الحضور الإسرائيلي بريف دير الزور .. عبوات غذائية وأدوية وماذا بعد ؟!

 كشفت مصادر محلية بريف دير الزور الشرقي الواقع تحت سيطرة قوات سورية الديمقراطية والتحالف الدولي عن وجود عبوات من المواد الغذائية في الأسواق إسرائيلية المنشأ .


المصادر  أفادت أن العبوات عبارة عن أكياس من مادة الفستق والموالح يتم بيعها في محلات بمدينة " هجين " ( وفي الصور التي زُودت بها الوكالة تظهر كتابات عبرية على عبوة من الفستق مكتوبة بشكل واضح ) ، مشيرة إلى أن استيراد هذه المواد يتم عبر مناطق كردستان العراق ، هذا ويتهم الأهالي الذين لم يلتفتوا لمصدرها قيادات " قسد " بجلبها وبيعها في قرى وبلدات دير الزور الواقعة تحت سيطرتهم ، معبرين عن امتعاضهم مما يجري والذي يُنذر بمخاطر كبيرة تؤكد الحضور الإسرائيلي في المنطقة تحت غطاء التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا .


وكان شيخ عام قبيلة " البقارة " نواف راغب البشير ( قائد تشكيل رديف للجيش السوري ) أشار في تصريح  عن وجود مقر لشخصيات استخبارية إسرائيلية في إحدى بلدات ريف دير الزور الشمالي الغربي تعمل حينها تحت غطاء المنظمات الإنسانية.



مراقبون يرون أن الحضور الإسرائيلي في قرى وبلدات شرق الفرات يأتي بالتنسيق والقيادات الكردية في المنطقة وهو الحضور الممتد إلى مناطق كردستان العراق ، لافتين أنه يأتي في إطار المواجهة التي تعمل عليها إسرائيل بالاقتراب من الحدود الإيرانية ، ولعل استهداف مسيرات لمراكز للحشد الشعبي العراقي المدعوم إيرانياً وما تلاه من اتهام رئيس الحكومة العراقية " عادل عبدالمهدي " لإسرائيل بالوقوف وراء الاستهداف أبرز دلالة على هذا الحضور .



وترافق إعلان الرئيس الأمريكي عن الانسحاب من شرق الفرات بالتزامن والعملية العسكرية للجيش التركي وإخلائه قواعد ومراكز في محافظتي الحسكة والرقة مع قلق إسرائيلي من أن يؤدي ذلك إلى زيادة وتنامي التواجد الإيراني نظراً لعودة انتشار الجيش السوري في محافظتي الرقة والحسكة .



المراقبون يؤكدون أن الوجود الإسرائيلي يحمل حضوراً عسكرياً ليس بمخفي وهو في رهان على ديمومة مشروع " قسد " بشكل أو بآخر ، ربما أنعشته التصريحات الأمريكية حول البقاء في الحقول النفطية لما أسمته التصريحات بحمايتها وتالياً بأن مردودها سيكون لتلك القوات المستمرة والتحالف في الحرب على " داعش " ، حضور وإن كانت فرصه بالنجاح ضئيلة أو بالأحرى معدومة ، غير أنه بلا شك يحمل عوامل زعزعة لأي استقرار سواء في العراق أو سورية في مسعى للحصول على بوليصة تأمين لإسرائيل في المنطقة .




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟