كتب المهندس ياسين الرزوق زيوس / سوريا : تصحيح الأسدين على بساط المنظومات الشعبية الأبدية و العالمية الزائلة

لم يقف الأسد متفرِّجاً على سورية بدموع نيرون الكردية العربية الأميركية بل حمى سورية رغم كلِّ ذرف الدموع الوطنية الغالية كي لا تكون لقمةً سائغةً بين براثن أنظمة الاستكبار وبين كمَّاشات أجهزة الاستخبارات العالمية التي تمارس بوليسية الأكاذيب لا حرية السياسات الواضحة الشفَّافة !

تكرَّرت الشاشات التي تسعى إلى بعضٍ من حقيقة كي تبيِّن وجه الرئيس الأسد كما ينبغي لحقيقة وجه سورية الوطن سورية الدولة سورية الجيش سورية الشعب الحقيقيّ أن تكون بعيداً عن التزييف و الشيطنة و الأكاذيب و مسرحيات الخوذ البيضاء و جلسات الكومبارس الكيماوي و منصات الأجساد المشهَّر بها في مكانٍ ما و المدفونة المعتَّم عليها دونما أدنى فكرة عن تفاصيل موتها و دفنها في مكانٍ آخر مهما كانت هذه الشخصيات هرمية أم قاعدية لتظهر شيزوفرينيا السياسات العالمية الاستكبارية خاصة بضربات جوية تستهدف كلَّ جهاد نضاليّ خارج المفاهيم الجهادية المظلمة المرتبطة بعقائد التكفير و الكذب و التدليس !



نعم ما زال الأسد يرهب العالم بهدوئه و هو يرد على رئيس المخابرات البريطانية "أليكس يونغر " راعي الإرهاب كذنب للأميركي دون أن يعيره أهمية تصديق كلامه الذي ما نجح بقلب القاعدة الشعبية السورية على الرئيس الأسد رغم كلِّ محاولات تأليب الحاضنة الشعبية الكبيرة في سورية برُوَّاد صلاحه الاستعماري في خوذ الإرهاب البيضاء التي تلمِّع أصلها الأسود المظلم في النصرة المظلمة السوداء و يفنِّد دور بلاده المدمِّر و المزعزع للاستقرار العالمي بقتل ملايين المدنيين حول العالم ذاك الأخرق الخبيث الذي قال مهاجماً الأسد و بوتين "صنعتم صحراءً و سميتموها سلاماً بينما المأساة البشرية تفطر القلوب !" و كأنَّ بلاد هذا الاستعماريّ الموتور تنشر سلام العادلين !

الخوذ البيضاء سواء قتل مؤسسها كما قتل البغدادي كما قتل ابن لادن كما قتل الملياردير الأميركي جيفري أبستاين لطمس و إخفاء كلِّ الحقائق و الأسرار الاستعمارية معهم أم لم يقتل للعب أدوار جديدة توضع على رؤوس المنقذين الإرهابيين و على رؤوس الفاسدين التنظيريين و على هذا باتت فروع الخوذ البيضاء في سورية كفروع مؤسسة استهلاكية داعشية منتشرة في البرّ و الجوّ و البحر و لن تتمَّ مكافحتها بتقارير أمنية كيدية ضدَّ مواطنين أبرياء يؤمنون بالدولة و أسدها و لا بترشيح برلمانيين من طراز "ادفع أكثر تجد مقعدك شاغراً في مجلس حكماء المال لا شعب السؤال !"

و بما أنَّ الحركة التصحيحية كانت تصحيحاً انقلابياً على مفاهيم العمالة لا انقلابياً على مفاهيم الوطن و المواطنة رسَّخ الأسدان حافظ و بشَّار معنى حماية سورية بكلِّ ما أوتيا من

حزم و عبقرية سياسية و مرونة تقتضيها مراحل الأبعاد كافة في تباينات الاستراتيجيات الدولية التي لا تخضع لقوانين منظومية بقدر ما تخضع لسياسة محاصصات بين رؤوس الأموال الأولى في هذا العالم الذي يفخخونه بتآويل الديمقراطية البَلهاء و التي يفهمها البُلهاء على أنَّها عقد مواطنة ناظمة ما بين الحاكم و المحكوم بأسس دستورية منصوص عليها عالمياً و أنا أصدقهم فقط عندما تحمي ذراع أميركا دبرهم من قبلهم لا عندما تدكَّ كلَّ حصن كرامةٍ و قرار في عروس ديمقراطيتهم الشقراء !



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟