الثلاثاء 23 كانون الأول 2014 دمشق:  لندن:  مكة:
سوريا تحت المجهر - الاثنين 22 / 12 / 2014      وزارة النفط السورية تطالب "بإعادة النظر " بسعر المازوت      ختام وتوصيات الدورة الثانية للمنتدى العربي للبحث العلمي والتنمية      إصدار أول نسخة أندرويد عربية رسمية لمتصفح الموبايل UC Browser      مصر ... تهريب ترسانات اسلحة ليبية ومضادات طائرات للصعيد لتاسيس امارة لداعش      غبريال عبد النور أطلق ألبوم "ع دروب المغارة" في أمسية ميلاد وسلام وفرح      " رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية " : على المنتخب العراقي الانسحاب من أمم اسيا اذا كان اعداده بمستوى خليجي22      هل ثقافتنا الادارية السورية السائدة منزلة من السماء وخالدة, ام من صنع المسؤول السوري ؟      في مكة المكرمة .. سعودي و سودانية يمارسون الشعوذة و " سحر للمحبة بمفرزات الجماع "      الموافقة على تمديد موعد قبول الطلبات الخاصة بالترشيح لعضوية لجان الأحياء‏      الزعيم الخالد.. إسماعيل ياسين      قلعة "هايكلير" البريطانية تفتتح بيتًا للضيوف بـ547 دولارا لليلة الواحدة     

لا تعجب يا صديقي فنحن في زمن الزنى!

لا تعجب يا صديقي فنحن في زمن الزنى!
إقرأ أيضاً
تكبير الصورة Share
في يوم قارس البرودة ذهبت وصديق لي إلى إحدى المجمعات التجارية لكي نتسوق بعض حاجاتنا المنزلية، وما كدنا ندخل حتى رأينا مشاهد يشيب لها الوليد، رأينا ما أخبر عنه المعصوم - صلى الله عليه وسلم- ، من ظهور الكاسيات العاريات من بعض الأجنبيات اللاتي يقمن ببلاد المسلمين، نساء تجردن من كل الثياب إلا القليل منها، فهن أصبحن تجاه الحشمة في الملبس في عداء شديد، ولذلك أخذن يتجردن منها بكل السبل مما أثار صديقي فنظر إلي في دهشة، وقال كيف يكون هذا في بلد مسلم؟ فقلت له لا تعجب يا صديقي! فنحن في زمن العري.
نعم انه زمن رخصت فيه المرأة حتى أصبحت سلعة تعرض مفاتنها للناظرين دون حياء ولا ملامة من أحد، بدت فيه المرأة سافرة الوجه والجسم تريد أن تتحلل من الحياء ومن العفة ومن النقاء لكي تغرق في براثن الفحش والفجور، فهي تقول بكل وضوح سوف أتجرد من جميع ملابسي ولن أبقي على جسدي إلا النذر القليل الذي لا يكاد يستر العورة وسوف أجعل الناظرين يغرقون في بحر الشهوات من فرض أنوثتي فلن أترك العيون حتى تزني - فالعين تزني وزناها النظر-.
والغريب حقا كيف نسمح لشرزمة قليلة أن تنشر الرذيلة في بلادنا؟ بحجة أنها حرية شخصية، كيف نسمح لهم بقتل الحياء في نفوس بناتنا؟ كيف نجعلهم وسيلة لفساد أخلاق شبابنا؟ بعد ذلك نريد من بناتنا ان يلتزمن بالزي الاسلامي كيف هذا؟ وهن يرين كل يوم هؤلاء الساقطات يتسكعن ويتمايلن أمام أعينهن دون واعظ من دين أو ضمير أو خلق، ولم يجدن من يعنفهن على فعل ذلك. عندما أقرت فرنسا قانون منع النقاب ولم تحرك الدول الاسلامية أي ساكن في الاعتراض على هذا الأمر، وقالت هذا شأن داخلي لا نتدخل فيه، ونحن نوافق على أن فرنسا تريد أن تحافظ على هويتها العلمانية الغربية، فلماذا لا نسن نحن أيضا قانونا يحافظ على هويتنا الاسلامية؟ وتكون المعاملة بالمثل بحيث عندما تحضر نساؤهم إلى بلاد المسلمين يلتزمن بالحشمة في الملبس حتى نحافظ على المجتمع المسلم من الانحلال؟! إذا كنا نضع غرامة على من يكسر الإشارة المرورية، فلماذا لا نضع غرامة على من يكسر عادتنا وتقاليدنا الاسلامية؟ لماذا لا نجرم من يريد نشر الرذيلة في مجمعنا وبين شبابنا؟ فنحن أصبحنا نبكي زمانا كان للرجال فيه حياء العذارى في الخدور فما بالنا تبلد الإحساس عندنا وماتت النخوة في عيون الرجال وأصبحت العيون تحدق وتطيل النظر إلى الحرام؟!
ارحمونا يا سادة - يرحمكم الله - فنحن ليس ملائكة يمشون على الأرض ولا أنبياء معصمون من الوقوع في شباك الشيطان، فمن حيث التفتنا وجدنا الرذيلة والفحشاء تطاردنا وما من مكان إلا وسبقتنا إليه.
أيمن نصر
ayman_nasr81@yahoo.com



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
إنسان حي 20/01/2013
منع الاختلاط أخطر من العري حتى لا تُقطَف الورود فلنعيش في صحراء...
sory 20/01/2013
العري حضارة اصبحوا يقولون ان لعري حضارة . ان لله اعز الانسان وهن يتشبهن بلحيوانات ,فهنيئا للحيوانات على حضارتهم
ريم 20/01/2013
كلام حق قانون فرض الحشمه يجب فرضه على كل من يكون داخل الدول الاسلاميه لمنع نشر الرذيله والحفاظ على هويتنا الاسلاميه... يصح لسانك
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اختيار القراء الأكثــر قــراءةالأكثــر تعليقــاً
شكاوي_المواطنين
يسرنا استقبال شكاوي المواطنين ونشرها ومتابعتها والتفاعل معها. أرسل شكوى قسم الشكاوي