كتبت سماح رضا .. مصر " بحر من الدموع "


علمتنى الحياة...
بأن الحزن صديق وافى
لا يمكنه التخلى عن صديقه
فى دربا اندثرا فيه معنى الوفاء
تلاطمت الأمواج خوفا على صديقها البحر
فالبحر يبكى ولا يدرى به أحبابه
التى تسكن فى أعماقه الدافئة
ترى هل تعرف شطأنه سر دمعاته؟؟
رأته الغيمات وعلمت ببكائه
فرقة له وتساقط دمعها لتحتويه
تعلم سره وحرقة قلبه
فتحنوا عليه برقة دمعها
لتنقيه وتطهره من شوائب جرحه
وفى الليل تلآلآت النجوم السرمدية
وتجمعت كالقناديل بأروع الأنوار
تشكلت كلوحات من الخيال
لتبهج أعماق قلب بحرها

ترقب القمر بصمت وأنين
فرفيق قلبه يأن بقهر جرحه
فخسف القمر بمده وجزره على رفيق الدرب
وكالبدرأضاء ليله الدامس


يا ليتهم كانوا دائما بقربه فربما يندمل جرحه!
حزنه ...لا يفارقه...لا يتخلى عنه...لا يغادره...لايرحل...
تصادق مع روحه الشفافة بنقائه الطاهر
التى تعلو مع الغيمات بفضاء الكون
فأراد الحزن أن يرافقه ويمكس معه
فتصادقوا وسكن قلبه وكرا من الجراح
ومع الصباح علمت الشمس بقصته
    فمنحته قبلة الحياة حتى الثمالة!!
فتنفس بعمق عبير الربيع...فأزهر القلب
وتراقصت الأمواج بأعذب الألحان...فتلاقت مع شطأنها الغائبة
وجذبت طيور النورس والكروان لتشدو بأصوات السحر والجمال***



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟