كتب المحامي أكرم أبو شرار / ولاية كاليفورنيا : الخلاف بين ترامب و الديمقراطيين تسبب بإغلاق جميع محاكم الهجرة في الولايات المتحدة

يطغى الخلاف ما بين الكونجرس و الحكومة على عمل بعض الوزارات الحكومية و التي تمثّل اخيرا بالاغلاق الجزئي للحكومة بما فيها محاكم الهجرة و وزارة العدل وذلك لعدم اتفاق الكونجرس على الميزانية المالية الجديدة و التي يصر عليها الرئيس والتي تنص بدورها علي تخصيص مبلغ خمسة مليارات دولار لبناء حائط فاصل ما بين حدود امريكا و دولة المكسيك على الخط الجنوبي 

طبعا نحن لا نلوم طرف على طرف اخر، لكن استطيع القول اختصارا بان الحزب الجمهوري الديمقراطي لا يعمل لمصلحة الشعب بالمصلحة الحزبية ولاثبات للطرف الاخر انة لا يزال موجودا و انة لازال فاعلا على الساحة و لا يستطيع اي طرف الاستفراد باي قرار

يطغى الخلاف ما بين الكونجرس و الحكومة على عمل بعض الوزارات الحكومية و التي تمثّل اخيرا بالاغلاق الجزئي للحكومة بما فيها محاكم الهجرة و وزارة العدل وذلك لعدم اتفاق الكونجرس على الميزانية المالية الجديدة و التي يصر عليها الرئيس والتي تنص بدورها علي تخصيص مبلغ خمسة مليارات دولار لبناء حائط فاصل ما بين حدود امريكا و دولة المكسيك على الخط الجنوبي طبعا نحن لا نلوم طرف على طرف اخر، لكن استطيع القول اختصارا بان الحزب الجمهوري الديمقراطي لا يعمل لمصلحة الشعب بالمصلحة الحزبية ولاثبات للطرف الاخر انة لا يزال موجودا و انة لازال فاعلا على الساحة و لا يستطيع اي طرف الاستفراد باي قرارالحزب الديمقراطي الذي فاز اخيرا بانتخابات الكونجرس موقفة السياسي معارض تماما لاقامة مثل هذا الجدار او الحائط , حيث ان هذا الحزب يضم اقليات كثيرة من ضمنها اللاتينية و السوداء و التي ترجع جذورها لمواطنين مهاجرين ، اما الحزب الجمهوري الذي يمثل دائما الطائفة البيضاء و الاعتبار اصحاب الشركات و النفوذ القوي داخل واشنطن و القوى السياسية المؤثرة أيضا طبعا كل رأي من جانب اي من الحزبين له حساباته السياسية و الانتخابية الخاصة او مايسمى في البرنامج الانتخابي، فكل ما يهم كل عضو بالكونجرس هو بقاؤة السياسي و انتخابه و من ثم اعادة انتخابه و لا يمكن للعضو على اي حال من الاحوال الخروج عن النمط التنظيمى او الحزبي بآراء مختلفة الا في حالات نادرة جدا قد تكلفه في بعض الاحيان خسارتهالحزب الجمهوري ممثلا بالرئيس ترامب و صاحب فكرة الجدار الفاصل او بناء الحائط كانت من اهم الركائز الانتخابية و السياسية و التي تم انتخابه بناء عليها ، من ناحية واقعية فان بناء مثل هذا الجدار لة بعض وجهات النظر الايجابية, حيث يجعل لدخول الولايات المتحدة طريقا واحدا و هي الطريقة القانونية من خلال معبر واحد و من ثم سوف يتم تحديد الاشخاص المستحقين لـ اللجوء فعلا و عدم ترك الطريق مفتوح على مصراعية لاصحاب السوابق و رجال العصابات الذين يعتبرون الولايات المتحدة السوق الامثل للتسويق و تصدير المخدرات وكذلك الحد من الهجرة الغير مسبوقة و المدفوعة بهدف اقتصادي بحت , حيث راينا في الاونة الاخيرة المسيرة الغير مسبوقة من جنوب امريكا اللاتينية باتجاة الولايات المتحدة و الذي بلغ عدد افرادها حوالي 40000 مهاجر هربا من العنف و الوضع الاقتصادي السيء فان تصميم الرئيس على اضافة الخمسة مليارات دولار لانشاء الحائط ورفض الكونجرس على هذا البند ادى الى الاغلاق الجزئى مما ادى الى عدم مقدرة الحكومة الفدرالية بدعم الرواتب لاكثر من نصف مليون موظف فيدرالي مما يعني ذالك ان جميع محاكم الهجرة في الولايات المتحدة سوف تظل مغلقا و لن يكون هناك اي جلسات الا للموقوفين فقط، كذلك تعطل وزارة العدل الخارجية الى حين الوصول الى اتفاق..
الحزب الديمقراطي الذي فاز اخيرا بانتخابات الكونجرس موقفة السياسي معارض تماما لاقامة مثل هذا الجدار او الحائط , حيث ان هذا الحزب يضم اقليات كثيرة من ضمنها اللاتينية و السوداء و التي ترجع جذورها لمواطنين مهاجرين ، اما الحزب الجمهوري الذي يمثل دائما الطائفة البيضاء و الاعتبار اصحاب الشركات و النفوذ القوي داخل واشنطن و القوى السياسية المؤثرة أيضا 

طبعا كل رأي من جانب اي من الحزبين له حساباته السياسية و الانتخابية الخاصة او مايسمى في البرنامج الانتخابي، فكل ما يهم كل عضو بالكونجرس هو بقاؤة السياسي و انتخابه و من ثم اعادة انتخابه و لا يمكن للعضو على اي حال من الاحوال الخروج عن النمط التنظيمى او الحزبي بآراء مختلفة الا في حالات نادرة جدا قد تكلفه في بعض الاحيان خسارته

الحزب الجمهوري ممثلا بالرئيس ترامب و صاحب فكرة الجدار الفاصل او بناء الحائط كانت من اهم الركائز الانتخابية و السياسية و التي تم انتخابه بناء عليها ، من ناحية واقعية فان بناء مثل هذا الجدار لة بعض وجهات النظر الايجابية, حيث يجعل لدخول الولايات المتحدة طريقا واحدا و هي الطريقة القانونية من خلال معبر واحد و من ثم سوف يتم تحديد الاشخاص المستحقين لـ اللجوء فعلا و عدم ترك الطريق مفتوح على مصراعية لاصحاب السوابق و رجال العصابات الذين يعتبرون الولايات المتحدة السوق الامثل للتسويق و تصدير المخدرات وكذلك الحد من الهجرة الغير مسبوقة و المدفوعة بهدف اقتصادي بحت , حيث راينا في الاونة الاخيرة المسيرة الغير مسبوقة من جنوب امريكا اللاتينية باتجاة الولايات المتحدة و الذي بلغ عدد افرادها حوالي 40000 مهاجر هربا من العنف و الوضع الاقتصادي السيء 
فان تصميم الرئيس على اضافة الخمسة مليارات دولار لانشاء الحائط ورفض الكونجرس على هذا البند ادى الى الاغلاق الجزئى مما ادى الى عدم مقدرة الحكومة الفدرالية بدعم الرواتب لاكثر من نصف مليون موظف فيدرالي مما يعني ذالك ان جميع محاكم الهجرة في الولايات المتحدة سوف تظل مغلقا و لن يكون هناك اي جلسات الا للموقوفين فقط، كذلك تعطل وزارة العدل الخارجية الى حين الوصول الى اتفاق.



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟