كتب المهندس ياسين الرزوق زيوس / سوريا : الشجاع الأقرع السمين على مائدة الدولار في مصاريف السوريين الخرافية !

كان الشجاع الأقرع بين خرافات المتسائلين فإذا به أضحى بين حقائق الجاهلين لا ليرفع راية الله المرتبط بطبيعة الرائين و الناظرين و المتفكرين و المتدبرين و المتعقلين مئة ألف نصرٍ مما يعدون بل لينكِّس راية العقل مئة ألف هزيمةٍ ممّا يوعدون لأنَّ الإسلام القائم على الجهل مدمِّر كما الإدارة القائمة على التجهيل الذي يجعل القرعان منتشرين كالنار في الهشيم و ما أدراك ما معنى نار الجهل حينما يتوفر الهشيم الجاهز للاشتعال من الجاهلين و الحمقى و المنافقين و الانتهازيين في الأحزاب و المؤسسات و المجتمعات و في اللاهوت و العبثية و في فراغات الإنسان تحت ركام الأبجدية !



عندما تكونُ قزماً عبداً أو أقرعاً متنمِّراً أو سميناً أكولاً ناكراً للمعروف أو نحيلاً حاقداً أو لصّاً مارقاً لا تبحث عن إدارة أفكارك بل اعمل على محوها من عقود بلاهتك الطويلة فما أنت حينها أكثر من قدرٍ من أقدار القذارة و هل تعلم ما يفوح من أقدار القذارة إذا ما اختلطت بمزيج الخرافات البالية التي لا حصر لها في دنيا الملوِّثات و في مستوعبات المسروقات من مواد و ميزانيات ؟!

الاستثمار في الغباء و الجهل كما الاستثمار في الكهن يحيلنا إلى مؤسسات قرعاء بفعل فاعل غبي أو متغابٍ يتحكم به زعماء الاستثمار القدريون في كلِّ حمار لا يبحث عن زراعة الأسس بقدر ما يبحث عن ترويج القحط و المتناقضات كي يكون أمام أولياء نعمته الزارع الوحيد و المنجي الفريد بذَنَبٍ يجعله مشغولاً بطوله عن ثخانته و بثخانته عن طوله و باعوجاجه عن استقامته و باستقامته عن اعوجاجه و يشغل به غيره بكلفات القوالب المئة الوهمية التي يروجون لها في سبيل إصلاحه و تقويمه لا ليتحول من ذنبَ كلبٍ أعوج إلى مستقيم بل ليصبح مستقيماً فقط أمام الرأي العام المغيَّب عن الحقائق الملحة ذلك الرأي الذي يرى الحمار كلباً و الكلب حماراً و لا يفرِّق بين صوتيهما حتَّى يفرِّق بين ذنبيهما و هو ينشد انشودته الشهيرة "دوك بي دونكي , دونكي بي دوك " ليعلِّم القرعان من حميرٍ كلاب و كلاب حمير أنَّ أنكر الأصوات لصوت الحمير !

لجان المشتريات في القطاع العام كما لجان التسويات تخضع لمنطق المؤامرات و هي تنضح بما في رؤوس أصحابها القرعاء من شعارات أيضاً قرعاء شكلاً و مضموناً و حين يطفح كيل الحقيقة السورية يقفز الدولار إلى الواجهة ليبعثر كلَّ أوراق المسارات محرقاً ما تبقى من روايات حتى يصحو الشرفاء متسارعين إلى نية سيد سورية الأول الدكتور بشار الأسد بإنقاذ سورية بلد المنارات و عنوان الحضارات !



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟