مناطق تكنولوجية في الديماس بريف دمشق

تسعى وزارة الاتصالات لإنشاء مناطق تكنولوجية في الديماس بريف دمشق بهدف خلق مناخ ملائم للاستثمار، وتحقيق العدالة في التنمية الرقمية حتى لا تكون حكراً على مناطق معينة فقط،  وفق ما أكده وزير الاتصالات والتقانة إياد الخطيب.

وبين أن الوزارة تسعى لقياس أداء الجهات الحكومية في تنفيذ التحوّل الرقمي، وذلك وفق مؤشّرات معينة لضمان فاعلية الحكومة الالكترونية ومواكبة هذه المؤسسات لعملها.

جاء تصريح الوزير خلال ورشة عمل أقامتها وزارة الاتصالات والتقانة أمس بالتعاون مع (الأمم المتحدة – «الإسكوا») بعنوان (تطوير استراتيجية الحكومة الإلكترونية والتحوّل الرّقمي) لتعزيز العمل المشترك على مشروع الحكومة الالكترونية، بالتزامن مع قرب موعد انتهاء مرحلة التوصيف الراهن، وبداية إطلاق العمل في مرحلة الوضع المستقبلي للحكومة الإلكترونية، حيث أكد أنّه من الضروري الاتفاق على التوجّهات المستقبلية مع قرب انتهاء مرحلة توصيف الوضع الراهن.

وخلال كلمة له بافتتاح الورشة، أوضح الوزير أنّ مشروع الحكومة الإلكترونية من المشاريع المهمة التي تأتي ضمن المشاريع التنموية التي تتبناها الوزارة لتحقيق التنمية المستدامة والتطوير في جوانب الحياة، لافتاً إلى الدور الحيوي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كعامل محفّز للتنمية المستدامة الذي ينطوي على إمكانات عظيمة للتعجيل بالتقدم البشري وسد الفجوة الرقمية وتطوير مجتمعات المعرفة.

وأشار الخطيب إلى أنّ الحكومة الإلكترونية تهدف إلى تحقيق التحوّل الرّقمي الكامل لضمان مجتمع معرفي مستدام وتحسين جودة الخدمات الحكومية وطرق تقديمها وفق ضوابط ومعايير ومراحل زمنية محددة، لضمان توافقها مع أهداف تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين وقطاع الأعمال والجهات الحكومية.

واعتبر الخطيب أنّ التحوّل الرقمي من أبرز الملفات المطروحة من قبل الحكومة بهدف تقديم خدمات متميزة للمواطنين من خلال المعاملات الإلكترونية، والتي تسهم في القضاء على الفساد، من خلال مشروع التحول إلى مجتمع رقمي بهدف إتاحة الخدمات بتكلفة ملائمة في أي وقت وأي مكان لجميع المؤسسات والمواطنين، لافتاً إلى أنّ ذلك يتم عبر تطوير منظومة رقمية متكاملة مؤمنة على المستوى الوطني ضمن الإطار التشريعي والقانوني المساعد على إنجاح منظومة العمل الإلكتروني الحكومية، وتحفيز الصناعات الرقمية، وخلق فرص عمل عن طريق دعم وتنمية الصناعات الرقمية والإبداع التكنولوجي، مشدداً على الاهتمام بالبنية التحتية للاتصالات وشبكة المعطيات وأمن المعلومات ورفع سرعة الأنترنت ومستوى التوعية لدى المواطنين وكفاءة الموظفين والعاملين بالوظائف القيادية ومتخذي القرار، موضحاً أن التحول الرقمي وبناء بنية معلوماتية تعد قضية وطنية لا ترتكز على دور وزارة الاتصالات والتقانة ، بل تشكل جميع الوزارات والهيئات والقطاعات.








إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟