كتب علاء الدين صالح / ليبيا : الصواريخ الإيرانية الجديدة تهدد "باتريوت" الأمريكية

نشر موقع "نيشنل إنتريست" أن "تهديد الصواريخ المسيرة الجديدة الإيرانية لإسرائيل والسعودية"، وأفادت بأنه قام الإيرانيون بالتحديث للصواريخ "فاتح-110"، وتنتج تهران هذا نموذج الصواريخ منذ عام 2002 وتملك الترسانة الهائلة.

وصاحب المقالة محق بالتأكيد في خطر إيران. عرضت الضربة الشديدة اليإرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على المنشآت النفطية السعودية 14 ابريل عام 2019 أن لا تمكن منظمة "باتريوت" الأمريكية أن تكافح التخهديدات الحديثة.



وإنه عرضت الضربة المذكورة الحالة الراهنة في المجمع العسكرى الصناعى الأمريكي. من الواضح أن تزايد صعوبة بيع الأسلحة لواشنطن من عام إلى عام وتستمر الدول المختلفة رفض شراءها لأنّ الأمن القومي أهم لها من المصالح الدبلوماسية أو علاقات الصداقة.

وأفاد جريدة يني شفق التركية 19 سبتمبر بإجاد البقع العمياء لمنظمة "باتريوت" الذي يمنع أكتشاف الهدف وتدميره تحت ظروف معينة. وينتقد الأتراك حطاب وزير خارجية الولايات المتحدة مايك بومبيو الذي قال أنه "تفشل حتى أفضل سلاح في بعض الأوقات". وفي هذا الضدد، ترضى أنقرة بأنها شريت س-400 بدلاً من "أفضل السلاح". وتشير هذه المقالة إلى أن المملكة العربية السعودية، أحد من كبار المشترين للأسلحة الأمريكية، تبحث إمكانية استيراد المنظمات الصاروخية الروسية. تفهم الرياض أهمية الموقف المتوازن بشأن التعاون العسكري بعد قصف منشآتها النفطية الكبرى.

ونقلت "إكونوميك تايمز" وزير خارجية الهند عن قوله أن اتخذ نيودلهي قرار شراء منظمة س-400 الروسية برغم على تهديد العقوبات الأمريكية. ويعرض موقف الهند أن ثمن إمكانيتها الدفاعية أعلى من تفضل واشنطن.

اكتشفت الاتجاهات الحديثة لتنويع مصادر التسليح في سياسة الدول الكيبرة أو الصغيرة بالسواء. من ثم، أفاد "نيشنل إنتريست" بأنه جرى التدريب المشترك بين قوات الدفاع الجوي الصربية والروسية وبحثوا العسكريين الصربيين خلاله قدرات س-400 العسكرية وإمكانية استيرادها.

هكذا، تعرض الاتجاهات الحديثة في سوق السلاح أن تفقد الولايات المتحدة رتبة المنتجي الأكبر للسلاح المتطور وفي نفس الوقت نشهد مقدم الدول الأخرى، وفي هذا الصدد، تهدد الصواريخ المسيرة الجديدة الإيرانية ليس لإسرائيل والسعودية فحسب بل للصناع الحربي الأمريكي قبل كل شيء.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟