كتب الاعلامي سامي كليب : الاستخبارات الاميركية ودورها في قلب الانظمة من أميركا اللاتينية الى العراق وسوريا

· بعد ٦٠ عاما على الانقلاب على رئيس الوزراء الايراني محمد مصدق ١٨ آب ١٩٥٣، اعترفت سي آي أي للمرة الاولى عام ٢٠١٣ بانها هي التي دبرت الانقلاب . جاء الاعتراف في وثائق نشرها مكتب الامن الوطني الاميركي. سبب الانقلاب هو دعم أميركا لبريطانيا بعد تأميم الشركة الانكليزية الايرانية للنفط من قبل مصدق. 
· عام ١٩٥٤ خططت سي آي أي لإطاحة رئيس غواتيمالا Jacobo Arbenz بعد ان وضع مشروعا اصلاحيا هدد شركة United Fruit Company
· ١٩٦٠ دعمت سي آي أي تدخلا عسكريا بلجيكيا في الكونغو واطاحت رئيس الوزراء باتريس لومومبا ثم سهلت قتله .
· ١٩٦١ الاستخبارات الاميركية تساعد في قتل رئيس جمهورية الدومينيكان.
· ١٩٦٣ السي آي أي تساعد عددا من جنرالات فيتنام لقتل الرئيس Diem . وثيقة البنتاغون اعترفت بهذه المساعدة .
· ١٩٦٣ ...ال "شيوعي صريح"، كما وصفته سي آي أي أي الرئيس البرازيلي بخواو غولارت كان ضحية الاستخبارات الاميركية بسبب هذا الانتماء الشيوعي ولأنه عضو في حزب العمال البرازيلي....وفي العام الماضي عملت صناديق الدعم الاميركية على اطاحة الرئيسة البرازيلية 17 ديلما روسيف لانهاء حكم حزبها العمالي اليساري 
· الرئيس الفنزولي الراحل هيوغو شافيز تعرض لاكثر من محاولة انقلاب واغتيال لكنه نجا منها واستمر في مهاجمة اميركا وتشغيل شركة النفط الفنزويلية والضغط عبر الاوبك دون أن يتأثر بضغوط سي أي أي، وهي الضغوط نفسها التي سعت بقوة الى تهميش خلفه نيكولاس مادورو وتأجيج النقمة الشعبية ضده .
· الرئيس باراك أوباما اعترف بنفسه قبيل زيارته الى الارجنتين بتورط استخبارات بلاده في الانقلاب العسكري في الارجنتين عام ١٩٦٧ وقال " لقد تعلمنا درسا من أخطاء الماضي " "

· ١٩٧٣ واشنطن ساعدت باطاحة رئيس التشيلي الاشتراكي سالفادور اللندي ونصبت مكانه الجنرال بينوشيه بعد انقلاب اعترف به الرئيس ريتشارد نيكسون رغم ما كان يعرف عن بينوشيه من خرق فاضح لحقوق الانسان واغتيال معارضيه السياسيين.
· يكشف الكاتب الاميركي البروفسور دوغلاس ليتل قصة خطيرة ومهمة. يقول : " في العام ١٩٤٩ كانت سوريا الدولة العربية المستقلة حديثا، مسرحاً لتجربة أولى محاولات الانقلاب السرية الأميركية. وأما السبب فيعود الى العام ١٩٤٥. آنذاك قدمت شركة النفط العربية- الاميركية آرامكو خططها لبناء خط أنابيب يصل المملكة العربية السعودية بالبحر الأبيض المتوسط. وقد نجحت هذه الشركة وبفضل مساعدة واشنطن في الحصول على تراخيص من لبنان والأردن والسعودية، لكن البرلمان السوري رفض ذلك، فكان لا بد من تشجيع انقلاب اليمين السوري "
· ٢٠٠٣ اطاحة الرئيس العراقي صدام حسين بناء على معلومات استخارية كاذبة حول أسلحة الدمار الشامل وتعاون صدام مع القاعدة ...
لا شك اننا سنكتشف بعد سنوات كم أن الاستخبارات العالمية لعبت دورا في تحريك تظاهرات عربية وكم ساعدت تنظيمات إرهابية من أفغانستان إلى العراق وسوريا وليبيا وكيف تم تسهيل تمرير أشرطة دعايتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي..لذلك انصح بقراءة كتب الكاتب الجزائري الكندي احمد بن سعادة ويمكن قراءتها على موقعه .....
ملاحظة أولى: 13 دولة عربية ساعدت سي آي أي في تعذيب السجناء، ودول عربية عديدة ساعدتها في اجتياح دول أخرى ، ومعظم قمم جامعة الدول العربية ترسل اقتراحاتها إلى سي آي أي قبل تبنيها ....فهل نلوم الاستخبارات الأميركية إذا اخترقت الجسد العربي المهتريء ....
ملاحظة ثانية : للمزيد من المعلومات شاهدوا حلقة لعبة الأمم حول ترامب وسوريا الموجودة على هذه الصفحة كما يمكنكم مشاهدة الحلقة المقبلة يوم الأربعاء عبر قناة الميادين سنعالج فيها موضوعا كبير الأهمية لنعرف الأسباب الحقيقة خلف الحروب.....دعونا جميعا نساهم في تقديم معلومات مفيدة لنفهم أكثر ماذا يجري في بلادنا بعيدا عن المهاترات والفتن عديمة الفائدة.



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟