وزارة الأمن الداخلي الامريكية تعد استراتيجية جديدة لمكافحة القرصنة الإلكترونية

أعلنت وزارة الأمن الداخلي استراتيجية وطنية جديدة لمكافحة القرصنة الإلكترونية وتوفير حماية أفضل للأمن السيبراني.

وقالت الوزارة في بيان إن الاستراتيجية التي تعتمد على خمسة محاور لنهج الوزارة "لتحديد وإدارة مخاطر الأمن السيبراني الوطنية".

ومن بين هذه المحاور تقليل فرص تعرض الوكالات الفدرالية لمخاطر القرصنة، ومواجهة المنظمات واللاعبين الدوليين في مجال القرصنة، وتحسين طرق مواجهة عمليات القرصنة لتقليل الآثار الناتجة عنها.

وذكر البيان أن أحد المبادئ الأساسية التي يستند إليها منهج استراتيجية الوزارة هو التعاون بين المعنيين بمسألة الأمن السيبراني، ومن بينهم "شركاؤنا في الحكومة الفدرالية والحكومات المحلية وحكومات الولايات ومجال الصناعة والمجتمع الدولي".



وأشار البيان إلى أن الفضاء الإلكتروني يمكن أن "يكون آمنا، ما يساعد على تمكين عمل الحكومة، وتقديم الخدمات الأساسية، وتحسين حياة الشعب الأميركي".

وقالت وزيرة الأمن الداخلي كيرستن نيلسن في البيان إن على الحكومة أن تنظر إلى ما "هو أبعد من الدفاع عن أصول خاصة" وأن تواجه مخاطر "منهجية" تؤثر على الجميع.

وأضافت "من الواضح أن خصومنا الإلكترونيين يمكن أن يهددوا الآن نسيج جمهوريتنا ذاته".

وأشارت الاسترايجية المكونة من 35 صفحة إلى أن الولايات المتحدة تواجه "تهديدات من مجموعة متنامية من جهات خبيثة متطورة تسعى إلى استغلال الفضاء السيبراني" من أجل التجسس، وخدمة مصالح أيدولوجية وسياسية، وتحقيق مكاسب مالية.

وأوضحت أن التهديدات تأتي من دول، وكذلك من لاعبين غير حكوميين لديهم قدرات تشبه تلك التي تمتلكها الحكومات.

ويأتي الإعلان الجديد في ظل مخاوف من تهديدات القراصنة لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟