ما يحاول ترامب نفيه دائماً عن علاقة جيدة تربطه برجل الأعمال، حيث قال الرئيس الأمريكى مرارًا إنه "ليس من محبى جيفرى إبشتاين".

كما اتهمت الكاتبة الأمريكية إى جين كارول سيد البيت الأبيض باغتصابها وممارسة الجنس معها عنوة داخل إحدى المتاجر فى نيويورك فى فترة التسعينيات، وهو ما نفاه الرئيس الأمريكى تمامًا، مؤكدًا أنها "ليست نوعه المُفضل".

وتعد كارول المرأة السادسة عشرة التى تتهم ترامب بإساءة السلوك الجنسى، وأنكر ترامب كافة الاتهامات الموجهة ضده، كما أنها صرّحت بتعليقات شبيهة لما قالته جيسيكا ليدز، التى اتهمته بتحسس جسدها على متن طائرة فى ثمانينيات القرن الماضى، وقال ترامب، فى خطاب أمام حشد كبير، إن ليدز لم تكن لتصبح اختياره الأول.

وفى عام 2018 ذكرت شبكة "سى إن إن" الأمريكية، إن ترامب متورط فى 3 قضايا تخص علاقاته النسائية قبل توليه الرئاسة، رفعتها ضده الممثلة الإباحية السابقة ستورمى دانيالز، وعارضة أزياء بلاى بوى كارين ماكدوجال، وسامر زرفوس، المتسابقة فى برنامج تليفزيون الواقع "ذا أبرينتس".

واتهمت الكاتبة إى جين كارول الرئيس دونالد ترامب بالاعتداء عليها فى غرفة تغيير ملابس فى متجر، وقالت إن الواقعة حدثت فى أواخر عام 1995 فى وقت مبكر وبدايات عام 1996، فى بيرغدورف غودمان.



وتحدثت كارول، 75 عامًا، عن تفاصيل الواقعة فى حوار لمجلة نيويورك، وقالت إنها التقت ترامب فى المتجر وطلب مساعدتها فى انتقاء ملابس داخلية وهو ما وافقت على القيام به.

بعدها طلب منها تجربة بدلة مصنوعة من الدانتيل، وأخبرها أن لونها يتماشى مع لون عينيها، فمزحت معه وطلبت منه أن يرتديها هو، ثم أمسكها من ذراعها وقال لها "هيا دعينا نجربها".

كذلك ذكرت فى مقابلات لاحقة مع شبكتى "سى إن إن" و"إم إس إن بى سي"، إنها تفكر فى رفع دعاوى قضائية ضد ترامب.

كما أنها تنوى نشر كافة التفاصيل فى كتابها الذى يحمل عنوان "ما نحتاج الرجال من أجله؟ اقتراح متواضع"

وأضافت: "لقد كنت غبية ولكنى لم أفكر على هذا النحو خلال الموقف، كنت أضحك بجنون وأنا اتخيل هيئته عندما يرتدى البدلة الدانتيل فوق ملابسه"

وداخل غرفة قياس الملابس تحولت الأمور من مزحة إلى عنف شديد، قالت كارول:" فى اللحظة التى اُغلقت فيها الغرفة، ألقى نفسه عليّ، ودفعنى نحو الجدار، وصدم رأسى بالجدار، ووضع شفتيه على شفتي".

وتقول الكاتبة أنها اُصيبت بصدمة شديدة، وحاولت إبعاده عنها ثم ضحكت مرة أخرى، إلا أن الأمور كانت قد خرجت عن السيطرة إذ أمسك ترامب بيديها الاثنتين ودفعها مرة أخرى إلى الجدار، فأدركت أنه لا يمزح، وحاول حصارها والسيطرة على حركتها بكتفيه، ثم وضع يده أسفل معطفها وحاول إنزال جواربها".

فى تلك اللحظات، أشارت كارول إلى أن ترامب حاول إجبارها على ممارسة الجنس معه، ولم يستمر الأمر أكثر من 3 دقائق فقط.

وأكدت الكاتبة الأمريكية أنها حاولت ابعاد ترامب عنها، وبذلت مجهودًا شديدًا لمقاومته إلا أنها لم تتمكن، وبعدما انتهى مما يقوم به وشعر بالنشوة فرّ وتركها.

وتعليقًا على هذا الاتهام، تحدث ترامب إلى صحيفة ذى هيل من داخل البيت الأبيض، ونفى تلك المزاعم التى من المتوقع أن تظهر فى كتاب كارول المرتقب.

واعتبر ترامب مزاعم كارول مُجرد أخبار كاذبة، واتهمها بأنها تحاول استخدام اسمه للترويج لكاتبها الجديد، مضيفا "ليست من النوع الذى أفضله"، وهو ما ردت عليه قائلة: "أحب ألا أكون من نوعه المفضل".

ستورمى دانيالز، هى ممثلة الأفلام الإباحية الأمريكية، التى كشفت فى وقت سابق عن تفاصيل علاقتها مع دونالد ترامب.

"الكشف الكامل" هو اسم الكتاب الذى أصدرته "دانيالز" وروت من خلاله أن "ترامب عرض أمامها صورة زوجته ميلانيا وابنه بارون، قبل ممارسة العلاقة الحميمة فى ولاية نيفادا سنة 2006".

وتابعت الممثلة الإباحية بأن "ترامب" أخبرها بألا تقلق بشأن علاقتهما الحميمة رغم زواجه من ميلانيا ترامب وإنجابه طفلهما "بارون"، وأكدت "دانيالز" بأن "ترامب" ظل يتصل بها فى العام التالى لاستئناف علاقتهما .

وهددت الممثلة الإباحية ستورمى دانيالز التى يعتقد أنها ارتبطت بعلاقة مع دونالد ترامب عام 2006، بكشف معلومات للصحافة، معتبرة ان محامى الرئيس الأمريكى حررها من اتفاق لحفظ السرية بإعلانه دفع مبلغ لها.

وبعد ان كشف المحامى الشخصى للرئيس الأمريكى أنه دفع 130 الف دولار من أمواله الخاصة لدانيالز قبل فترة قصيرة من انتخابات 2016، قالت مديرة أعمال الممثلة ان اتفاقا بعدم كشف المعلومات قد تم خرقه.

ففى وقت سابق، كشفت جوليت هادي، المذيعة السابقة فى قناة "فوكس نيوز"، عن تفاصيل محاولة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تقبيلها فجأة قبل 10 سنوات، بحسب زعمها.

وذكرت "جوليت" تفاصيل ما تعرضت إليه فى البرنامج الإذاعى Mornin!!! With Bill Schulz: "دعانى ترامب إلى الغداء فى ناطحة Trump Tower، وكنت أنا المدعوة الوحيدة إلى هذه المأدبة، وأمضينا الجلسة على انفراد.. وبعد الغداء، أوصلنى ترامب إلى المصعد لوداعي، لكنه عوضًا عن تقبيلى على خدى عند الوداع، انحنى لتقبيلى على شفتي.. لم أشعر حينها بالإهانة، إلا أن دهشتى كانت بلا حدود، وقلت: ما هذا يا ربي".

وتابعت "جوليت" بأن ترامب لم يعاود مضايقتها، لكنها فضلت تفادى أى خلوة ممكنة معه بعد ذلك اليوم لعدم تكرار الموقف.

"جيسيكا ليدز" و"راشيل كروك" و"سامنثا هولفي" ثلاث عضوات بالكونجرس الأمريكي، كشفن فى وقت سابق عن تعرضهن للتحرش الجنسى من جانب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

فأثناء انتشار حملة "أنا أيضًا" التى دشنتها النساء، للكشف عن جرائم التحرش الجنسى التى تلاحقهن، تحدثن أيضًا الثلاث نائبات عن محاولة "ترامب" بالتحرش بهن، من خلال ملاسمتهن بعمد، وتقبيلهن ومضايقتهن.

فذكرت "ليدز" بأنها كانت جالسة بجوار "ترامب" فى الطائرة فتحرش بها جنسيًا، أما "هوفلي" ذكرت بأن "ترامب" غمز إليها بطريقة جنسية خلال مسابقة اختيار ملكة جمال الولايات المتجدة الأمريكية عام 2006.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟