كتب المهندس ياسين الرزوق زيوس /سوريا : زينغو و رينغو أضاعا جامعات الفراغ في وزارات الفارغين!

يقول رئيس الجامعة اللا أمبريالية مخالفا بعض نوابه و مصدقاً أمينه أو لعلَّه مصدقاً طلاب الجامعة عندما يقابل بعضهم في منام استراتيجي و آخرين في حلم مبدئي ربما لم يخرج من ممارسة الشعارات لا للاختباء خلفها بل للاختباء أمامها ما تقوله العميدة التي تبحث عن جريدة فارغة لا ممتلئة أو رؤساء أقسامها بجملهم المتكررة التي لم تتعلم من عبثية كولن ولسن أن تمارس الحقيقة الناصعة و الحق المشرق الذي ربَّما يُخفى وراء أغراض تبصر تعمية الباحثين عنه و كأنما تقوله عميدة عصماء "لم يأتها وحي القوانين لا من أمامها و لا من فوق طاولتها المنصفة بعيداً عن الكيدية و المزاجية في الانتقاء الانبلاجي للقوانين التي تخلق فيها الثغرات كي يديروها كما يهوون باتجاه اليمين أو باتجاه اليسار الانتقاء الذي يجعلك تسبق تلك الصخرة التي لحقت بمعراج الأنبياء و نسيت معراج العلم لدينا في جيوب هؤلاء التي جعلت العلم ناصعاً أكثر من يد موسى و لكنه من شدة نصوعه أضاع الشكل و وطأ المضمون" مصحف من مصاحف العلم و مذهب من مذاهب التحديث و التطوير الذي لم يتعلموا الدخول في آفاقه بعد من سيد هذا الأفق العظيم الدكتور "بشار حافظ الأسد " فلا القائم المركزيّ على رأس الجامعة يدري لماذا و لا تلك المعمَّدة المتعمّدة تدري أيَّ ماذا يجب أن تتهرب من خلالها بتشنجات الاستدارات الخلفية و هل يجب أن تنام على جنبها الذي لا يستدير لفكرة النقد كما يجب بل يمعن في السخرية منها و مهاجمتها و في محاولة لجمها أم على جنب آرائها التي لا تستدير لفكرة الحقِّ و الحقيقة التي لم ينبس ببنت شفتها كلّ القائمين على الجامعة بل على الوزارة بأسرها وزارة التعليم الذي لم يرتفع بعد ليكون عالياً في سورية ناسين و متناسين مقولة سيد الوطن عن أولئك الذين يختبئون خلف الشعارات كي يمرروا ما هو أسوأ من كلِّ المسارات !



ضاع الكتاب رقم( 3515) بتاريخ 30\5\2019 في دواوين رئاسة الجامعة و وضع رقم كتاب جديد( 5053 )بدلاً من السابق بتاريخ 7\8\2019 و أعيد تصحيحه ليصبح( 2053 )بتاريخ 7\8\2019 من الداخل دون التصحيح كمخرج و يتحدثون عن جهد حماية حقوق الطلبة حتى من التفكير بضياع حقوقهم كي تنصف أكثر و هم يمارسون الإهمال قبل أن يمارسوا تطهير المؤسسات من المهملين !

من المضحك الحديث عن تعادل ماجستير من جامعة سورية أمام جامعة سورية أخرى و كأننا بين جامعتين إحداهما من بلاد الواق واق و الأخرى من بلاد الباق باق ما بين بائية "باقو " و وائية "واقو" لشعراء القوانين الجدد !

من يوفدون يا أحبائي إلى الخارج يوفدون مثلاً باختصاص "إخصاء إحصائي " و لكنهم يعودون باختصاص "إحصاء إخصائي " فالعبرة ليس بمن يحصون أو يخصون بل بمن

يهزون أسرتهم كما تهتز الاختصاصات ليعودوا باختصاص مختلف كلياً عما أوفدوا على أساسه و يقولون لك هنا بكلِّ تبجُّح مطابقة الاختصاصات مع أنهم يعرفون أنَّ التحولات الهجينة التي أنتجت اختصاصاتهم لا توازي الماجستيرات الهجينة التي هي أفضل من اختصاصاتهم و أنقى بكثير !

من جديد هذه الكوادر الإدارية زائلة و متبدلة و ليس من حق أحد إيقاف قطار أحد خاصة أولئك الذين يضعون السكك و يحاولون ابتلاع الجميع ظانين أن أفواههم تملك قدرة الاستشراف القادم و لن يكون القادم إلا كما نشتهي نحن عشَّاق سورية لا عشَّاق الهويات الزائلة و سنكمل تحصيل الشهادات السفلى و العليا رغم أنف القوانين المقولبة و المؤطرة و المصطنعة !

ذكرني موضوع وزارة التعليم الذي لم يرتفع بعد ليكون عالياً في سورية بزينغو و رينغو و كأنَّ زينغو أضاع رينغو و ما زال يبحث عنه في دواوين الرؤوس الممتلئة بالفراغ و الفارغة بالتعنت !

و كفى الله الضائعين شرَّ الضياع !



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟