سرداب الجولاني أم طاقة المهدي على شرفات الحكومات المتصاعدة بالسقوط!.......بقلم: المهندس ياسين الرزوق زيوس / سوريا

الاربعاء 03/08/2022
هل قرأ أنصار الجولاني الذي يجرّ وراء أذيال إرهابه قطعاناً من الحمقى في إدلب و غيرها  رواية "موت مواطن" لدونالد هاملتون " و هو الذي  يشغل العالم ليوهمه بأنَّه منزَّه عن حالة التجسّس و الاستخدام المنظَّم لصالح وكالات سرية و غير سريّة  في أميركا و تركيا و إسرائيل بعيداً عن كذبته بأنَّه حامي حمى أهل السنَّة و الجماعة و المتصدي الأول للبطش و الإرهاب و الديكتاتوريّة  ,أم أنَّهم تناسوا ما يعانونه ما بين  شيزوفرينيا تجنيدهم المفضوح و شيزوفرينيا ادّعائهم الفاقع بالاستقلالية و حماية المواطن و المواطنة من "النظام النصيري" كما يحبّون إطلاق هذا المصطلح الدال على شدَّة زخم أحقادهم وتجنيدهم بعد قتلهم كمواطنين و إزاحة مواطنتهم من أيّ مفهوم انتماء أو ارتباط بهذه الأرض السوريّة العظيمة , و كأنّ قدرهم المرسوم في العمالة و التجنيد و الاستخدام أن يقدِّموا  هذا الوطن قرباناً لِمَنْ يتلاعبون بحدوده كي لا تضيع حدود أطماعهم في السياسات الداخلية و النزاعات الخارجية , فهل عرف قطيع الاتّباع الأعمى كيف أنَّ أمثال الجولاني ما مِنْ وطن لهم و ما مِنْ مواطنة في ظلّ  استخدامهم كرقيقٍ عملاء و عملاء رقيق أمام القاصي و الداني على مذابح استهداف أيّ وطنٍ لا يفتح حدوده لجمعيات السمسرة و المساومات تحت مسمَّيات مجتمع مدني و مسامرات أهلية و قبلات ليبرالية و غير ذلك من انتفاضات العمالة في عوالم الرقيق و العملاء ؟!.......



 أجرى وزير خارجية سفك دماء الأبرياء في العالم "أنتوني بلينكن " مكالمة تثبيت الاعتراف الأميركيّ بقوَّة روسيا مع نظيره لافروف الخارج من أعماق قيصرٍ بعيدٍ قريب و قريبٍ بعيد كي لا تضيع حبوب أوكرانيا "عاهرة أميركا " و أسلحة أميركا "مغتصبة أوكرانيا " المدمَّرة بالجملة مع مرتزقتها بصواريخ الرؤى المبصرة و غير المبصرة في مزادات  التضييع المقصود الذي وصلت تداعيات تآويله إلى برلمان العراق المهتز أمام صرخات التيار الصدريّ بكلِّ أنصاره, و هم يدعون إلى إخراج العراق من سراديب الفساد و الطائفية بدلاً من غمسه أكثر في سراديب المهدي غير المنتظر بالنسبة لهم بعد الآن, فهم ينتظرون معيشتهم الأفضل في بلدٍ من أغنى بلدان العالم نفطياً و لا ينتظرون تضييعهم كلّ لحظةٍ في سردابٍ جديد و تضييع حياتهم في انهيارٍ جديد !.......

 

في مؤسَّسة القيامة السوريّة الفينيقية تلطم الحكومات المتتالية خدود تلاشيها فتنسى أن تكون و تنسى ما كان في تفاسير كلمات رئيس سورية المجتهد رغم كلِّ المثبِّطات الدكتور بشَّار الأسد , فهل تحمل مؤسَّسة عبَّاس بن فرناس في رحلة سقوطه إلى المجهول ما كان تحت رماد الخمول ليطفو على سطح الفاعل و المفعول ؟!.......

 

 

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

روسيا موسكو

الأحد 31\7\2022

الساعة الواحدة صباحا


****
****

حمل الآن تطبيق الجالية العربية في أمريكا
واستمتع بالعديد من الخدمات المجانية ... منها :
* الانتساب إلى نادي الزواج العربي الأمريكي
* الحصول على استشارة قانونية مجانية حول الهجرة واللجوء إلى أمريكا .
* الاطلاع على فرص العمل في أمريكا
* تقديم طلب مساعدة مادية أو خدمية

لتحميل التطبيق من متجر Google Play لجميع أجهزة الأندرويد

لتحميل التطبيق من متجر App Store لجميع أجهزة أبل



إغلاق

تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهو سبب كثرة حوادث اطلاق النار في أمريكا ؟