كتب المهندس الشاعر "ياسين الرزوق زيوس " سورية حماة : حتَّى أنت يا "بوتوكس" الأسد يزأر و أحمر الشفاه اللبنانيّ يختفي في الهبيط !

حتَّى أنت يا "بوتوكس" الأسد يزأر و أحمر الشفاه اللبنانيّ يختفي في الهبيط !


                               



لم يكن الله واقفاً على أصابع السماء الدنيا كي يدرك تعابير قسد أو ثورة الراقصات و الراقصين  على أنامل الضياع في لبنان المقاومة و لا كي يدرك ملامح أميركا هناك على مفترق اللصوصية التركية العثمانية التي تحاول ابتلاع كلِّ شيء لصالح مشروع القضم و الضم على بساط العهر و الدم فلقد كان مرتفعاً بمقدار شعرة لا تقصم ظهر ترامب ولا تبعثر شعر إيفانكا على انتصارات جيش الوطن السوري الأسدي العظيم في إدلب التي ستجعل السماء أقرب إلى الأرض و الأرض أقرب إلى السماء مبعثرة حتى عيون و قلب و عقل إيفانكا أيقونة ترامب العدوانية العنصرية  و حينما أدرك انتظار قيلولة البعث كي يُبعث من قيلولته معنى التساؤلات تساءل كيف تكون القيلولة وسط كلِّ هذه الأخطاء المهولة  و بقي يتساءل كيف تشبع جياعاً هذي الضروع الهزيلة فكان ما كان من حكايات الإدارات و من فقدان المسارات وسط اقتطاع المدارات و الحكايات و البدايات و النهايات من بحار المجازات  ؟!
حلَّق الأسد مع جيشه جيش الوطن السوري العظيم  في الهبيط السوري الإدلبي و هو يؤكد على مركزية معركة إدلب السورية  كي لا يتشتَّت الانتباه في الشرق و غير الشرق فهبطت معه كلُّ عيون العالمين و هو ينتزع قلب أردوغان اللص كي يعلِّمه أنَّ الدرن لا سوق له و أنَّ قلبه الحاقد لن يكون أكثر من جيفةٍ لا تمضغها النسور و لا تقربها   الديدان  و لا تقبلها الأرض ولا  السماء لأنَّ قلبه ما هو إلا عرَّاب عقله الحاقد الذي ستتقيؤه المعاني كلها البغيضة قبل الحميدة في محافل العالم الذي لا يسلمه بوتين على طبق عثماني في دمشق و لا يهديه كديك حبشي في واشنطن أو أنقرة أو تل أبيب  !
كتب حسن نصر الله في لبنان و سورية  ما  يرويه الأسد حينما جعل الهبيط مركز هبوط و إذلال الرأس العثماني تحت بسطار جنديٍّ لم يلوِّث تراب هذا البسطار بوجه أردوغان بقدر ما سيطهِّر إدلب أمام التاريخ القادم من رجس أفكاره و طموحاته الاستعمارية التوسعية الغادرة لا على مبدأ مزارع شبعا بل على مبدأ دحر الحقائق العدوانية الدامغة للعثمانيين حتى تلاشي خطوطها الحدودية المارقة المرسومة بالدم المسال  !
بدأ العدُّ الوطنيّ الإدلبيّ في سورية التي لن تقف صامتة أو عاجزة أمام تعفيش تاريخها و حينما انعطف أردوغان باتجاه مثلث "البوتوكس" المكون القسدي الأميركي الإسرائيلي  الذي لم يتماهَ حتى مع شفاهه بقدر ما تماهى مع شفاه الطامعين ترجم اتفاقات الصهيوعثمانيين  و جعل مواطناً سورياً يقول متعجباً  بصوت عريض مغمس بأحمر الشفاه الشفَّاف  "حتى أنت يا بوتوكس "؟




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟