د. شادية خليل تكتب .. رداً على الكاتبة السعودية زينب البحرانى فى مقالة "ما يعرف لا يقال"

سردت الكاتبة السعودية "زينب البحرانى" فى مقالها أن جزء من الشعب المصرى يرتدى ثوب "الثائر لكرامة أرضه" ثم سرعان ما ينسى الأمر عندما يلمح "عقد عمل" فى السعودية ، وأننا تنازلنا عن تيران وصنافير وذلك مقابل ما أعطته لنا السعودية من مساعدات ولا نستطيع تسديدها. وتساءلت الكاتبة وقالت: لو تم دفع مليار لكل مواطن مصرى مقابل أن يترك مصر، ويتخلى عن الجنسية المصرية، ويأتى للإقامة فى السعودية مقابل أن تأخذ السعودية مصر كلها وتسجلها باسمها هل سيرفض كل المصريين ذلك أم سيقبله أكثرهم ويرفضه أقلّهم؟ 
أيتها الكاتبة سردتى فى مقالك ما لكم وليس ما عليكم وهذا ليس إنصافاً. وجزء من ردى على مقالك هو جزء من مقال الكاتب السعودى جميل الفارسى حين قال: فى مقاله "يا شباب اعيدو تقييم مصر"


أن مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.


أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها.
أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة شرفها الله كان هدية من مصر.
العرب صفر على الشمال بدون مصر، حتى وإن مرضت مصر واغتنى العرب .
حركات التحرر العربى كانت مصر هى صوتها وهى مستودعها وخزنتها.
أيتها الكاتبة أسردتى فى مقالك أن مصر كانت بحاجة إلى دعم مالى، والسعودية سئمت من دفع الأموال دون مقابل، وكان لابد من اتفاقية تحل المشكلة ، إن كان هذا صحيحاً أن السعودية سئمت من تقديم المساعدات لمصر ، فمصر لم تسئم أبداً من تقديم المساعدات للأخوة الأشقاء العرب لأنها الأم الكبرى، ولا أرى فى مقالك غير تأجيج لمشاعر المصريين وإثارة الفتنة بين مصر والسعودية ، ولم استخدم معك أسلوب اللغلط كما استخدمتيه ، فأنتى لستى بخبيرة إستراتيجية ولا خبيرة أمن قومى ولا مخابراتية حتى تتحدثى عن "تيران وصنافير" إذا كانت مصرية أم سعودية ، اتهمتى الشعب المصرى بأنه يبيع أرضه مقابل حفنه من الأموال ونسيتى أو تناسيتى وهذا ما يفعله "قليل الأصل" عن دور مصر الريادى مع المملكة العربية السعودية ومع الدول العربية الأخرى والأفريقية من تقديم مساعدات بكافة أشكالها وأهمها الدم المصرى الذى لا يقدر بثمن، أيتها الكاتبة لقد نهضت أممكم بعرق ودماء المصريين التى أنتم الآن بها مستهزئون. المصرى لا يبيع أرضه ، المصرى يموت من أجل أرضه.
أيتها الكاتبة إن هذه المساعدات التى قُدمت من المملكة العربية السعودية ومن الأشقاء العرب الأخرى لم يقدموها هباءً ، ولا صدقة ، ولكنهم قدموها إيماناً منهم بأن مصر لو وقعت ، وقعت سائر البلدان العربية.
لذلك أطالب المملكة العربية السعودية برد اعتبار المصريين على إهانة هذه الكاتبة للشعب المصرى بأكمله من أول رئيس الجمهورية إلى الطفل الرضيع ، ووضع الأمور فى نصابها الصحيح. وتحيا مصر دائماً وأبداً التى كرمها الله سبحانه وتعالى فى كتابه العزيز تكريماً لم يكرمه لأى دولة من الدول.


تم نشر هذه المقالة في جريدة تحت المجهر كما وردتنا من كاتبها مباشرة ... دون اي اضافة او تعديل في المضمون او المحتوى


موقع تحت المجهر يرحب بنشر جميع المشاركات التي ترغبون بها

مقالات – قصائد – خواطر – قصص – حكايا "

 

 

نموذج طلب نشر مشاركة






إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟