ترامب يتهكم على جمهوريين خسروا الانتخابات.. وهؤلاء يسخرون من شعبيته المتدهورة

سخر جمهوريون رسبوا في الانتخابات النصفية من تهكم رئيس أمريكا، دونالد ترامب، عليهم، واعتباره أن خسارتهم في الاستحقاق الانتخابي حلّت بسبب استنكافهم من طلب مساعدته ودعمه شخصيا لهم.

وأضح هؤلاء أنّ تقرّبهم من ترامب لم يكن ليغيّر النتائج لصالحهم، بل على العكس كان سيعمّق جراحهم أكثر ويزيد في هزيمتهم  على نحو أكبر.

الجمهوري مايك كوفمان، اعترف بأنه ربما يكون هناك عناصر من القاعدة الجمهورية يحبون ترامب، لكن بالرغم من ذلك، لو توجه لطلب دعم الرئيس الأمريكي لكان خسر الانتخابات بهامش أكبر على الأرجح. وقال عن تعليقات ترامب: "من الواضح أنها مخيبة للأمل. لكن أعتقد أنه يجب عليه إدراك أنه غير شعبي في دائرتي الانتخابية (كولورادو)".



وقد خسر كوفمان معركة إعادة انتخابه في دائرة انتخابية تفوّقت فيها هيلاري كلينتون على ترامب خلال الانتخابات الرئاسية. وأكد أنه لم يكن بإمكان ترامب أن يساعده وأن الرئيس الأمريكي يعلم ذلك. وأشار كوفمان أيضا إلى أن ترامب لم يعرض عليه المساعدة وهو لم يطلبها منه.

إلى جانب كوفمان، انتقد ترامب المرشحين الجمهورين الخاسرين: باربرا كومستوك (فرجينيا) وكارلوس كوربيلو (فلوريدا) وبيتر روسكام (إيلينوي) وإريك بولسن (مينيسوتا) وجون فاسو (نيويورك) ومايا لوف (يوتا) لأنهم قرروا النأي بأنفسهم عنه خلال حملاتهم الانتخابية. وهؤلاء جميعهم خسروا معاركهم الانتخابية.

وسارع ترامب للتهكم عليهم قائلا: "لقد أدوا الحملة بشكل سيئ جدا. لست واثقا مما إذا كان يجب علي أن أكون سعيدا أو حزينا، لكنني أشعر بأنني مرتاح حيال ذلك".

أما فاسو الذي خسر أمام الديمقراطي أنطونيو دلغادو فقال إن الهجوم الرئاسي على أعضاء من حزبه لم يكن مبنيا على نصيحة جيدة: "لا أعتقد أنه كانت لديه معلومة صحيحة. أعتقد أنني دعمت الرئيس حين ظننت أنه كان على حق وافترقت عنه حين رأيت أنه لم يكن كذلك. لكنكم تعلمون، المفارقة هي أن الديمقراطيين خاضوا الحملة خلال السنة الأخيرة وهم يقولون إنني دمية للرئيس – أعني أن أيا منهم لم يكن محقا".

الجمهوري ليونارد لانس (نيوجيرسي) خسر السباق الانتخابي لكنه لم يتعرض للهجوم من قبل ترامب. ومع ذلك اعتبر في حديث إلى صحيفة "ذا هيل" أن تعليقات الرئيس الأمريكي كانت غير مناسبة، واصفا رفاقه الخاسرين بأنهم أعضاء "ممتازون" في الحزب وأنهم أصدقاؤه.

أما كارلوس كوربيلو فقال إن ريك سكوت الذي ترشح لعضوية مجلس الشيوخ ورون دي سانتيس الذي ترشح لمنصب الحاكمية واللذين يواجهان إعادة فرز للأصوات في فلوريدا أعلنا موالاتهما لترامب بشكل وثيق، ومع ذلك كان أداؤهما أسوأ من أدائه في دائرته الانتخابية. وطلب من ترامب أن يخفف من "غروره" مشددا على أنه لم يكن بإمكانه مساعدته في حملته، بل تثبيطها بدلا من ذلك.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟