كتب عبد الرحمن تيشوري - سوريا : رسالة الى الرئيس بشار الاسد والى الى شرفاء سوريا

رسالة سياسية ادارية مفتوحة الى سيادة الرئيس الفارس الدكتور بشار حافظ الاسد

من: الخبير السوري المواطن المفكر الباحث البعثي / عبد الرحمن تيشوري

قبل حوار الاستانة المزمع عقده في اواخر هذا الشهر

وبعد تشخيص وتحليل نتائج و تداعيات الحرب والازمة في سورية وعلى سورية

اما حقوق وحريات الانسان السوري او الهاوية والدخول في نفق مظلم لا يمكن الخروج منه ثانية لا سمح الله

الشعب الجائع يأكل حكومته و40 % من السوريين في فقر مدقع

والمائدة لا يحرسها جائع والجائع لا يبني وطن ولا يحمي دولة

سيدي الرئيس الفارس / امل السوريين الشرفاء / مهندس سورية الجديدة المتجددة



لا يصدق العقل السوري المنظم ولا الواقع ان الديموقراطية سوف تتحقق في سورية الحبيبة مباشرة بعد سقوط نظامها القائم كما يطالب بعض معارضي الانسانية الذين سيحضر بعضهم في الاستانة

ولكن بالمقابل لا يصدق العقل السوري ولا الواقع ان يظل النظام الامني القوي المسيطر على كل شيء في سورية قائما وذلك هو المأزق الكبير والتحدي في سورية الجديدة المتجددة

من جهة نقول ان الديموقراطية لم ولن تنشأ في سورية الا بعد نضال طويل وتجربة والا ضمن شروط ومبادئ لا بد منها ولا بد من التأسيس لها الان وليس غدا ونحن نراقب منذ 6 سنوات نشوء وترخيص احزاب لكنها لم تفعل شيء

ولم تحرك ساكنا وظل الوضع كما هو ولم يتغير الخطاب البعثي وظل كما هو زمن الحرب كما زمن السلم وتغيرت المادة الثامنة وظلت نفس الذهنيات ونفس الميكانيزمات

ونحن نقول بغير الحريات والديموقراطية الحقيقية لن يكون هناك في سورية غير التراجع وصولا الى الهاوية والانهيار ودخول النفق المظلم الذي ننبه من الدخول اليه لا سمح الله ثانية

يجب الخروج بالمجتمع السوري الجديد المتجدد من زمن السماء الجمعي الالهي الى زمن الارض الفردي الانساني أي بلغة السياسة المدنية العلمانية الليبرالية الانسانية الفصل الكامل بين ما هو ديني سماوي طوباوي وبين ما هو سياسي واجتماعي وثقافي وتربوي

لان اغلب الاديان او كل دين هو اقصائي غير ديموقراطي لذا علينا في سورية حياد الدولة والمدرسة والجامعة في الموضوع الديني

وبناء ديموقراطية جديدة في سورية الجديدة المتجددة تقيم وزنا للانسان السوري وكرامته وتمنحه حرية التفكير والتعبير والفعل والانتقاد دون خوف من احد

لذا المطلوب اليوم دولة مؤسسات وكفاءات لا دولة سلطة وولاءات ويجب الابتعاد عن الحلول الامنية بالمفهوم القديم والذهاب الى الحلول المدنية المهنية الاحترافية القياسية

واخيرا اقول لاهيمنة الا للحرية ولا امن كامل في الاخير الا للحرية وبالحرية والحوار والعمل الجاد نبني سورية الجديدة المتجددة

* سيادة الرئيس الفارس الطبيب الضامن لوحدة سورية

* لم تكن سلطات وقيادات الحزب التي عملت سابقا والبعض منها يعمل الان لم تكن بمستوى مبادئ الحزب بل كانت على العكس تتناقض معها وخصوصا في كل ما يتعلق بالحياة المدنية وحقوق الانسان وحرياته

* نحن من الحزب وبه ونعمل منذ 25 عاما نحلل ونجتهد ونقول لم يبن الحزب جامعة نموذجية واحدة ولا مؤسسة معرفية او فنية نموذجية واحدة

* حكم الحزب باسم العلمانية والتقدمية لكن للاسف كان بعيدا عن ذلك وسادت في الحزب ثقافة المساومات والترضيات والابتزازات والتلفونات والاحتكارات والوسطات والاقصاءات والتكفيرات والتخوينات والمحسوبيات

* والقبليات والطائفيات والعشائريات والمذهبيات والشخصنات والمجاملات وكل ذلك مظاهر فساد

* لقد كان هدف الحزب السلطة والبقاء فيها والحفاظ عليها حيث يمكن ان نقول ان الحزب هو حزب سلطة ودولة سلطة اكثر منه حزب همه تحويل المجتمع وبناؤه في اتجاه التغيير والتطوير نحو حياة جديدة ومجتمع جديد وثقافة جديدة وانسان سوري جديد

* هكذا تحولت سلطات الحزب بالممارسة الى سلطات رجعية لا تحتاج الى ثورة لا سقاطها وانما تحمل في ذاتها بذرة سقوطها وفي ذلك حكم مبرم موضوعي على حزب البعث السلطوي بوصفه سلطة لانه فشل كليا في تفكيك البنية القديمة

* ودفع المجتمع السوري في اتجاه التقدم / رياض حجاب وخدام ونعسان آغا نماذج منه /

* ما يطلب اليوم من قادة حزب البعث الجدد هو ان يكون لهم الجرأة الاخلاقية والتاريخية والمهنية على الاعتراف بخطأ التجربةالتي قادوها وان يعملوا على نقدها وتخطيها وفتح صفحة جديدة ديموقراطية لبناء سلطة جديدة تشارك فيها جميع القوى السياسية

الفاعلة في سورية وبخاصة النسائية والشبابية والكفاءات وقادة الرأي وفق حصص مقوننة للنساء والشباب لا تقل عن 50%

* اقترح هنا الدعوة الى مؤتمر قطري استثنائي يبحث كل ذلك ويدعى اليه كل الاطياف الوطنية ونقل الحوار بعد الاستانة الى دمشق والمحافظات السورية

* ويمكن لهذا المؤتمر ان يناقش كل شيء لا سيما مفهوم الحكم ونظام الحكم واليات الوصول الى الحكم وتداول السلطة وشكل سورية الجديدة المتجددة والدعوة الى مشروعات واضحة في السياسة والتربية والاقتصاد والثقافة والحياة المدنية وحقوق المرأة

* ولقد قدمنا نحن مشروعا كاملا للاصلاح لتطوير الدولة والوظيفة العامة وهي تصلح لبناء سورية جديدة متجددة ديموقراطية مهنية تشاركية

* سيدي الرئيس يجب العمل على انقاذ سورية ارضا وشعبا وليس انقاذ النظام والحزب فقط

* اخيرا سيادة الرئيس تقبلوا فائق الاحترام والتقدير ونلخص الرسالة بما يلي :

* 1- لا بد من نفض حزب البعث نفضة شاملة

* 2- لا بد من الحريات وحقوق الانسان السوري كاملة

* 3- لا بد من العلمانية

* 4- لا بد من اعادة النظر بكل الاليات المعمول بها في سورية

* 5- لا بد من انهاء الثقافة الاحادية القمعية / ثقافة نعم نعم وحاضر معلم وثقافة الحجي ولا لا

* 6- لا بد من اعادة تقييم تجربة المعهد الوطني للادارة لاعادتها الى غاياتها الرئيسية

* ارجو ان اناقش معكم هذه الافكار وغيرها سيادة الرئيس وكل ما يفيد سورية بلدنا الرائع

ولكم تمنياتي الصادقة سيادة الرئيس بالعام الجديد

وتفضلوا فائق الاحترام والتقدير

عبد الرحمن تيشوري

عضو مجلس الخبراء العام في وزارة التنمية الادارية

اتمنى لكم احلام سعيدة وواقع اجمل في سورية المنتصرة قريبا جدا

ارجو ان يحيط بكم الحب والنجاح والسعادة على الدوام


-*-*-**-*-*-*-*--**-**-*-*-*-*-*-*-*--*-*-**-*-*-*-*--**-**-*-*-*-*-*-*-*-




الى كل شرفاء سورية

وعلى رأسهم سيد الوطن القائد الاداري الاعلى للدولة

الرئيس الفارس الدكتور بشار حافظ الاسد

عبد الرحمن تيشوري / كاتب وباحث وخبير في وزارة التنمية الادارية

في المرحلة القادمة في سورية الجديدة المستفيدة من ثغرات الماضي ودروس ماجرى

اما نهج جديد للادارات والقادة واداء متطورمعياري او الفناء

الى القائد والرائد وصانع القرار وصمام الامان لسورية ولكل الشرفاء

في سورية العظيمة بهذا الشعب المعطاء

مشاركتك للآخرين بمخزونك المعرفي خطوة على طريق إسهامك في تنمية مجتمعك السوري المحتاج الى جهودنا جميعا كخبراء سوريين وطنيين شرفاء..

فاحرص ..أن تؤديها بشكل صحيح اخي السوري الشريف اينما كنت في اية جهة عامة لان كل مؤسسة تمثل الوطن مهما صغرت

في المرحلة القادمة اما نهج جديد واداء متطور ومختلف لكل الاحزاب والنخب والحكومات او الفناء

رسالة الى القائد الاداري والسياسي الاعلى في الدولة سيادة الرئيس الدكتور بشار الاسد

سيادة الرئيس الموقر

انا انتمي فكريا وسياسيا الى حزب البعث العربي الاشتراكي وتحديدا الى مشروع تحديث وتطوير سورية الذي اطلق واقر من قبلكم في عام 2000 بعد رحيل القائد الخالد المؤسس المرحوم حافظ الاسد وخلا ل ذلك وبعد احداث المعهد الوطني للإدارة كتجسيد لرغبة سيادتكم بتطوير الادارة لانها نقطة الضعف الكبرى في سورية انتسبنا وتخرجنا من المعهد الذي خربته الحكومة المقالة شعبيا (حكومة عطري والدردري وووو ))

هذا الواقع ينطبق علي وعلى عشرات الاف السوريين من الكفاءات والجميع ينتظر حلا سريعا حاسما عادلا

سيدي الرئيس:

إن سوريا ليست بمعزل عن دول المنطقة وشعبها جزء من شعوب هذه الدول التي انتفضت وطالبت بحريتها وحقوقها

الأساسية في العيش الكريم، ضمن وطن آمن يسعى حثيثاً للقضاء على الفساد والافساد والمفسدين..

إن كمية الوعي بحقوق الإنسان التي يمتلكها اليوم المواطن السوري هي أكبر من أن يخلصه إياها أحد أو جهة ما، مهما بلغت وبالغت في قسوتها وإرهابها،

سيدي الرئيس:

لاحظتم أن شعارات بعض المحتجين لم تمس سيادتكم، كانت شعارات ضد الفساد والاستبداد لبعض المسؤولين الفاسدين المتسلطين القمعيين المرتكبين.. ومعظمها كان "حرية.. حرية" وهو أمر حقيقي عند شعبنا السوري الذي يمتلك روحاً مدنية عالية، بعيداً عن الحقد أو الرغبة في الانتقام.. / وبعض المحتجين كان مغفلا وقبض المال ولم يفهم ما كان يخطط لسورية /

وأعتقد جازما أنكم تملكون أرصدة شخصية عالية عند السوريين عموماً، وربما كانت من أكثر المفارقات التاريخية أن ينتفض شعب على نظامه، ويناشد رأس النظام أن يقود عبوره العظيم نحو الحرية والعدالة الاجتماعية ونتائج الانتخابات الرئاسية اكدت صدق ما اقول..

إنه حال السوريين اليوم الذين ينتظرون من سيادتكم موقفاً تاريخياً لقيادة أوسع شرائح شعبنا نحو التغيير والاصلاح وبناء سورية الجديدة المتجددة، بما يليق بمدنية هذه البلاد وتاريخها..

لقد رأى السوريون أن ضحايا الاحتجاجات في درعا / واغلبها مفبركة وكاذبة / وكل محافظات سورية شهداء عظام لثورة الشعب السوري، ضد الاستبداد والفساد.. وفي جميع المعايير إن هؤلاء أغلى شهداء وطننا.. لكنهم يا سيدي الرئيس ليسوا شهداء ضد شخصكم الكريم، وربما هم قناديل نور تضيء طريق البلاد تحت قيادتكم لشعبنا نحو الحرية ودولة القانون والعدالة الإجتماعية..

لم يهتف السوريون "تنحى" ولا "إرحل" لقد ناشدكم هذا الشعب قيادته للقضاء على نظام اداري مترهل فاسد أفسد كل ما هو جميل وحقيقي في حياتنا..

سيدي الرئيس يا حبنا يارمزنا يا قدوتنا يا طبيب مشاكلنا:

إن عموم السوريين يكنون الكثير من الاحترام والحب لشخصكم ونحن منهم نموت من اجلكم، وأنتم المهيئون لقيادتنا نحو أهدافنا الشعبية والمدنية.. الأمر الفارق عن باقي الدول العربية التي انتفضت.. إذ كان رأس النظام هو الهدف، شأنه شأن النظام برمته..

خطة الإصلاح الطموحة من وجهة نظرنا تمر عبر الادارة المهنية الاحترافية

لايمكن تحقيق برنامج التحديث والتطوير والتغيير دون إدارة فاعلة تشاركية مهنية تخصصية قياسية معيارية تعمل من اجل الوطن والناس لاسيما موظفي الدولة وابناء شهداء سورية لانه لا يوجد في العالم انظمة ناجحة واخرى فاشلة

بل توجد إدارة ناجحة تصنع الانجازات وادارة فاشلة تصنع الفشل والادارة اليوم لم تعد استعراض لبطولات وانجازات شخصية وواسطات وتلفونات وقرابات بل هي علم وتخصص وفن وموهبة وتقنية لذا يجب الاهتمام بالعناصر التي لديها تأهيل اداري وتقني والاستفادة منها لتحقيق خطة الإصلاح الطموحة التي برأينا لا يمكن تحقيقها اذا لم يتم وضع معايير اداء موضوعية في الترفيع والمكافآت وشغل الوظائف حيث تكون المعايير مرتبطة بكمية الجهد الذي يبذله الموظف ونشاطه في العمل ومبادرته المفيدة الى جانب نظام الترفيع حسب الاقدمية لا ان نرفع جميع الموظفين 9% دون تمييز بين نشيط وكسول

وكذلك أقول لا نستطيع بجهازنا الإداري الحالي تحقيق برامج الإصلاح والتحديث والتطوير خاصة ان 75% من العاملين بالدولة يحملون شهادات ثانوية وما دون وهؤلاء لا يستطيعون بحكم تأهيلهم المنخفض المستوى ان يكونوا عدة تطوير في عصر المعلوماتية والانترنت وتفاعل الامم والشعوب والاقتصادات لان من لا يمتلك اقتصاديات المعلوماتية وادارة الاعمال التخصصية لن يستطيع امتلاك ناصية القرن الحادي والعشرين ولا ينتمي الى المشروع التطويري والتحديثي للرئيس الشاب بشار الاسد / ولعل الخطة الوطنية الادارية التي قدمها الوزير النوري / نائب القائد العام للتنمية الادارية / تقترب من مشروعكم /

التحديث والتطوير والعصرنة خيار قيادي دخل مع تسلم سيادتكم مقاليد السلطة / التطوير والتغيير في سورية خيار رئاسي منذ عام 2000 / بعد رحيل القائد الخالد مبكيا عليه علما آن الخطوات العملية الاولى للتطوير والتحديث بدأت مع الرئيس الراحل حافظ الاسد الذي اطلق مشروعه في تفعيل الرقابة والمحاسبة وملاحقة المقصرين والهادرين للمال العام والمختلسين ثم عاد واشاع واطلق واقر الرئيس الشاب بشار الاسد مشروع التطوير والتحديث لانه كان يدرك تماما ما كان يجري في البنية السورية الداخلية لا سيما الاقتصادية والادارية وكانت مؤسسة الرئاسة وبشكل خاص السيد الرئيس تراقب وتعرف كل الاتجاهات والتحولات والاحتقانات وتزين الأمور بميزان ادق من ميزان الذهب

وحالما نضجت الظروف والمقدمات اطلقت الورشة بكل الاتجاهات وبشكل خاص رعايتكم رعاية الرئيس المباشرة للجمعية المعلوماتية وندوة الثلاثاء الاقتصادية واحداث المعهد للادارة الوطني والمصارف الخاصة والجامعات الخاصة

ان برنامج التطوير والتحديث والعصرنة ليس مشروع لقيطا ولم يأت لاسباب طارئة او ضرورية وليس مفروض من الخارج بل له اب هو سيادتكم الرئيس بشار الاسد الذي يعرف ما يريد والذي يتسم بمنهجية علمية واتساع وعمق ومعرفة وامتلاك رؤية واضحة وقد كشفت كل المقابلات

التي اجريت معه قبل الرئاسة وخلال الرئاسة ولا سيما خطاب القسم وكلمته الاولى والاخيرة في المؤتمر القطري العاشر للحزب آن الرئيس يهدف آلي تحقيق تغيير شامل في سورية تغيير في العقلية والمنهجية في التعليم والمدرسة والمصنع والمجتمع


*-*--*-*-**-*-




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهو سبب موافقة المحكمة العليا الأمريكية على تنفيذ قرار حظر السفر جزئياً ؟




Hawana Arabi هوانا عربي is on Mixlr