كتب السيد الربوة / مصر : هل تحصد أمريكا تطرف ترامب ومن على شاكلته ؟

بإمتياز صارت الأيديولوجية السياسية " لترامب " ومن معه بعيدة عن التوجه السياسي للمجتمع. والذي جعل من أمريكا صاحبة الصورة الأكثر حرية فى العالم . ومع ترجمة أفكارهم المتطرفة على أرض الواقع ، سواء كان ذلك فى أمريكا موطنهم الأصلي أو غيرها من الدول الغربية . مع المنهجيات العنيفة المستعملة في محاولة تغير السياسية الأجتماعية للداخل والخارج من خلال وسائل مثل التخريب أو العنف أو التحريض . أصبح واقع ظهر بوضوح فى أكثر من حادثة راح ضحيتها عشرات القتلي والجرحي من الأبرياء. ونستطيع القول أن القادم سوف يكون أسوء من خلال أفعال أخري لمتطرفين لا تستطيع أن تحدد أماكنهم أو أعمارهم أو أهدافهم . ولم يسلم العالم وبالتحديد الشرق الوسط من فكر ترامب الذي يسوقه بخطط يعتقد أنها تفيد المصالح الأمريكية وربما تفيد شكلياً وتدخل الخزانة بعض المليارات التى يحصدها من دول الخليج . ولكن لا أعتقد أن تلك السياسيات من الممكن أن تفيد واشنطن أو العالم بل تزيد من أزماته المختلفة .

"هرمز" و تحالف إشعال الحرب فى الشرق الأوسط

برغم النبرة الهادئة التى خرجت من " غريب الأطور " تجاه إيران فى الفترة السابقة الإأن ذلك لا ينفي ما يعده لها ، فأنه يصعب على شخص كان قد أصدر قرار بالضرب أن يصبح ساكناً ويده ممدوه بالسلام . لقد نشرت وسائل إعلام تسريبات عن مكالمة ترامب اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بعدما كشف تفاصيل ضربة عسكرية كان سيوجهها لإيران . إن سعي " مايك بومبيو " وزير الخارجية فى إدارة " ترامب " لعمل تحالف من 60 دولة كما صرح . ليس من أجل الحفاظ على المياه الدولية فى "مضيق هرمز " وإنما من أجل تحقيق أهداف كثيرة بخلاف مليارات دول الخليج . أهمها السيطرة الكاملة وتمرير ما يسمي بصفقة القرن وبالقطع مواجهة إيران عسكرياً وهو ماسوف يحدث لامحال منه مع وجود ذلك التحالف في مياه المضيق الذي تطل عليه إيران . ومع وجود دولة مثل إسرائيل وبريطانيا ودول أخري لديها توتر شديد مع إيران فان الحرب قادمة .



غريب الأطوار " ترامب " ومصائبه فى الشرق الأوسط

تجتمع العناصر الخطرة فى الشرق الأوسط وتأتي معها المصائب التى قد تدفع المنطقة إلى إندلاع حرب. خاصة مع وجود شخصية غريبة الأطوار تجلس فى البيت الأبيض . وشخصيات مثل " نتنياهو " فى ابريل عام 2015 حينما تم توقيع إتفاقية " لوزان النووي " بين إيران والدول الست (الصين، روسيا، أمريكا، فرنسا، ألمانيا وبريطانيا) في مدينة لوزان السويسرية من أجل التوصل إلى تسوية شاملة تضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني. وإلغاء

جميع العقوبات على إيران بشكل تام.التقط العالم أنفاسه بينما ظل المتطرفين أمثال نتنياهو يصيحون من أجل إلغاء الإتفاق .

وبرغم أن إيران نفذت كل شروط الاتفاق النووي، وأكد ذلك الحلفاء الأوروبيون واتفق معهم المسؤولون الأميركيون . وزارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية -التابعة للأمم المتحدة التي تراقب تنفيذ الاتفاق- إيران عدة مرات، وشهدت بأنها تقوم بتفكيك برنامجها النووي وفق شروط الاتفاق. وخرج وزير الدفاع الأميركي ورئيس هيئة الأركان عن دعمهما للاتفاق أمام الكونغرس كل ذلك بعد الأتفاق . لكن " غريب الأطور " وإدارته ظل يردد إن إيران لم تلتزم بروح الاتفاق، وهو ما يعتبرونه عدم التزام به وأن إيران لم تساهم إيجابياً فى السلام والأمن بالمنطقة والعالم !!.

وسعي " ترامب " ومن حوله من أجل إستنزاف دول الخليج تحت ذريعة " البعبع " إيران التى تريد أن تحطم العالم وتستولي عليه من خلال ما تفعله . وحقق مراده وتم إلغاء إتفاقية "لوزان " من جانب أمريكا وفرض العقوبات على إيران وحصد المليارات . ولأنه "غريب الأطوار" زاد من سقف العقوبات وأعد العدة من أجل صفقات تقسيم جديدة فى المنطقة مستعينا بحلفائه فى المنطقة . دون أن يعي ما يمكن أن تؤول إليه الأمور مع وجود تفاعلات وأحداث متعددة في المنطقة ، ولم يدرك أن تصاعد اللهجئة العدوانية والتفاعل ضد إيران قد يزيد صعوبة من الأمور فى مناطق تضطرم أصلا بحروب بالوكالة".

عشرات القتلي والجرحي من فكر "ترامب "

مخطأ من يظن أن تطرف " ترامب " وتياره يصيب الخارج فقط بالاّذي وأنما الداخل أيضاً . لم يمرسوي أيام على مقتل وجرحي العشرات فى أقل من 24 ساعة لحادثي إطلاق نار، ليس لهم سواء كلمة وأحدة هي " الارهاب " بمعني الكلمة فى ولايتي "تكساس و أوهايو" اتريك كروزيوس الذي نفذ جريمته بتكساس ونتج عنها مقتل مالا يقل عن عشرين شخصا وأصابة 26 آخرون. وقد نفذ كروزيوس جريمته بعد أن كتب بيان ونشره على الإنترنت، يتضمن فقرات تندد بـ"غزو ذوي الأصول اللاتينية" وتحمل عبارات الكراهية وقد عثرت الشرطة على أدلة تؤكد ذلك ، نفس الشيء مع متطرف ولاية " أوهايو " هذا بخلاف الحكم الذي صدر من الأمريكي، قرارًا بالسجن 20 عامًا بحق شخص اعترف بإرسال عبوات ناسفة إلى قادة في الحزب الديمقراطي وشخصيات إعلامية بارزة معارضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقد ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية على موقعها الإلكتروني، الاثنين، أن سيزار سايوك أقر بذنبه في إرسال 16 عبوة ناسفة غير نشطة عبر البريد إلى عدد من منتقدي ترامب البارزين بما في ذلك وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون والرئيس السابق باراك أوباما، والممثل الأمريكي روبرت دي نيرو، ورجل الأعمال جورج سوروس وكذلك مقر شبكة "سي إن إن" الأمريكية قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2018. وحادثة باركلاند: في 14 فبراير 2018 في يوم عيد الحب، حينما قام شاب يدعي "نيكولاس كروز" في الـ19 من العمر بإطلاق النار في مدرسة في باركلاند جنوب شرقي فلوريدا، ما أدى الى مقتل 17

شخصا (14 طالباً و3 موظفين بالغين) قبل أن يتم توقيفه.وغيرها من حوادث التطرف التى يرجح انها سوف ترتفع خلال الفترة القادمة .



تطبيق دردشة في الاسلام والقرآن - تعارف و تلاوة  

حمّل التطبيق الآن من متجر بلاي

Get it on Google Play



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟