كتب المهندس ياسين الرزوق زيوس /سوريا : جلسةٌ ما بين أساناي و الساحر المعذَّب في حكومة العباءات السورية السوداء !

كنتُ مع رئيس الوزراء السوريّ زميلي في هندسة الإدارة أمارس عدم التصاقي بساعات التوقيت الاستعراضي غالي الثمن بل و الذي يتجاوز أغلب مقدّرات الشعوب التي تمارس جوعها قبل أن تلتقط أنفاس شبعها و حينما وصلَ اندفاعي النفَّاث إلى عقل وزير النفط و الثروة المعدنية و إلى عيون وزير التجارة الداخلية و حماية المستهلك و إلى تفاسير معاونة وزير التعليم العالي لشؤون الدراسات العليا و البحث العلميّ المغلوطة غير المعبِّرة عن التجديد و التطوير و التحديث الذي يجسده السيد رئيس الجمهورية العربية السورية فكراً و ممارسةً لم أسطِع أن أكمل عدم التصاقي و أمسكتُ بتلابيب فكر وزير المالية السوريّ الذي سخر من جوع السوريين و لم يأبه بأوجاعهم بل و آثر اقتناء مزيد من ساعات الاستعراض و هو يكنسُ بعده غير المأهول بعد أنْ عمَّق الفجوات بكلِّ أشكالها بينه و بين فئات الشعب المسحوقة و بين فئات الشعب المسحوقة و تلك التي ابتلعت أدنى مقومات معيشتها بل حتَّى أنَّه لم يغفل عن خلق الفجوات ما بين المسحوقين أنفسهم و هو يبتعث من الأفكار ما راق له و يتركُ ما لم يرقْ له في غياهب الأبعاد المهجورة حكومياً بكلِّ أسف على صعيد الكفاءات و الموارد و المقدَّرات !



جلستُ مع زميلي المدير العام للشركة العامة لمصفاة حمص على ورم الروايات و روايات الورم مع الكاتب "ابراهيم الكوني " في روايته "الورم " أمارس إدارة الوقت و أحفظ وقت الإدارة كي أحميَ معه ما تبّقى من جسد الشركة العامة لمصفاة حمص و من بقية أشلاء القطاع العام برمته !

لم يكنْ السيِّد رئيس الوزراء السوري في رواية "الورم" "أساناي" و لم يكن السيد وزير النفط و الثروة المعدنية سترته أو خلعته التي التصقت به كما الجلد مع الجسد و التي لن يفكها حينئذٍ إلا تبديل الجلد برمته فهي جزء لا يتجزّأ منه بل  لربَّما أضاع السيد وزير النفط من الرواية واحته بعد أن سلبته المشتقات النفطية كلَّ الواحات بما فيها واحة إرضاء الشعب و لعله بعد أن تأكد منْ أنَّ إرضاء الشعب غاية لا تدرك سعَّر سترته لدى وزير التجارة الداخلية و حماية المستهلك كي لا يخلعها بعد الآن !

داهم النعاس معاونة وزير التعليم العالي في سورية في وزارة المالية فالتصقت سترتها المعلقة التصاقاً متيناً بوزير المالية الذي أحب من بعدها سلطة الشهادات و شهادة السلطات و خزائن الأرض و السماء و تمسَّك بها أكثر !

ليت الحكومة تتعلم من رئيس الوطن السوري الدكتور بشَّار حافظ الأسد بأنه لم يحب السلطة لتكون جزءاً منه بل ليسخرها لحماية شعبه و وطنه و ليت أعضاءها يملكون القدرة على تجنب شعوذة التصاق السلطة بالفكر و الجسد لأنها ستفتك بهم و بشعبهم و بوطنهم العظيم سورية !

جميل أن نحب لنكون واحداً لكن الخطأ القاتل أن نتلاشى جميعاً لنكون عبيداً للسلطة أينما دارت بنا !

نتمنى أن لا تأكل سترة السلطة و عباءتها مسؤولينا و نتمنى للورم أن لا يفتك بوجداننا كي لا نصحو على أشلاء عقولنا تحت كلّ قدمٍ مارست طمسها و إلغاءها !

انتهت ممارساتي مع رئيس الحكومة السوري بعد أن نكز أورام منشوراتي زميلي المدير العام في مصفاة القرارات المعذَّبة و أنا أقول ما أجمل سراب الواحات حينما تبدد السلطات !



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟