كتب المهندس ياسين الرزوق زيوس /سوريا : العقرب أردوغان يلدغ العقرب ماكرون و الجيش السوري يدور عكس عقارب الساعة الأميركية في إدلب !

يتساءل الرياضيون و الفيزيائيون هل تدور المعركة في إدلب عكس عقارب الساعة العالمية أم في اتجاه عقارب الساعة العالمية التي لن تدق في سورية كما يشتهي هؤلاء و لن تحرِّك إرادة السوريين ضدَّ قيادتهم الوطنية بالمفهوم العام مهما غالطها بعض المسؤولين المشبوهين بالتنفيذ و هم يعملون بأجندات عالمية لتشويهها و لشيطنتها كما يشتهي هؤلاء المأجورون الذين يستديرون و ينعطفون في الاتجاه الذي يكسبون من ورائه ما يملأ جيوبهم و يفرِّغهم من أدنى مستلزمات الكرامة الوطنية !



لن نقول أنَّ "بنزين" كرامتنا من مدّخرات الحرب أو من نفقاتها و لكننا لن نقول أيضاً أنَّ "مازوت" صمودنا من معطيات السلم أو من منتجاته و هذا ما سيسهِّلُ علينا شرح الاستدارات المنطقية و غير المنطقية في حربٍ عالمية على سورية حيَّدت المنطق و حيَّرت كلَّ منطق و كلَّ قائم على المنطق و كلَّ ناطق باسم هذا المنطق الذي يصبح كيماوياً و يمسي طبيعياً عذباً في مفارقات إعلامية يغرسونها عالمياً لزرع الفتنة و لربح الحرب بالفتنة و بأيادي أبناء سورية و بمواردها بهدف إفقار البلد على كل الصعد و إنهاكها و جعلها دولة فاشلة هذه المفارقات التي نعيشها فقط في سورية التي حيَّرتْ ساعات العالم الذي عاش على ميقاتية سقوطها فلم يدرك هذا السقوط و لن يدركه مهما زرعوه في نفوس الشعوب و مهما سلبوا بقاء سورية من وجدانات الأمم المضللة عن قضيتنا كي تبقى فقط في مدار حكَّام هذه الأمم اللصوص الذين أول ما يمارسون لصوصيتهم يمارسونها باسم حقوق الإنسان الذي يسبقه الحيوان في بلدانهم و يتاجرون به في كلِّ أنحاء العالم !

لن نتحدث عن كذبة الإعجاز العلمي بالطواف الذي سبق اختراع الساعة بحركته عكس عقاربها بل سنطوف حول أرصدة بني سعود لندرك جملة الأكاذيب التضليلية لتدمير الأوطان و المقدرات و البلدان التي لا تسير في ركب هؤلاء الغلمان و الأقزام و لربَّما نتحدَّث عن ضرورة إبعاد العقل عن منطق الإعجاز و المعجزات كي لا يعجز أكثر عن تصوُّر معاركنا التي نربحها سابقين كلَّ المعجزات ليس لأننا نحن فقط بل لأنَّ مَنْ يحاربوننا ينسون أنَّنا نحن و هذا ما يجعل محور المقاومة دوماً مباغتاً لا يخشى في الأوطان و تحريرها من الصلف و التكبر و العنجهية الأميركية لومة لائم !

ربحت إدلب إعادة معركة التساؤلات عكس عقارب الساعة و باتجاه عقارب الساعة و ما زال المراهنون على سقوط سورية يبحثون عن العقرب أردوغان عقرب الساعة الأميركية كي يتلاقى مع العقرب ماكرون صبي السياسة الفرنسية هناك في مملكة الرمال علهم يعودون من انتصاراتهم الوهمية بساعة نهايتهم الرملية المغرقة و قد فقدوا كل الجهات بعد دوران عقارب الجيش العربي السوري الوطني في كلِّ الجهات !



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟