كتبت نبيلة أحمد : من أجمل مقاطع الحب في الرواية العربية المعاصرة

بعد قراءة مجموعة من روايات عبد الباقي يوسف، كانت هذه المقاطع التي هزّتني، ووضعتُ تحتها خطوطاً.


لأول مرة عرفت معنى أن ينجذب الكائن لكائن آخر .. عرفت أن الحب أفضل من اللاحب والحب هو الشعور الوحيد الأكبر الذي يدخل المسرة إلى النفوس ,وبدون الحب يبقى الإنسان ضائعا ... تعلمت من هذه العلاقة أن أزرع زهور المحبة في الأماكن التي أتردد إليها . 
رواية بروين- عبد الباقي يوسف 

محظوظ ذاك الذي يجد المرأة التي ينفق كل عمره في حبها . أنا واثق يا بروين بأن في من الشباب ما يبعد احتمال أي موت .. ولن أموت ما دمت أحبك . كل هذا الحب .. ولن أصاب بالمرض الذي يمهد غالبا للموت ما دامت أنظاري تقع على وجهك كل صباح . 
رواية بروين- عبد الباقي يوسف 

إنني مولع بالحياة .. وولعي بالحياة يكمن في غيرتي الشديدة على بروين إنني غيور ممن سيعيشون من بعدي ويشتهون النساء ويسبحون في الأنهار ويتراكضون تحت الشمس أشعر برغبة في الركض .. في حمل الأطفال الصغار .. وما دمت أكن لبروين كل هذا الحب الجارف فإنني سأعيش من خلالها في أجساد العشاق الذين سيرثون هذا الحب العظيم ويحافظون عليه , وبروين ستبقى حية ستفوح رائحتها من كل عذراء تأتي من بعدها .. بروين سيسري ذاك الدم البرويني تحت جلد كل امرأة إلى أن ينهدم الكون وإذا متنا بروين ستجمعنا الأبدية . 
حزين لأن قلبي يملك كل تلك الطاقة في الحب .. حزين لأشياء كثيرة .. حزين لأنني حزين .. أتعلمين لأي حالة للحزن تسيطر علي ؟ وأي نوع من الحزن يوصلنا قمة النشوة عندما يبلغ الحزن إلى أقصاه يتحول إلى احتفال من نوع آخر لا يقوم به إلا من بلغ به الحزن أقصى درجاته.
رواية بروين- عبد الباقي يوسف 

الحب يعني التحدي يعني الإصرار على الحياة .. يعني الأبدية فقط عشاق العالم استحموا بنور الأبدية ومياهها في عيون حبيباتهم وهن يبكين على أكتافهم في الأزقة وتحت الأشجار . 
رواية بروين- عبد الباقي يوسف 

بروين .. في لقاءات ملوثة يكون جرح الحب أغزر نزفا ... وأنا في كل هذا الإثم بمقدوري الحديث عن طهارة العالم ... أرى أبعادها تلوح لي من قريب وبعيد كما لم تلح لأطهر مخلوق . 
كل أوراقي تساقطت . 
كل الغصون تحطمت على أطراف السواقي الناشفة والجذور دودت . أجل أيتها المباركة .. أيتها الشجرة الكريمة .. شجرة التين . 
لم أعد أترقب أي إعادة تشكيل . 
أي لقاء آخر بمقدوره أن يعيدنا أطفالا 
بروين خائف 
خائف من أشياء كثيرة تتقدم إلينا 
خائف منها إذا ما التقينا .. بروين اغفري لي .. سأحترم كل خطوة تبعد بيننا .. أحترم كل لحظة أبحث فيها عنك ولا أجدك. 
رواية بروين- عبد الباقي يوسف 

ليس بوسع الإنسان أن يفعل شيئا دون أن ينير الحب دروب أقدامه ودروب أفئدته , لن يكون الإنسان قويا إلا إذا أشرق بنور المحبة , ونور الأخوة الإنسانية , ليس بوسعه أن يسترد قوته التي خسرها في حروبه الخاسرة مع بعضه البعض بالدرجة الأولى إلا عندما تكون طاقة التسامح في نفسه أعلى من طاقة العقاب , عندما يحب بعضه البعض ويحب الآخرين كحبه لبعضه البعض , عندما ينظر بأن النصر لن يكون بقوة السيوف , و فقط الموت ، ولاشيء غير الموت يكمن له ولغيره في ساحات السيوف . 
لن يكون بوسع الإنسان أن يكون قوة عظمى في الأرض إلا إذا كان قبل ذلك محبة عظمى في الأرض 
رواية إمام الحكمة-عبد الباقي يوسف 

الحب عندما يُعرّف يفقد معناه ولحظاته السحرية إنه القيمة التي تكون أعمق كلما استحال تعريفها وأعرف أنه لا شيء يمكن أن يرتقي إلى عظمة أن يحب إنسان إنساناً وأن يكون هذا الحب متبادلاً وكما أن المعشوق يكون محظوظاً لأنه وجد من يحبه كل هذا الحب الثري , كذلك الأمر بالنسبة للعاشق لأنه وجد مَنْ فجّر لديه كل هذه الطاقة المخزونة من الحب.
رواية جسد وجسد -عبد الباقي يوسف 

قلت لها بأن الحب بمقدوره أن يجعل من الألم نشيدا للفرح , ومن الخريف ربيعا متفجرا , لاشيء بمقدوره أن يقف في وجه الحب إذا وقع في قلبين 0 أجل ياكلوديا سنستطيع أن نحيل أوقاتا باردة تعيسة إلى أوقات تنبض بكل ذرة من ذرات الحياة , نستطيع أن نتغلب على أي شعور من مشاعر اليأس عندما نتعانق ونترك كل شيء في العالم خلفنا 0 
رواية جسد وجسد -عبد الباقي يوسف 

- آه يا كلوديا لماذا عندما نحب نفكر بالهرب إلى بلاد الحب والعدل , أهم أغبياء أم نحن , أهم بلا دين أم نحن , أهم بلا قلوب أم نحن 0
- ننادي بالحب والعدل لكن أين نجدهما , الإنسان يمارس قناعاته في كل الأحوال سواء في السر أو العلن , أظن أن الإنسان أنبل من أن يُمارَس هذا الاضطهاد عليه.
- ولكن ستبقين مشرقة يا كلوديا رغم كل هذا الألم، سيبقى وجهك مشرقاً بنور الحب. إن نظراتك إلي هي التي تسحرني , من أين تأتين بكل هذه النظرات.


- عندما أكون معك لا أملك إلاّ أن أنظر إليك لكي أعوّض ما فاتني وأنا بعيدة.
رواية جسد وجسد -عبد الباقي يوسف 

من أجلك.. من أجل اللقاءات الساحرة التي تنتظرنا سأحاول أن أكون شجاعة سأحاول أن أكون فدائية وهل هناك أسمى من النضال في سبيل الحياة.. وفي سبيل السعادة.. سأناضل بقوتي المنهكة وبأعصابي المحروقة.. أنا واثقة بأنني لن أستسلم.
لماذا يريدون اغتيال الحب.. لماذا يحيلونه في قلوبنا إلى كل هذا الرعب.. قل لي شيئاً عن هذا الذي يسمونه حباً.
- سأقول بأن المدينة ترتديك.. وأنت ترتدين المدينة بكل حدائقها وطرقاتها وأبنيتها.. رائحتك تفوح من كل ما في هذه المدينة وتتحول إلى أعظم مدينة في العالم.. الحب يعتصر حواسي وقلبي.. لقد سقطتُ في حب هذه المدينة التي لا تخلعكِ، ويحلو لي كل هذا الذوبان وأنا أتسكع في طرقاتها وأعتبر هذا الذوبان نضالاً في سبيل قضية سامية.. الحب لا ينطفئ في ضمير الإنسان.. ومتى ما انطفأ الحب في ضميره.. انطفأ الإنسان في ضميره. بالحب يتذوق الإنسان الموسيقى وبه يكتشف ملامح الجمال وبه يميل إلى تحقيق العدل، لأن قوة الحب هي ذاتها قوة العدل.. وهي ذاتها قوة الخير في الذات الإنسانية.
الحب هو الذي يفجّر طاقات الإنسان نحو الخير والبناء إنه قوة جبارة ضد التنازلات الكبرى ضد السقوط الذريع الذي يتعذر النهوض بعده, من الحب تولد زهور النزاهة البشرية وزهور الصفاء وإمكانية الاستمتاع بقيم الإنسان والطبيعة في علاقة صفاء أبدية بين الإنسان والطبيعة.. بين الإنسان والإنسان.
رواية جسد وجسد -عبد الباقي يوسف 

الحب يبني الإنسان ويدفعه إلى الامتلاء بالحياة ولأن يكون صاحب قضية وصاحب موقف، هي قضية النزاهة البشرية، وهو موقف الصدق البشري تجاه النفس وتجاه الآخرين وتجاه الله.
الحب يرفض أشكال النفاق لأنه يبني العلاقات الكبرى مع الأرواح الحية والدماء الزكية الطاهرة. 
الحب هو بيت الإنسانية الكبير الذي يتسع لكل عشاق العالم.
الحب يشرق كل صباح في حدائق الزهور ويملأ المدينة كلها بروائح الحياة ويملأ سكانها بالقيم وصفاء الحياة ونورها.

شيرين .. لم أشعر بما أشعره نحوكِ تجاه مخلوق، أنا أكثر من أحبك.. ما لدي هو أكبر من الحب .
رواية خلف الجدار- عبد الباقي يوسف 

المرأة الجميلة مثلكِ يا شيرين يكفيها أنها تلهم الحب الكبير، تفجر المشاعر الإنسانية، تغسل القلب، تطهر الروح، أنت بقعة ضوء في عالم من الظلمات.
أنت جميلة يا شيرين إلى حدود الرعب والمرأة الجميلة تبقى بهية وهي بعيدة لقاءاتنا الخاطفة هنا تزيد الشوق وتضرم الحريق في الحواس شيرين أنتِ الكنز ألا تكفي كل هذه النظرات الفائضة في وجهك ألا يكفي كل هذه الصوت السخي يصعد إلى ذاكرتي. شيرين هكذا تبقين عظيمة عندما لا نلتقي كثيراً، أو لا نلتقي أبداً.
رواية خلف الجدار- عبد الباقي يوسف

كل إنسان يمكنه أن يلفظ بسهولة كلمة الحب , لكن هل يرفع الحب على جناحيه أي كائن ليحلق به في فضاء مملكته العذب 0 
الإنسان ذاته هو الذي يختلف في تلقي الحب , عندما تكون طبيعيا يمكن لك أن تمنح عاطفة طبيعية , وكذلك تتلقى عاطفة طبيعية
رواية دِين- عبد الباقي يوسف

لتذهب الأموال إلى حيث تذهب , ولكن الحب إذا ذهب سيأخذ معه كل أمل وكل بسمة وكل خفقة قلب . 
رواية دِين- عبد الباقي يوسف

لكن الحب سيأتي مرة أخرى , لابد أنه الحب الذي لايموت في ضمير الإنسان , إنه الحب الذي يحمل معه أجنحة الخلاص
رواية دِين- عبد الباقي يوسف

كل شيء إذا مات وتحول إلى رمار ياذكرى فإن الحب الكبير وحده يبقى حيا ولن يتحول إلى رماد , على أجنحته تتحقق المعجزات الكبرى 
رواية دِين- عبد الباقي يوسف

الحب الكبير ياحنيف هو ذاك الذي يكون بمقدوره أن يساوي بين شخصين في كل شيء , يساوي بين الناضج والمراهق , بين الثري والفقير , يساوي بين الأعراق والألوان والأديان , 
وإن فشل في ذلك فإنه ياحنيف لا يكون حبا كبيرا , يكون نزوة وسوف تذروه الرياح . 
رواية روهات- عبد الباقي يوسف

زهرة كانت الحب الكبير الذي لامس شغاف قلبه ولم تكن نزوة لأن امرأة بحجم زهرة إذا حـُظي الرجل بها لايمكن إلا أن يحبها الحب الكبير الذي يمتد ويورق إلى آخر لحظة من لحظات العمر سواء كانت حاضرة أم غائبة . 
رواية روهات- عبد الباقي يوسف




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟