كتب المهندس ياسين الرزوق زيوس /سوريا : خان شيخون أطاحت بالجولاني في الظهيرة الأردوغانية المظلمة !

كنتُ في رواية "ظلام في الظهيرة" أبحثُ عن روباخوف الذي صار لاجئاً استخباراتياً عند أردوغان في استانبول لا لأشفق عليه من ادعاءات الشيوعيين التائهين بقسوة الشيوعية و تيهها بل لأمارس النظر إليه طويلاً من منصة "خان شيخون" منصة الزمن القادم الذي لن يكون كما قبله و هو ينفض غبار الجولاني عن أهم نقاط تأمين الطرق السريعة ما بين حماة و إدلب و حلب و لأكمل نظراتي في ملامح أردوغان لاعب النرد الذي يتاجر بأرقام الإسلام كما يتاجر شايلوك بأشلاء المسلمين المدماة بين فكي هذا الأردوغان المخضرم بالإجرام و كلُّنا يعرفُ من هو أردوغان نجم الإخوان المسلمين أعتى تنظيم إجرامي في العصر الحديث و الذي عرَّفتُه أنا بجملة "غباء سياسي مكلل بذكاء اقتصادي " كي يجرَّ من جديد روايات "آرثر كوستلر" برواية من هذه الروايات نفسها جعلت مَنْ خلف الجولاني كَمَنْ أمام البغدادي " السائرون نياماً " يتعثرون بانتصارات جيشنا السوري الذي لم يمارس العقائدية ليكون مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً أو بعثياً أو شيوعياً أو جبهوياً بل مارسها ليحقق انعتاق الجيش منها باتجاه الوطن السوريّ الواحد الذي لن تهزه قلادات أضاعت نورها في الملكوت أو ثورات أضاعت جهاتها و فقدت بريقها في اللاهوت أو نقاط تقاطعات و مراقبات خضعت للانكشاريين العثمانيين الذين ما زالوا يناورون في مورك و سواها كي لا يخسروا آخر معاقل مناوراتهم السوتشية ظنَّاً منهم أنهم يخدعون بوتين قبل أن يمرروا من خلف الأسد البشار ما لن يمرَّ لا سلماً و لا حرباً لا على المقاصل و لا في القصور !



معركة ريفي حماة و إدلب حررت جيش سورية من روايات "الكاسبون خسرانا" لأنَّ انتصاراتهم جعلت بوتين يصل استخباراتياً إلى رأس روباخوف "الذي اقتلع نابه الأيمن العلوي و فقد إحساسه بالأعصاب المدارية" كي يدحرج رأس الجولاني كما مرَّغ أنف البغدادي بالتراب السوري على مرأى الأميركيين و الأتراك بتوجيه من أسد السياسة السورية الذي جعل الخارطة السورية تحيِّر كلَّ من ظنَّوا بها يقين الخاسرين و جعل ولاية الفقيه تسبق النزعة الشيوعية إلى شيوعيتها الحرة و الشيوعية تسبق ولاية الفقيه إلى فقهها التحرريّ !

وقف الأسد على رأس الجبهات فرأى أردوغان بمنظار سورية و أرسل له رسالة الوطن الواحد "بالصدق لا بالأكاذيب تحمى الأوطان و بالوفاء لا بالغدر تمارس السياسات مكيافيليتها المشروعة !" فاندحر يا سيِّد الإرهاب كي تقول السياسة أقوال السلام بعد طول حرب في العصر و العصر إنَّ أردوغان لفي خُسرٍ و خسران !



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟