كتبت حنان بوشريط - ولاية مينيسوتا : باقة ورد

اهديتك باقة من الورد..
ووضعت بداخلها بطاقة
كما يفعل الغرباء.. 
كنا يومها جئنا للعزاء..
استنكرها الأصدقاء!! 
و قالو وردا في العزاء!! 
قلت : و لمَ لا؟!


لمَ لا ؟؟ و الورد كان لك..
حتى تكفي عن الشقاء 
الورد كان ابيضا..
حتى يكون من السفراء 
يحضن روحك الحزناء..
و يبوح بشوقي في الارجاء..

كتبت على البطاقة 
هذا قدر الله و ما شاء.. 
و اغلقته بدمعة لمعاء..
أخفيت فرحتي بالعزاء!
حين ضاعت منا السرّاء..
و صرت بك من الشعراء 
جلست قبالتك و كلي رجاء..
الا ان حزنك ايتها السمراء.. 
اعتصر لهفتي الجمّاء.. 
و اصبح حلّ لك الرثاء..
فقيدك لم اعرفه ابدا..
لكنه كان أيضًا وجع الخنساء !!

بكت من حولك كل النساء..
الا انا!! وجدتُني أمامك خرساء..
فقد الهتني فرحة اللقاء..
عن احترام مراسم العزاء..  
أ فِعْلا كان العزاء ذاك المساء؟؟
كم احترق خاطري لما كنا بعداء..
هل ظننتِ أني أغيب بيوم البلاء؟؟
كيف ؟ و نحن يا نجلاء.. 
على الدرب كنا رفقاء..
لو تعرفين كم وددت البقاء..
 كم كان وهما ذاك العداء..
أ كان ذنبا اقترفناه ام هو ابتلاء..
كم تمنيت عناق روحك الحرداء..
لكني.. رفعت يدي معهم للدعاء..
دعواتهم للفقيد و مني لك كان الدعاء!!
أدعو الله ان يجعلك دوما من السعداء..
وان تتذكري اننا كنا يوما أصدقاء..
لكن غلبنا الكبرياء و لم نكن للعمر أوفياء..





إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟