كتب المهندس ياسين الرزوق زيوس / سوريا : هلال و بدر و طائرات مسيرة و أتاتورك لم يدفن أردوغان بعد !

لم أكنْ مكان الرفيق هلال الهلال أبحث عن بدور التصفيق و أنا ألقي خطابات لا تحصى في مؤتمرات طوابير السيارات الفارهة اللا نضالية ذات الطابع السماوي القريب من حوريات ابن ماجة و الترمذي و البخاري و مسلم و البعيد كلِّ البعد عن أرض الواقع و عن تصرفات الرفيق الأول في سورية الدكتور بشَّار حافظ الأسد الآخذ من قيم الرفيق الأعلى قيمة التواضع الكبرى و من رفاقيته الرفق و الرحمة و لم أكن أيضاً مكان الرفيق رئيس حكومة المستهلكين الأوائل أو مكان الرفيق وزير التجارة الهبائية و تدمير المستهلك و أنا أنزل أسعاراً خيالية ما أنزل الله بها من سلطان بعيدة كلّ البعد عن الأسعار الواقعية وسط من يدعون التخطيط و يجمِّلون وجوههم القبيحة بكلِّ مساحيق التجميل دونما أيّة فائدة تذكر بل كنتُ في الشركة العامة لمصفاة حمص أسيِّر وجودي و وجود رفاقي و الطائرات المسيَّرة من فوقنا و من تحتنا و من أمامنا و من خلفنا و عن يميننا و عن شمالنا و هي تحاول استهداف الأمن القومي الوطني و الوطني القومي لعبوات الغاز و لمشتقات البنزين و الكيروسين و ما يجعل بعض محركات الطائرات تقلع و بعض أسماء الحياة تنطق بعدما صار حتَّى نطقها من الأفعال الماضية الناقصة حيث تكتنز التعابير بالوجوه القبيحة و يفيض ناطقوها بالأفعال الخبيثة البعيدة كلّ البعد عن معنى الوطن و عن استراتيجيات المواطنة المبتعثة بلجوء أو من دون لجوء إلى موسكو أو بكين أو نيودلهي أو بغداد أو طهران أو بيروت أو استانبول أو برلين أو باريس أو واشنطن كي تأخذ اللقاحات الضرورية لاستمرارها و بقائها صامدة كما يجب و كما يحلم الحالمون بكورونا أو من دونه !



بعد كلِّ هذه المقتضيات المعيشية الخميسية الهلالية لا ننكر إسقاط ما يجري من حرب متعمدة على صمود الوطن السوري و مواطنيه على دور الأفَّاك الأول العثماني القذر "الأخونجي" الحاقد اللئيم الجبان المنافق الإرهابي ذيل ترامب "الكاو بوي" الأقذر بشفافيته المباشرة في أميركا و العالم بأسره مُذ تربَّع جورج واشنطن على صناعة الخوازيق العثمانية إلى اليوم المشتهى بخروج الخازوق المنتظر من رأس رمح النصرة الأول "كر دوغان" المغروس في صدر المنطقة بأسرها كي يقف قلبها و لكنْ خسئ هذا الموتور فلن يقف قلب المنطقة ما دامت دمشق و بشارها الأسد الصامد من أسس صناعة النظام العالمي الجديد لا من أذناب الواهمين بصنعه كما يريدون و كما يريدون فقط !

لن نقول كما قال مصطفى كمال أتاتورك و لعلنا سنرفض مقولته المنقولة عن جريدة دي في مزبلة التاريخ ..هذا الدين هسلام مكانالإ " فيلت الألمانية بشدة احتراما لحرية المعتقد :" و لكن ألا يحق لنا أن نكفر الذي بعث به بدوي بدون اخلاق, هو جثة متعفنة تسمم حياتنا

بكلِّ هذه المعتقدات الإسلامية الخرافية وسط غثاء الجاهلين و على رأسهم الخبيث العالم الجاهل و الجاهل العالم الصهيوني "قردوغان" ؟!



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟